رأي الحزب

النشرة البريدية

تسجيل دخول محرر الموقع

مواقع صديقة

لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية

مقالات مختارة

الإرهابيون لا مكان لهم في مفاوضات التسوية

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

مقالات مختارة

آخر تحديث: الاثنين, 22 فبراير 2016 12:50 الأحد, 17 يناير 2016 10:46

تتكثف الاتصالات الدولية، ويهرول ستيفان دي ميستورا من بلد إلى آخر سعياً لتنفيذ استحقاق بدء المفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة بتاريخ 25/1/،2016 هذا الاستحقاق الذي اتفق عليه بعد اجتماعَي فيينا، وكُرّس وحُدد موعده في القرار الدولي 2254 الصادر عن مجلس الأمن الخاص بالتسوية السياسية للأزمة السورية.

لقد سمع ديمستورا ما كان يتوقع سماعه في دمشق: نحن جاهزون للذهاب والتفاعل مع هذا الاستحقاق، لكننا لن نفاوض الإرهابيين، ونؤكد ضرورة تطبيق القرار 2253 الداعي إلى وقف جميع أشكال الدعم للمجموعات الإرهابية، فهم خارج أي عملية سلمية.. وهذا ما نراه تطبيقاً للقرارات الدولية الخاصة بالحل السياسي للأزمة السورية على قاعدة مكافحة الإرهاب..

حتى كتابة هذه السطور، لم تتوافق القوى الدولية والإقليمية المتدخلة في الأزمة السورية، بشأن (القائمة) التي تتضمن أسماء المجموعات الإقليمية الإرهابية التي سيطبق بشأنها القرار ،2253 وتبذل الولايات المتحدة وشركاؤها السعوديون والقطريون والأتراك جهوداً مستمرة لاستثناء بعض المنظمات الإرهابية من هذه القائمة، لكن الرد الروسي كان قاطعاً: لا نقبل وجود الإرهابيين على طاولة التفاوض. ورغم تأكيد المسؤولين في إيران والسعودية عدم تأثّر سعيهما من أجل حل الأزمة السورية، فإن تدهور العلاقات بينهما، على خلفية إعدام الشيخ النمر، وإحراق السفارة السعودية في طهران، سيؤثر بهذا الشكل أو ذاك في سير التحضير لتنفيذ الاستحقاقات الواردة في القرار 2254.

في هذه الأثناء يستمر إحراز الجيش السوري الباسل النجاحات في تصدّيه وملاحقته للإرهابيين في جميع المناطق السورية، في القنيطرة ودرعا ومحيطها وفي ريف دمشق وجبال اللاذقية وحماة، ويكبد الإرهابيين خسائر بالغة، وتتناقل وسائل الإعلام العربية والعالمية معلومات عن هروب مئات الإرهابيين وانشقاقهم وتسلّلهم إلى تركيا ومنها إلى أوربا، تحت ضغط نيران القوات المسلحة السورية وغارات سلاح الجو الروسي.

معارضو الائتلاف مازالوا يصرّون على وحدانية تمثيلهم لجميع أطياف المعارضة، وبدؤوا يضعون شروطاً تعجيزية للاستحقاق التفاوضي، وهم مدعومون بآل سعود، وسيحاولون نسف الأسس التي اتفق عليها في فيينا، والواردة في القرار ،2254 أما بقية أطياف المعارضة (الخارجة) عن مزاج الائتلافيين، فتسعى عبر لقاءات تنسيقية إلى المشاركة في المفاوضات، وتتواصل من أجل ذلك مع القوى الدولية الكبرى وممثلي الأمم المتحدة.

الأداء السياسي السوري الواقعي، والتقدم على الصعيد العسكري الذي يحرزه الجيش السوري، لم يقابله توازن في الأداء الاقتصادي والاجتماعي للحكومة السورية، فهي مازالت غائبة عن معالجة معاناة المواطنين السوريين المعيشية، ومازالت تعلّق تقصيرها على شمّاعة تداعيات الأزمة ومفاعيلها، ومازالت تتجاهل تردّي أوضاع الجماهير الشعبية رغم تصريحات المسؤولين الحكوميين في وسائل الإعلام، ورغم الإجراءات المتخذة على الورق!

مازال أسياد الأسواق يتحكّمون بلقمة المواطن، أما ليرته السورية فتتقزّم أمام عينيه، وتبقى الحقيقة الوحيدة الماثلة أمامه هي معاناته وتراجع دخله الحقيقي، وهجرة أولاده، رغم أنه المساند الحقيقي للصمود السوري!

ورغم الآلام التي سببتها سنوات الجمر الخمس، و رغم المعاناة المعيشية، سيبقى شعبنا صامداً، مسانداً لجيشه الوطني، مصمماً على رسم غد سورية عبر حواره الوطني، وهو يريده غداً ديمقراطياً، علمانياً، مدنياً، معادياً للإمبريالية والصهيونية والرجعية والإرهاب.

 

الرفيق حنين نمر في افتتاح المؤتمر الـ12: الدفاع عن الوطن أولاً ندعو إلى مؤتمر وطني يرسـم مستقبل السو

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

مقالات مختارة

آخر تحديث: الاثنين, 22 فبراير 2016 12:50 السبت, 07 نوفمبر 2015 09:02

أكد الرفيق حنين نمر، الأمين العام للحزب الشيوعي السوري الموحد، أن (المهمة الأساسية أمامنا هي الدفاع عن الوطن، واستكمال القضاء على الإرهاب). ودعا الرفيق نمر، في كلمته بحفل افتتاح المؤتمر الثاني عشر للحزب، إلى (توحيد جهود الشيوعيين السوريين، أساساً لتكوين جبهة أوسع من القوى التقدمية في البلاد).

 

وختمها بالدعوة إلى عقد مؤتمر وطني، قائلاً: (إن الحزب الشيوعي السوري الموحد يدعو إلى مؤتمر وطني عام لجميع السوريين، بهدف الاتفاق على ميثاق وطني يضع القاعدة لدولة ديمقراطية علمانية تقدمية، تقوم على أساس المواطنة والحرية وحقوق الإنسان).

 

الحل الســياســي المنشود يوقف نزيف الـدم السـوري ويؤكد استقلال سورية وسيادتها الكاملة وقرارها الوطني

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

مقالات مختارة

آخر تحديث: الاثنين, 22 فبراير 2016 12:51 السبت, 07 نوفمبر 2015 08:55

الإصغاء إلى مطالب الجماهير الشعبية الـتي تئن من الغلاء

 

عقد الحزب الشيوعي السوري الموحد مؤتمره العام الثاني عشر في الفترة من 29-30 تشرين الأول ،2015 في مبنى الاتحاد الرياضي العام بدمشق، تحت شعار (الدفاع عن الوطن ومكافحة الإرهاب). وتصدرت قاعات المؤتمر لافتات تحمل شعارات منها: (حرية المواطن ومصالح الجماهير)، (تحرير الجولان والأراضي العربية المحتلة)، (عودة المهجّرين إلى ديارهم)، (نستر شد بالماركسية- اللينينية وبمنهجها المادي الجدلي، وبمنجزات الفكر التقدمي العربي والإنساني)، (الحفاظ على القطاع العام وتطويره) وغيرها.

   

جماهيرنا الشعبية.. ألا يكفيها الإرهاب؟!

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

مقالات مختارة

آخر تحديث: الاثنين, 22 فبراير 2016 12:51 السبت, 17 أكتوبر 2015 10:36

لم يكن سهلاً على الفئات الشعبية تحمّل تداعيات الأزمة التي عصفت ببلادنا منذ ما يقارب الخمس سنوات، فإضافة إلى النزف والتهجير القسري ومجازر الإرهابيين، كان عليها الصبر على الآثار الاقتصادية والاجتماعية للحصار الذي فرضته قوى التحالف الدولي المعادي لسورية بزعامة الولايات المتحدة وشركائها الأوربيين والخليجيين والأتراك.. وبات تدبير لقمة عيشهم ودوائهم ودفئهم أمراً في غاية الصعوبة، في ظل سعي محموم لتجار الأزمات وأثرياء الحروب إلى استغلال هذه الظروف الصعبة، ومراكمة أرباحهم، وفي ظل توجه حكومي لـ(عقلنة) الدعم الاجتماعي للفئات الفقيرة والمتوسطة، والذي تبين أنه (تقليص) وانسحاب تدريجي للحكومة من الشراكة مع هذه الفئات دامت نحو أربعة عقود.

السؤال الذي يلحّ على ألسنة الجماهير الشعبية بعد أن زادت الحكومة مرات عدة أسعار المواد المدعومة: هل تداعيات الأزمة السورية الاقتصادية، وتراجع إيرادات الدولة هي السبب وراء هذه (العقلنة) التي آلمت المواطنين، أم هي سياسات اقتصادية باتجاه السوق الحر جرى تبنيها، واتفق على تنفيذها في هذا الوقت الصعب تمهيداً لتوجه اقتصادي عارضته جماهير الشعب وقواها السياسية الوطنية قبل نشوب الأزمة، وكان أحد أسبابها؟!

 

التردد.. والحسم في الموقف العربي

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

مقالات مختارة

آخر تحديث: الاثنين, 22 فبراير 2016 12:51 السبت, 17 أكتوبر 2015 10:36

قد يكون من المبكر الآن استخلاص كل الدروس من ترنّح المشروع الإمبريالي والتكفيري الذي توضّحت معالمه من خلال الوقائع الجديدة التي تكونت على الأرض، بعد المساعدة العسكرية الحازمة التي قدّمتها الدولة الصديقة روسيا، للجيش والدولة السورية، والتي قصمت ظهر الإرهاب في مناطق عدة من الأراضي السورية، وأظهرت فيها انعدام الإرادة السياسية لدى أمريكا التي لم تحقق أي إنجاز يذكر في مكافحة الإرهاب خلال نيف وعام.

   

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL