رأي الحزب

النشرة البريدية

تسجيل دخول محرر الموقع

مواقع صديقة

لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية

تقارير حزبية

المكتب السياسي للحزب الشيوعي الموحد: إعلان «دولة الخلافة» تطور خطير في مجرى الصراع ضد الإرهاب

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

تصريحات وبيانات وتقارير حزبية

الخميس, 10 يوليو 2014 10:52

إنجازات الجيش السوري تعزز ثقة الشعب بالقضاء على الإرهاب

الإفراج عن المعتقلين السياسيين

الإسراع بعقد مؤتمر الحوار الوطني الشامل

إلغاء الدعم للخبز والكهرباء يزيد معاناة الجماهير الشعبية

عقد المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري الموحد بتاريخ 5 تموز2014 اجتماعه الدوري، برئاسة الرفيق حنين نمر الأمين العام للحزب، حضر الاجتماع الرفيق إسماعيل حجو، عضو هيئة رئاسة اللجنة المركزية، والرفيق عبدالله الصالح رئيس لجنة الرقابة والتفتيش، وقد بحث الاجتماع الوضع السياسي المتأزم في المنطقة، وعدداً من القضايا السورية الداخلية.

وتوقف مطولاً أمام التطورات الخطيرة المتسارعة التي من أهمها:

1- الهجوم المباغت الذي قام به تنظيم (داعش) في العراق، فاحتل محافظة الموصل القريبة من الحدود السورية - العراقية، وأجزاء من بعض المحافظات العراقية في الشمال والوسط.. وهي عملية تحيط بها الشكوك من جميع جوانبها، كما قامت قوات البيشمركة الكردية باحتلال مدينة كركوك النفطية الهامة.

إن احتلال الموصل وقتل المئات من أبنائها وسرقة الملايين من الأموال المودعة في مصارفها، والإعلان عن عزم هذا التنظيم على احتلال باقي المحافظات العراقية، وبضمنها بغداد، وتأسيس (دولة الخلافة)، هو تطور خطير في مجرى الصراع الدائر ضد الإرهاب في المنطقة، ولا يمكن فهمه إلا على أساس أنه عمل عدواني، واستمرار للحرب التي تخوضها المنظمات الإرهابية ضد سورية.. وما كان يمكن لهذا الهجوم أن ينجح لولا الدعم الأمريكي الذي وجد في هذا التنظيم أداة لتحقيق أهدافه التفتيتية والتقسيمية بعد أن فشل في تحقيق هذا الهدف في سورية.

2- إن إعلان بعض القوى الحاكمة في كردستان العراق العزم على تشكيل دولة كردية مستقلة في شمال العراق هو عمل انفصالي معاد لمصالح الشعبين العربي والكردي، خاصة أنه يجري في سياق الاحتلال الغاشم الذي قامت به المجموعات الإرهابية لمدينة الموصل وأجزاء عراقية أخرى، لا في سياق تفاهم داخلي بين العراقيين. إن استغلال أزمة الحكم في العراق ورداءة الأوضاع الداخلية فيه، من أجل إعلان الانفصال، هو عمل يخدم المخططات التقسيمية في المنطقة ويهدد بالمزيد من التوتر فيها.

3- بالاستناد إلى التطورات التي ذكرت، وإلى إعلان (داعش) تسريع خطوات بناء دولتها الدينية على أساس تكفيري (ومنها إعلان الخلافة)، فمن المعتقد أنها ستخوض معركة احتلال بغداد وبعض المدن الأخرى ذات الطابع الديني، ما سينجم عنه حرب طائفية كبيرة، وقد يترافق ذلك مع تدخل عسكري أمريكي، بذريعة إيقاف زحف (داعش)، وقد يشمل هذا التدخل ضرب سورية أيضاً، ولن يكون لبنان أو الأردن بمعزل عن كل ما يجري استكمالاً لمخطط الفتنة والفوضى والتقسيم.

4- تابع الحزب باهتمام كبير المظاهرات الشعبية الواسعة في الأراضي الفلسطينية ضد إسرائيل وممارساتها الوحشية تجاه الإخوة الفلسطينيين، ورأى فيها إحياء للروح الثورية الوطنية وإسقاطاً للسياسات التي تحاول استغلال الأزمة الراهنة في سورية والعراق من أجل وأد القضية الفلسطينية.

5- بحث المكتب السياسي الوضع الداخلي في البلاد، والوضع الأمني، ورأى أن الإنجازات العسكرية التي تتحقق على يد الجيش العربي السوري، تعزز الثقة بإمكانية إفشال مخطط الفتنة الذي سعت إليه أمريكا وتركيا وأوربا والسعودية وقطر ومعهم المعارضة الخارجية المسلحة، ويتطلب الوضع تعزيز هذه الإنجازات بخطوات للاستمرار في عملية الحل السياسي، التي عطلتها أمريكا وأتباعها لإفساح المجال أمام التدخل العسكري.. كما يتطلب الأمر تقوية عملية المصالحة الوطنية وتنظيمها، بوصفها مفتاح الحل السياسي، وإزالة أي عقبة تعترضها.

كما بحث المكتب السياسي قانون العفو رقم 22 الذي أصدره السيد رئيس الجمهورية، ووجد أن البلاد تحتاج إلى مثل هذه الخطوة لتعزيز مناخات الثقة والحل السياسي، لكن شموليته يجب أن تمتد إلى المعتقلين السياسيين، ومعتقلي الرأي، وتبييض السجون والمعتقلات من هؤلاء وأمثالهم. وعموماً يتوجب الالتزام بأحكام الدستور والقوانين النافذة التي تضع ضوابط لأي عملية توقيف خلافاً لما هو متبع على أرض الواقع، حيث لا رقيب ولا حسيب على توقيف المواطنين أو تسريحهم من عملهم، ولو كان ذلك بموجب تقارير كيدية آن الأوان للانتهاء منها.

6- وتوقف المكتب السياسي أمام الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الطاحنة التي ترجع أسبابها بشكل رئيسي إلى الحرب التي تُشن على سورية والعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، وقد أبدى تخوفاً من آراء بعض المسؤولين، التي مفادها تخفيف الدعم عن السلع التموينية الأساسية، وخاصة الخبز والكهرباء.

إننا، مع تقديرنا للأسباب الموضوعية لهذه الأزمة، نعتقد أن الطبقة العاملة والعاملين في الدولة عموماً هم الذين مازالوا يدفعون تكاليف هذه الأزمة، وهم المضطرون لدفع ثمن السلعة مهما غلا، في ظل فشل الحكومة في ضبط الأسعار، وهم في الوقت نفسه الذي يدفعون فيه الضرائب، بشكل منتظم، مهما ارتفعت أرقامها، لذلك فإن هذه الفئة الاجتماعية الواسعة ترى أنها أدت وتؤدي واجبها كاملاً في هذا المجال، وما على الحكومة إلا أن تجد الموارد الإضافية اللازمة لتغطية العجز في الموازنة العامة للدولة، وذلك من أموال الفاسدين وأثرياء الحرب، ومن العقود التي تدر أرباحاً كبيرة للدولة.

7- إن التطورات الخطيرة التي تمر بالبلاد والمنطقة، والاحتمالات المتعددة التي تواجهها، تتطلب التهيئة للمرحلة القادمة، وذلك بالدعوة إلى مؤتمر للحوار الوطني السوري الشامل، تشترك فيه كل القوى والهيئات السياسية (التي لم تستقو بالأجنبي ضد البلاد)، والاقتصادية والاجتماعية، من أجل إعادة بناء الوحدة الوطنية السورية على أساس ميثاق وطني شامل يقره المؤتمر المقترح.

8- كما بحث المكتب السياسي الأوضاع التنظيمية في الحزب، وأكد ضرورة أن تباشر العملَ اللجانُ المنوط بها إعداد مشاريع الوثائق التي ستقدم إلى المؤتمر الثاني عشر للحزب، من أجل التمكن من عقد المؤتمر ضمن مواعيده المقررة.

كما أقر الاجتماع تشكيل لجنة حزبية (مركزية) لتنظيم الفعاليات التي ستقام بمناسبة حلول الذكرى الـ 90 لتأسيس الحزب.

دمشق 5 تموز2014

المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري الموحد

 

المكتب السياسي للشيوعي السوري الموحد: مواجهة الإرهاب.. المشاركة في الاستحقاق الدستوري

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

تصريحات وبيانات وتقارير حزبية

الثلاثاء, 20 مايو 2014 09:38

ترسيخ الوحدة الوطنية.. معالجة قضايا شعبنا الاقتصادية والاجتماعية

عقد المكتب السياسي اجتماعه الدوري يوم الأحد 18أيار 2014 برئاسة الرفيق حنين نمر الأمين العام للحزب، وبحضور الرفيق رضوان مارتيني رئيس هيئة رئاسة اللجنة المركزية، والرفيق عبد الله صالح رئيس لجنة الرقابة والتفتيش وعدد من أعضاء هيئة رئاسة اللجنة المركزية.

بحث الاجتماع آخر التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الداخلية والمستجدات على الصعيدين الإقليمي والعالمي. وأكد سياسة الحزب وموقفه الذي يرى أن الطريق لإعادة الأمان والاستقرار ومواجهة التحديات الكبرى، وخاصة في الحفاظ على سيادة الوطن واستقلاله، وفي استعادة الوحدة الوطنية، والتلاحم الوطني وترسيخهما، ومعالجة قضايا شعبنا الاقتصادية والاجتماعية، والتخفيف من معاناته وتلبية حاجاته الأساسية، والعمل الجاد لإعادة الإعمار يمر فقط وعلى السواء وفي آن واحد عبر التصدي والصمود في مواجهة أي عدوان خارجي، وفي مكافحة الإرهاب بكل أشكاله وألوانه وتسمياته، وبالحوار الوطني ا لشامل البناء بين جميع أبناء الوطن الشرفاء والمخلصين. وأن هذا هو السبيل الوحيد الذي يستطيع رسم مستقبل البلاد نحو مجتمع تعددي ديمقراطي مدني آمن ومستقر.

 

التقرير الاقتصادي والاجتماعي

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

تصريحات وبيانات وتقارير حزبية

الاثنين, 21 أبريل 2014 09:26

برنامج وطني شامل لإعادة الإعمار.. أولوياته الزراعة والصناعة والطاقةوالمرافق العامة
دور الدولة أساسي في معالجة آثار الأزمة وتملكها للمرافق الاستراتيجية

قدم الرفيق فؤاد اللحام، عضو المكتب السياسي، في اجتماع اللجنة المركزية للحزب المنعقد بتاريخ 4/4/،2014 تقريراً اقتصادياً، وقد أقرته المركزية، بعد إجراء بعض التعديلات:

   

نمر في اجتماع مركزية الشيوعي السوري الموحد: نحو مؤتمر حوار وطني حقيقي شامل.. وعقد اجتماعي جديد

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

تصريحات وبيانات وتقارير حزبية

السبت, 19 أبريل 2014 16:30

الدفاع عن الوطن ومكافحة الإرهاب

التقرير السياسي

قدم الرفيق حنين نمر، الأمين العام للحزب الشيوعي السوري الموحد، تقرير المكتب السياسي عن الفترة الممتدة ما بين شهر كانون الأول 2013 وآذار2014 وقد أقرت اللجنة المركزية التقرير الموزع سابقاً، وهذا التقرير بعد إجراء بعض التعديلات عليهما:

 

ترسيخ اللحمة الوطنية استمرار المصالحات الوطنية

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

تصريحات وبيانات وتقارير حزبية

السبت, 19 أبريل 2014 16:26

إطلاق سراح معتقلي الرأي  الإسراع في الحوار الوطني الشامل

وضع حد للفساد والتجاوزات  استمرار دعم الفئات الفقيرة والمتوسطة

عقدت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوري الموحد بتاريخ 4-4-2014 اجتماعاً موسعاً، حضره ممثلو عدد من اللجان المنطقية في المحافظات السورية، ورئيس لجنة الرقابة وأعضاؤها، وعدد من الكوادر الحزبية القيادية بصفة مراقبين.

وقد افتُتح الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح الرفاق الذين توفوا أو استشهدوا منذ الاجتماع السابق للجنة المركزية حتى اليوم، وعلى أرواح شهداء سورية من مدنيين وعسكريين. وقدّم الرفيق حنين نمر، الأمين العام للحزب، في بداية الاجتماع تقريراً عن الأوضاع السياسية التي استجدت منذ انعقاد مؤتمر جنيف 2 حتى اليوم.

وأوضح التقرير صعوبة المرحلة التي تمر بها المنطقة حالياً وخطورتها في حال استمرار الولايات المتحدة وأتباعها، كحكام السعودية وتركيا وقطر وإسرائيل و(الأردن)، في مواصلة عدوانهم الشرس بواسطة المجموعات الإرهابية التكفيرية ضد الدولة السورية، لإركاعها وإلغاء دورها الوطني والقومي في المنطقة العربية. وأكد التقرير أن صلابة سورية وبسالة جيشها الوطني وعدالة القضية السورية وقوة تحالفاتها الإقليمية والدولية، يحول دون تنفيذ المخططات الاستعمارية والرجعية العربية والإقليمية.. وذلك يستوجب ترسيخ اللحمة الوطنية، وإعادة اللحمة إلى النسيج الاجتماعي السوري، وإجراء مصالحات وطنية على جميع المستويات الوطنية والمناطقية والمحلية، وتسريع عملية التغيير السلمي لإقامة المجتمع الديمقراطي التعددي، ومحاربة الفساد، والإسراع في إطلاق سراح الموقوفين السياسيين على أساس الرأي، ورفع وتائر العمل لحل قضية المهجّرين، ووضع حد لأعمال السلب والنهب التي يقوم بها كثيرون.

واستمعت اللجنة إلى تقرير اقتصادي اجتماعي قدمه الرفيق فؤاد اللحام، عضو المكتب السياسي، تناول فيه الوضع الراهن للاقتصاد السوري، والمصاعب التي واجهها بسبب الحصار الجائر الذي فرضته قوى التحالف الدولي المعادي لسورية، ووضع التقرير مهام واقتراحات لمعالجة حالة الركود التي تواجه اقتصادنا الوطني.

كما استمعت اللجنة المركزية إلى تقرير لجنة الرقابة والتفتيش عن متابعتها لعمل هيئات الحزب، وبعض التجاوزات التي حصلت بسبب الظروف التي تمر بها البلاد.

وأقر الاجتماع تقرير عمل الحزب ونشاطه خلال الفترة الماضية، الذي تناول اجتماعات هيئاته القيادية ونشاطها، وأنشطة منظماته، ودوره في الدفاع عن الوطن ومطالب الجماهير.. كما تناول التقرير عمل ممثليه في القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية وفروعها، وفي مجلس الشعب والحكومة والنقابات والمنظمات المهنية والمجالس المحلية. وأشار إلى علاقات الحزب وصلاته مع القوى والأحزاب الوطنية، والشيوعية العربية وفي العالم، بهدف تقديم صورة موضوعية لطبيعة الأوضاع في بلدنا، وطلب الدعم والمساعدة لعزيز صمود وطننا وشعبنا. وأكد دعوة الحزب لحوار وطني شامل بنّاء بين المكونات السياسية والاجتماعية الوطنية، من أجل الخروج من هذه الأزمة الحادة، والحفاظ على سيادة وطننا واستقلاله ووحدته، ومعالجة قضايا شعبنا الاقتصادية والاجتماعية. وطلب من جميع هيئات الحزب ومنظماته وأعضائه، العمل الجاد لرفع سوية العمل وزيادة النشاط لتنفيذ ما جاء من مهام في التقارير السياسية والاجتماعية والاجتماعية، والالتزام بسياسة الحزب وإيصالها إلى أوسع الجماهير، والالتزام بمبادئ التنظيم، وتحسين آليات العمل والصلة بين المنطقيات والقيادة، وزيادة الاهتمام بجريدة (النور) تحريراً ودراسة وتوزيعاً.

ودعا التقرير إلى أن يكون هذا العام عام الإعداد والتحضير للمؤتمر الثاني عشر للحزب، بما يليق بدور حزبنا وتاريخه، إذ سنحتفل بالذكرى التسعين لتأسيسه في شهر تشرين الأول من هذا العام.. واقترح تكليف رئاسة اللجنة المركزية وأمانة المكتب السياسي ومكتب لجنة الرقابة بتشكيل اللجان المطلوبة للتحضير وإعداد مشاريع الوثائق والتقارير لهذا المؤتمر.

وأقر الاجتماع الموسع للجنة المركزية التقارير المقدمة ونشرها بعد إدخال الملاحظات والاقتراحات عليها.. كما أقر أن يكون عام 2014 عام التحضير للمؤتمر الثاني عشر للحزب، وعام الاحتفال بالذكرى التسعين لتأسيسه.

دمشق 4-4-2014

   

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL