رأي الحزب

النشرة البريدية

تسجيل دخول محرر الموقع

مواقع صديقة

لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية

مقالات مختارة

إنه زمن الأولويات

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

مقالات مختارة

الأربعاء, 22 يوليو 2020 17:47

كتب رئيس التحرير:
صحيح أنه حتى في أيام الرخاء والسلم تبرز أهمية اللجوء إلى الأولويات، لكن في الزمن الصعب، وفي المنعطفات الكبرى، يصبح اعتماد مبدأ الأولويات مساوياً لطموحات النصر.. بل شرطاً رئيسياً للوصول إليه.
في المرحلة التي تواجه بلادنا اليوم، تبرز الوقائع التالية:
1-استمرار وجود الإرهابيين على الأرض السورية، ولو كان ذلك في بؤر محدودة، واحتلال أمريكي صهيوني تركي للأرض السورية.
2-اشتداد الضغوط السياسية والاقتصادية على سورية بهدف تحقيق ما عجز عن تحقيقه الغزو الإرهابي، وليس آخرها قانون (قيصر).
3-عرقلة الأمريكيين، وأردوغان وأمراء الحرب والمنتفعين منها، لجميع الجهود الدولية السلمية لحل الأزمة السورية.
4-تدهور غير محتمل للأوضاع المعيشية للمواطنين السوريين، يقترب من مستويات الكوارث الإنسانية، خاصة بعد الارتفاع الجنوني لأسعار جميع السلع والأدوية، وزيادة الإصابات بفيروس (كوفيد19)، وارتفاع نسب البطالة والفقر إلى مستويات قياسية.
5- تراجع غير مسبوق لدور الحكومة في إدارة الوضع الاقتصادي والاجتماعيوذلك بسبب تراجع إيراداتها المالية، وأيضاً لسبب آخر ربما كان المرجح، هو التوجه نحو إلغاء الدور الرعائي للدولة، والتوجه نحو اقتصاد السوق، وهو توجه كان يداعب خيالات الكثيرين قبل بداية سنوات الجمر.
إن النجاح في مواجهة هذه المرحلة الصعبة، يتطلب العديد من الإجراءات على الصعيدين السياسي والاقتصادي، لكن تنفيذها كحزمة متكاملة غير متاح نظراً للظروف الراهنة، لذلك يتطلب الأمر اللجوء إلى مبدأ الأولويات، وتأجيل ما يمكن تأجيله إلى ما بعد الخروج من هذه المرحلة المعقدة، ونحن نرى التركيز على الأولويات التالية:
أولاً_ متابعة الجهود لإنجاح الحل السياسي للأزمة السورية، المستند إلى الثوابت الوطنية التي تؤكد مكافحة الإرهاب، والسيادة، وخروج جميع المحتلين من الأرض السورية، ووحدة الشعب والأرض وحقوق المواطنين الدستورية والسياسية، سواء تم ذلك بالاعتماد على القرار الأممي 2254، أو أيّ تفاهم دولي آخر يضمن الحفاظ على ثوابتنا الوطنية، فالأمريكيون وأردوغان يعملون اليوم على إطالة أمد الحرب بهدف استنزاف قدرات الدولة السورية، وفي الوقت ذاته تبقى أصابع جنود جيشنا الباسل على الزناد تحسباً لأي تصعيد إرهابي أمريكي تركي.
ثانياً_ اقتصار الجهود الحكومية في هذه المرحلة على دعم المواطنين السوريين، لضمان استمرار صمودهم في مواجهة الضغوط السياسية والاقتصادية، وتأجيل جميع خطط الحكومة في المجالات الأخرى، خاصة تلك التي تحمل صفة الإنشاء والتحديث والتطوير والتجميل، مثل مناطق التطوير العمراني التي تطرحها الحكومة في زمن ينتظر المهجرون فيه العودة إلى بيوتهم بعد تهجير قسري دام سنوات طويلة.
وهذا يعني من الناحية العملية زيادة الأجور، ومساعدة الفئات الفقيرة والمتوسطة في تأمين مستلزمات الغذاء، والدواء.. والدفء، عن طريق زيادة الدعم الحكومي لهذه المواد، وتوزيعها عن طريق أدواتها التسويقية (السورية للتجارة) بأسعار تتناسب مع مداخيل هذه الفئات، ومتابعة فتح ملفات الفساد والتجاوزات وسرقة المال العام، واسترداد الأموال المنهوبة، ومساعدة المهجرين في العودة إلى بيوتهم، واتخاذ التدابير الوقائية لمنع انتشار (كوفيد19) بجدية بالغة، ولو تطلب الأمر العودة إلى إغلاق الفعاليات غير الضرورية حالياً، والتنسيق مع هيئات المجتمع المدني لاستمرار توزيع السلل الغذائية على العائلات المحتاجة، وتدخل الحكومة في تحديد الأسعار لجميع المنتجات الوطنية والمستوردة، ومساعدة المنتجين الوطنيين في الحصول على مستلزمات الإنتاج، وعقد الاتفاقات مع الدول الصديقة لتأمين استيراد المواد الضرورية لحياة المواطنين السوريين، بعد محاولات التحالف الدولي المعادي لسورية الرامية إلى تجويع الشعب السوري.
هذه هي الأولويات التي نرى التركيز عليها اليوم، لمواجهة الاستحقاقات القادمة، نضعها أمام الجميع، وهي تشكل كلاً ينبغي عدم التفريط بجزء منه.
إننا في الحزب الشيوعي السوري الموحد، كنا في الماضي.. وما زلنا وسنبقى أعداء اليأس والتشاؤم.. ونثق بقدرات شعبنا وتضحيات أبنائه، لكننا وفي الوقت ذاته ننبّه إلى أن النصر السوري يتطلب جهوداً وطنية مخلصة.. ودؤوبة.. تبذلها القيادات السياسية، والحزبية والحكومية، في ظروف صعبة ومعقدة، لا ترحم التراخي.. واللامبالاة.. والإهمال.
معاً.. من أجل نصر سورية النهائي على الإرهاب.. والاحتلال.. والحصار.. والحرب.. والفقر.. والفساد.. ومن أجل مستقبل ديمقراطي علماني يضم جميع السوريين.

 

ترامب الرئيس الأكثر فساداً في التاريخ

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

مقالات مختارة

الأربعاء, 22 يوليو 2020 17:41

22/ 07 / 2020

د. أحمد ديركي:

بدأت التحضيرات الجدية للانتخابات الأمريكية وتعدد المرشحون، ولكن، كما هو واضح، الصراع على الرئاسة محصور بين مرشحين: الأول دونالد ترامب، المرشح للمرة الثانية، وجو بايدن.

وتعتبر الانتخابات الرئاسية في أمريكا مسألة مهمة للعالم برمته لأسباب متعددة، منها موقع الولايات المتحدة في الاقتصاد العالمي ومدى تحكمها في مفاصله الأساسية، لأنها تحتل المرتبة الأولى كأكبر اقتصاد في العالم، أعلى إجمالي ناتج محلي في العالم، وصولاً إلى رسم وتحديد سياسات معظم دول العالم لما لها من تأثير ونفوذ عالمي، وهذا الأمر ليس بخفيّ على أحد. وبهذا فالولايات المتحدة الأمريكية تمثل مركز تطور نمط الإنتاج الرأسمالي بصيغته الراهنة (النيو – ليبرالية)، 

 

السوريون ينتخبون ممثليهم

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

مقالات مختارة

الأربعاء, 22 يوليو 2020 17:35

22/ 07 / 2020

في يوم الأحد 19/7/2020، بدأت عمليات الاقتراع لانتخاب ممثلين عن المواطنين السوريين في مجلس الشعب، وقد مدّدت اللجنة القضائية فترة الانتخابات حتى الساعة الحادية عشر ليلاً.

السيد الدكتور بشار الأسد (رئيس الجمهورية) أدلى بصوته في هذه الانتخابات، وكذلك فعل المسؤولون الحكوميون والحزبيون، وقادة الأحزاب المشاركة في الجبهة الوطنية التقدمية، التي تخوض الانتخابات بلائحة الوحدة الوطنية.

ورغم الظروف السياسية والاقتصادية والمعيشية الصعبة التي تمر بها بلادنا، فقد حرصت القيادة

   

في الذكرى السابعة والأربعين لتحويل مجرى نهر الفرات

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

مقالات مختارة

الأربعاء, 08 يوليو 2020 09:52

7/ 07 / 2020

إعداد الجيولوجي محمد فهد الدهان:

لا يسع المرء الذي عمل في المشروع المركزي للري واستصلاح الراضي وتوليد الطاقة الكهرمائية، ألا وهو مشروع سد الفرات، إلا أن يتذكر الذي بدأ العمل فيه المؤسس الأول المرحوم المهندس إبراهيم فرهود، إثر توقيع البروتوكول الفني بتاريخ 22 نيسان 1966 بين الجانبين السوفييتي والسوري.

 

بلاغ عن اجتماع المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري الموحد

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

مقالات مختارة

الأربعاء, 08 يوليو 2020 09:49

7/ 07 / 2020

عقد المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري الموحد، بتاريخ 4/7/2020، اجتماعه الدوري، بحضور الرفيق علم الدين أبو عاصي (رئيس اللجنة المركزية)، والرفيق عبد الله صالح (رئيس لجنة الرقابة الحزبية).

   

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL