رأي الحزب

النشرة البريدية

تسجيل دخول محرر الموقع

مواقع صديقة

لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية

مقالات مختارة

تثقيف وفن في المخيم الشبابي الصيفي الثاني في مصياف

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

مقالات مختارة

الأربعاء, 26 سبتمبر 2018 09:09

جريدة النور

25/ 09 / 2018

ديمة حسن:

عام من الترقب والانتظار مضى على الرفاق والأصدقاء ممن شاركوا، في العام الماضي، في المخيم الصيفي الأول للشباب الذي نظمه مكتب الشباب والطلاب في الحزب الشيوعي السوري الموحد، حتى جاء موعد المخيم الصيفي الثاني. فقد عقد المخيم هذا العام أيضاً في مدينة مصياف الجميلة المضيافة، وبمشاركة أوسع من العديد من المنظمات من محافظات القطر، وقد كانت أيامه الثلاثة مليئة بالفعاليات والنشاطات المتعددة تثقيفياً، فنياً وترفيهياً.

 

محاضرات وتثقيف

نال العمل التثقيفي الحصة الأكبر من نشاطات المخيم، وقد تنوعت المحاضرات وورشات العمل، فتضمنت (موجزاً عن تاريخ سورية في الفترة ما بين عامي 1918-1920 موجزاً عن تاريخ الحزب الشيوعي السوري وتاريخ اتحاد الشباب الديمقراطي السوري، العلمانية، أشكال الدول وأنظمة الحكم، مرجعيات العمل السياسي في سورية، اتحاد الطلبة (الهيكلية والنشاطات)، دور الإعلام والصورة، الزواج المدني، كيفية إدارة الحوار الفعال، مناقشة لكتاب لينين (الإمبريالية أعلى مراحل الرأسمالية) في ذكراه المئوية. وجرى ذلك بمشاركة ومداخلات وأسئلة من قبل المشاركين، فأضفوا طابعاً حيوياً جميلاً. كما اغتنى المخيم بمشاركة رفاقية من قيادات حزبية قدمت عدة محاضرات، كالرفيق حسيب شماس (عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري الموحد)، والرفيق خالد ديوب (سكرتير منطقية حماة للحزب).

 

مشاركات وعروض

استضاف المخيم الشبابي الصيفي العديد من الرفاق والأصدقاء على هامش نشاطاته، وذلك بجهود وتنسيق من المنظمة المضيفة، فقد استضاف في يومه الأول الرفيق المخرج الشاب علي عبد الحميد طهور، والممثل الشاب باسل علو، وعدد من الفنيين الذين قدموا عرضاً مسرحياً بعنوان (ليلة التكريم)، تلاه نقاش للمسرحية مع الحضور. أما في يومه الثاني فقد استضاف المخيم الفنان الفلسطيني الأسير المحرر الرفيق محمد الركوعي، الذي قدم موجزاً عن نضاله وفنه، وأجاب عن أسئلة الرفاق والأصدقاء، إضافة إلى معرض مميز للوحاته.

أما اليوم الثالث والأخير للمخيم فقد كان مميزاً بمشاركة فرقة مصياف الفنية بقيادة الأستاذ موفق شحادة، واستمتع المشاركون بمجموعة من الأغاني التراثية والوطنية التي قدمتها هذه الفرقة، والتي باتت ركناً جميلاً لا نستطيع تخيّل مخيمنا الصيفي من دونها، وقد كان لها مشاركة مميزة أيضاً في المخيم الأول.

أضافت هذه الفرقة ألقاً بجمال العزف والغناء وبحس الفكاهة الجميل لأعضاء الفرقة، وقد بات الجميع يرددون كلماتهم الشهيرة (ومازلنا في الفقرات الأولى).

 

تنظيم وعمل جماعي

تميز المخيم بمشاركة للجميع في التنظيم وإدارة الأعمال اليومية، من إدارة المحاضرات والجلسات، إلى أعمال النظافة وإعداد الطعام والحراسة الليلية.

وأبدى المشاركون التزاماً بمبادئ العمل الجماعي والتعاون الذي جمع الرفاق والأصدقاء وطوّر للعلاقات الرفاقية فيما بينهم.

 

عروض وسهرات

امتاز المخيم الصيفي لهذا العام أيضاً بمجموعة من الفقرات الفنية التي قدمتها المنظمات، فقد قدم الرفاق وأصدقاؤهم في فرع دمشق لاتحاد الشباب الديمقراطي السوري فقرة مسرحية صغيرة بإمكانيات وتحضير بسيط، كما قدمت منظمة حلب مجموعة من الأغاني الملتزمة عزفاً وغناءً، وتفاعل الجميع تفاعلاً كبيراً مع هذه العروض. وتضمن المخيم أيضاً مجموعة من المسابقات الثقافية التي تميزت بتنافس عالٍ بين الفرق التي قسمتها إدارة المخيم.

كما كان هناك مشاركة يومية في السهرات لرفاق وأصدقاء من منظمة مصياف، التي قدمت كل ما تستطيع لإنجاح المخيم متمثلة بالرفيق المعطاء فواز إبراهيم وباقي الرفاق المضيافين، فكانوا خير مضيف وخير سند.

 

الحماية الفعّالة للصناعة الوطنية

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

مقالات مختارة

الاثنين, 17 سبتمبر 2018 08:38

11/ 09 / 2018

فؤاد اللحام:

 

كي تصبح المصلحة العامة قيمة مجتمعية عليا في سورية

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

مقالات مختارة

السبت, 15 سبتمبر 2018 09:41

11/ 09 / 2018

د. رفيق علي صالح:

تؤكد وقائع الحياة وما يسود في المجتمعات المختلفة أن الاهتمام بالمصلحة العامة (الملك العام – المال العام) هو أحد الأسباب الرئيسية لتقدم أي دولة ولتطور أي مجتمع في العالم. ونعرف حقائق عظيمة تسود المجتمعات المتقدمة، كالخجل من التهرب الضريبي، وتضييع الوقت حين أداء العمل، واستخدام وسائط النقل المخصصة لكبار الموظفين خارج أوقات العمل، والاهتمام بنظافة الشوارع والحدائق والمدارس وأماكن العمل، خصوصاً لدرجة اعتبار أن الإساءة للملك العام هي نوع من الخيانة للدولة والمجتمع.

إن احترام القوانين ومراعاة حقوق الآخرين والوصول إلى مرحلة تقديس كل ما يخص مصلحة المجتمع واجب مجتمعي عام يقع تنفيذه على الجميع دون استثناء.

ومن المؤكد أن مثل هذه المفاهيم تغيب عن أغلب مجتمعاتنا العربية، بل على العكس فعدد الناس الحريصون على المصلحة العامة محدود جداً.

إن تحويل اهتمام الناس وتغيير عقليتهم، باتجاه احترام وتقديس الملك العام والمال العام ومصلحة المجتمع، يحتاج إلى جهود كبيرة وبرامج علمية مدروسة تبدأ بالأسرة التي يقع على عاتقها عبئاً كبيراً في تربية الأطفال على حب واحترام الناس، والاهتمام بكل ما هو عام بدءاً بتوفير استخدام الكهرباء في المنزل، وعدم هدر أية قطرة ماء، لأن ذلك من حق الجميع، والحرص على النظافة في المنزل والشارع والحديقة والمدرسة والجامعة والمعمل وكل ما هو ملك للمجتمع.

والحرص على جعل ذلك جزءاً من تفكير الطفل، واقتناعه بأن له ولإخوته وأسرته حصة في كل ذلك.

ولا شك أن للمدرسة دوراً كبيراً في تطوير هذه المفاهيم، وأن على المدرسين أن يكونوا في البداية قدوة للتلاميذ في سلوكهم في الصف والمدرسة، والاهتمام بالزمن وبإعطاء المعلومات العلمية الصحيحة ومواكبة العلوم الحديثة، والاهتمام بجميع التلاميذ بدرجة واحدة وعدم التمييز بينهم.

ومن المفيد التفكير بأن يكون الاهتمام بالمصلحة العامة جزءاً أساسياً من مادة التربية الوطنية في مختلف مراحل التعليم، والتأكيد للأجيال القادمة أن ضمانة مستقبلهم هو الحفاظ على كل ما هو عام مستندين إلى عادات المجتمعات المتقدمة وأنماط سلوكها.

إن سلوك المدرسين الصحيح يمثل نموذجاً حياً للتلاميذ في مدارسهم وفي حياتهم اليومية.

ومن المؤكد أن هذا النهج ينطبق على الجامعات وعلى التربية التي يجب أن تكون مستمرة، وأن يبقى الأستاذ الجامعي المثل الأعلى لطلابه، من خلال حرصه الدائم على إيصال المعلومات العلمية الحديثة للطلاب، وفتحه مكتبه لاستقبال الطلبة والاهتمام بعلمهم وحياتهم، وترسيخ مفهوم المحبة والتعاون بين الجميع، وتأكيد أنهم رجال المستقبل الذين سيطورون بلدانهم في مختلف الاتجاهات.

إن تخريج جامعيين مفعمين بالروح الوطنية والحرص على مصلحة مجتمعهم وتطوير سورية إحدى ضمانات وطننا.

إن الاهتمام بالمصلحة العامة واحترام وتقديس كل ما هو ملك للمجتمع يحتاج إلى جهود كبيرة من قبل الجميع، الأهل والمدرسة والأحزاب والمنظمات الشعبية، ولكن الطرف الذي يتحمل المسؤولية الكبرى هو المعلمون في المدارس، إذ يمثل المعلمون أداة التعبير الرئيسية في المجتمع، ويمثّل الاهتمام بالمعلمين وأجورهم ورفع مستوى معيشتهم ودعم وزارة التربية مادياً ومعنوياً أهمية كبرى للدول التي تطمح إلى بناء مجتمعات علمية متقدمة.

   

الحكومة تغرّد بعيداً!

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

مقالات مختارة

الخميس, 13 سبتمبر 2018 07:25

11/ 09 / 2018

ديمة حسن:

يبدو أن للحكومة السورية الأخيرة وجهة نظرها الخاصة حول حياة الشعب السوري، فهي بالتأكيد قلقة حيال رتابة حياته المملة الخالية من التشويق والإثارة، وبناء على ذلك فهي تصدر القرارات وتطلق التصريحات الجديدة كل فترة، آملة في إضفاء نكهة على حياة السوريين الرغيدة والهانئة والبعيدة كل البعد عن المشاكل والتعقيدات.

وللطلبة في سورية حصة جيدة من هذه القرارات، فبعد صدور قرار رفع رسوم التسجيل في الجامعات العامة قبل فترة، صدر القانون الأخير الخاص بطلاب الدراسات العليا، والذي اشترط حصول الطالب الموظف على إجازة بلا أجر خلال سنة دراسته الأولى في حال أراد متابعة تحصيله العلمي.

وبالطبع، فقد سعد الطلاب وفرحوا بهذا القرار الحكيم وبهذه الرؤية الثاقبة، وأقاموا الأفراح والليالي الملاح، احتفالاً بسداد رأي الحكومة التي أمّنت كل المتطلبات للطالب السوري الراغب بالدراسة العليا، فكفلت له معيشته ومعيشه ذويه، وطمأنته بأن مستقبله وتفرغه للبحث العلمي الرافع لاسم سورية وجامعاتها هو غاية الحكومة وأحد أسباب سعادتها ورضاها عن عملها، وما عليه سوى الاهتمام بالعلم وليترك أمور الحياة ومتاعبها على حكومته التي ترعى مصالح الشعب في كل الظروف وفي كل الأوقات.

ولكن، دعونا الآن نستيقظ من هذا الحلم الجميل، ونعود إلى الواقع الحقيقي، فقصتنا الخيالية هذه لا تشبه واقعنا سوى بصدور ذلك القرار المجحف، فالحكومة لم تعر الطلاب أيّ اهتمام، ولم تفكر للحظة في مصيرهم ومصير عوائلهم عند إصدار هذا القرار، فهي إما نسيت أو تناست أن غالبية السوريين اليوم قد باتوا من الطبقة المفقَرة التي تعاني ويلات الحرب الاقتصادية، فأتى قرارها الجديد كما قراراتها السابقة في نواحي الحياة المختلفة ليؤكد بُعدها عن الشعب السوري، ووقوفها ضد فئات الشعب المهمشة المفقرة، حتى لنظن في بعض الأحيان أن الحكومة تعيش في كوكب آخر ولا تعلم شيئاً عن واقع السوريين وأحوالهم.

فأيّ جرأة تلك التي يمتلكها وزير التعليم العالي ليصدر قراراً كهذا؟! وأيّ دعم يتلقّاه من حكومته التي لم تحرك ساكناً، بخصوص قرار سيظلم الآلاف من الطلاب المجدّين المؤمنين بجامعات بلادهم وبقيمة البحث العلمي فيها؟! هذا القرار الذي سيبعد أصحاب الكفاءات عن حلمهم في متابعة تحصيلهم العلمي، ليفسح المجال فقط لأبناء الشرائح ذات الدخل العالي ورؤوس الأموال الذين يعيشون بعيداً عن هموم المواطن المُفقَر.

أيكون سكوت السوريين عن القرارات المتتالية الجائرة بحقهم خلال سنوات الحرب هو ما دفع الحكومة للتمادي في هدر حقوقهم أكثر وأكثر، ضاربة بعرض الحائط مشاعرهم وهمومهم والصعوبات التي يواجهونها لاستكمال حياتهم؟!

لقد أدركت شريحة كبيرة من الشعب السوري (الشريحة الأكثر فقراً وعوزاً) مخاطر الأزمة التي تمر بها البلاد، فوقفت صامدة أمام كل التحديات، وقدمت الغالي والرخيص فداء لوطنها، وعمّدته بدماء أبنائها، ولكن الحكومة للأسف لم تدرك أن جميل هذا الشعب الصامد لا يرد بطريقة كهذه.

لم تدرك أن ما يجمع السوريين اليوم بات أكثر بكثير مما يفرقهم، فالتهميش السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي لن يعود نافعاً اليوم، وإدراك مخاطر هذا التهميش ومحاولة استدراك الوضع بقرارات صحيحة لهو خير ما تفعله الحكومة، إذا كانت ترغب بحفظ ماء وجهها ورد اعتبارها بأعين مواطنيها وتفادي الغضب الشعبي في الفترة القادمة من عمر البلاد.

 

تمويل إعادة تأهيل الصناعة

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

مقالات مختارة

السبت, 08 سبتمبر 2018 10:42

فؤاد اللحام:

   

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL