رأي الحزب

النشرة البريدية

تسجيل دخول محرر الموقع

مواقع صديقة

لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية

آخر الأخبار

محاضرة

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

News

الأحد, 09 يوليو 2017 09:54

 

مشاكل خدمية متعددة في مدينة جرمانا تحتاج إلى حلول

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

News

الاثنين, 15 مايو 2017 10:12

جرمانا.. هي أساساً بلدة من بلدات الغوطة الشرقية، بلغ عدد سكانها 363,114 نسمة في عام ،2004 وكلمة جرمانا تعني الرجال الأشداء، وهي كلمة رامية ذكرها ياقوت الحموي في معجم البلدان فقال: (جرمانا- بالفتح وبين الألفين نون- وهي من نواحي غوطة دمشق، وذكرها الكثير من المؤرخين ومنهم ابن بطوطة والظاهري، ويعود تاريخها إلى العصور القديمة).

 

التاسع من أيار ملحمة بطولة إنسانية

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

News

الاثنين, 15 مايو 2017 10:11

يحتفل العالم في كل عام في التاسع من أيار بوضع نهاية للحرب العالمية الثانية، التي لم تشهد البشرية حرباً وحشية مدمرة مثلها عبر تاريخها المديد، ليس من حيث عدد الضحايا والجرحى والمصابين والمعوقين فحسب، بل في الخراب المادي والمعنوي الذي خلفته تلك الحرب الدامية التي قامت بها النازية الألمانية والفاشية الإيطالية تحقيقاً لأحلامها في السيطرة على العالم، وإخضاع شعوبه لأطماعهما الزائفة القائمة على نظرية عنصرية تستند إلى مرجعيات فكرية عمادها تفوق العرق الألماني وحقه في قيادة العالم.

   

الخارجية السورية: سورية تؤيد المبادرة الروسية حول مناطق تخفيف التوتر

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

News

الاثنين, 15 مايو 2017 10:09

بوتين: حل الأزمة في سورية يكون سياسياً فقط.. الخارجية السورية: سورية تؤيد المبادرة الروسية حول مناطق تخفيف التوتر

صرح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين بما يلي:
انطلاقاً من التزام الجمهورية العربية السورية بالحفاظ على حياة الشعب السوري ووقف سفك دمائه، وانطلاقاً من استعدادها على الموافقة على كل ما من شأنه أن يساعد على عودة الشعب السوري إلى الحياة الطبيعية قدر الإمكان، بما فيه إعادة تنشيط وتقوية الاقتصاد السوري ورفع المستوى المعيشي للمواطنين الذين عانوا الأمرّين بسبب هذه الحرب المفروضة على سورية.

 

مـاذا عـن الشراكة مع المواطن؟

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

News

الاثنين, 15 مايو 2017 10:08

عد صدور قانون التشاركية بين الدولة والقطاع الخاص، صار البعض يحمّل هذا التشريع مسؤولية تعجز الجبال عن حملها..

فهو حسب اعتقادهم بوابة النجاة، ورافعة الاقتصاد الوطني، ومشروع (مارشال) سورية دون منازع.. وهو الملاذ الأول والأخير لمواطنينا المكتوين بآثار الحصار وغزو الإرهاب والعدوان الخارجي، وسيطرة أثرياء الأزمات والحروب!

نحن هنا لا نشكك بأهمية هذا القانون، بل قلنا ونكرر هنا إنه تعبير عن نهج التعددية في الاقتصاد، وإجراء مفصلي لجذب الرساميل الوطنية المقيمة والمهاجرة للمساهمة في عملية إعمار سورية.

   

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL

مشاركة هذه الصفحة

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousLinkedinRSS Feed