رأي الحزب

النشرة البريدية

تسجيل دخول محرر الموقع

مواقع صديقة

لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية

موقف الحزب الشيوعي اليوناني من الاتفاقيات مع ايطاليا ومصر

 

وضع ذيميتريس كوتسوباس، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني، في البرلمان موقف الحزب من الاتفاقيات مع إيطاليا ومصر بشأن المنطقة الاقتصادية الخالصة.

"إن اتفاقيات اليوم مع إيطاليا ومصر بشأن ترسيم حدود المناطق البحرية، والتي صادقت عليها حكومتكم، تمهد الطرق نحو الهاوية، كونها مدمَّجة ضمن المساعي الخطرة للولايات المتحدة والناتو والاتحاد الأوروبي في جميع أنحاء المنطقة. حيث يتمثَّل جزء من هذه المساعي في الاستغلال المشترك للمناطق البحرية في شرق المتوسط وبحر إيجه وفي فرض حل تقسيمي لمشكلة قبرص.

... وكان وزير الخارجية الألماني الذي زار أثينا في 25\8 مجرد ناقل لأخبار الشؤم، لأنه لم يقدم سوى مقترحات توافق مؤلم للاستغلال المشترك". مضيفاً: "عندما نتحدث عن استغلال مشترك وتوافق، فإننا نتحدث عن استغلال مشترك بين عمالقة الطاقة الذين ينشطون بذات الوقت بتزاحم بين بعضهم البعض، وهو ما لا يمت بأية صلة للمصالح الحقيقية للشعوب المجاورة. و لسوء الحظ، هذا هو بالضبط حال الاتفاقات الجانبية المنوي عقدها مع إيطاليا ومصر – والتي تحتوي توافقات غير مقبولة.

... وهدفهم هو إخفاء أن هذه الاتفاقيات لا تخدم المصالح الشعبية... فما من اتفاقات في أي مكان في العالم الرأسمالي الحديث، كانت قد أبرمت بين حكومات، أي بين  طبقات برجوازية للبلدان المعنية، وخدمت المصالح الشعبية، لأن مصالح الشعوب لا تتطابق مع مصالح مستغليها في أي مكان في العالم."

مشدداً في كلمته على: "العكس من ذلك... إن الموقف القادر اليوم على التعبير عن المصالح الشعبية هو ذاك الداعي إلى عدم قيام أي تغيير للحدود، وعدم تغيير المعاهدات الدولية، وعدم المشاركة في المساومات الجارية للإدارة المشتركة من بحر إيجه و شرق المتوسط... ويجب على شعبنا رفض كل محاولات الابتزاز وألا يقبل بأي تراجع عن حقوقه السيادية... ونظراً لجميع هذه الأسباب، فإن المجموعة البرلمانية للحزب الشيوعي اليوناني، صوتت بـ "لا" على هاتين الاتفاقيتين".

وقد أقرَّت مساء  26 آب\أغسطس الاتفاقيتان غير المقبولتان التي أبرمتهما حكومة حزب الجمهورية الجديدة، المحافظ مع  حكومتي إيطاليا ومصر بشأن ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة، مما يفتح الطريق أمام المساعي الخطرة للولايات المتحدة و الناتو والاتحاد الأوروبي، في المنطقة بجملتها ويمهد الأرضية لقيام تسويات على حساب الحقوق السيادية للبلاد.

 

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

News

مشاركة هذه الصفحة

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousLinkedinRSS Feed