رأي الحزب

النشرة البريدية

تسجيل دخول محرر الموقع

مواقع صديقة

لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية

باصات جديدة وخطوط مزدحمة

وصل إلى سورية قرابة 100باص نقل داخلي جديد مقدمة كهدية للشعب السوري من جمهورية الصين الشعبية، وذكر أن الباصات ذات نوعية جيدة بنظام أوتوماتيك وسعة كل باص 44 راكباً، ولكن ما نرجوه أن تُوزَّع الباصات على المحافظات الأكثر احتياجاً وعلى الخطوط التي تعاني قلة في عدد الباصات، على أمل أن يخفف ذلك ولو القليل من معاناة المواطن السوري التي لا تنتهي، في تنقلاته اليومية.

وعلى مدار الأعوام المنصرمة تفاقمت أزمة المواصلات العامة بشكل كبير بعد زيادة عدد سكان المدينة بسبب التهجير وتدمير عدد لا يستهان به من باصات النقل الداخلي التي كانت تخدم أكثر الخطوط ازدحاماً، فالتدمير قلّل عدد باصات النقل الداخلي التي كانت تخدم هذه الخطوط، وقد أكد المواطنون على مدى السنوات الماضية أن المشكلة كبيرة، ولكن يمكن حلها بفرز موظف ينظم عملية سير هذه الباصات، إضافة إلى عدم وجود العدد الكافي من باصات النقل الداخلي الخاصة، وعدم التزام بعض سائقي الباصات بخط السير المحدد لهم، أو يوقف السائق الباص في الكراجات المخصصة أو عند بداية الخط أو نهايته لتعبئة الباص حتى آخر كرسي، ثم ينطلق بحيث يكون ممتلئاً حتى التخمة، وبهذا يصبح عاجزاً عن تخديم الناس ونقلهم بسلاسة وأمان على طول المسافة الكبيرة التي يقطعها. وللأسف فإن سائقي الباصات التي تليه يتصرفون مثله تماماً وينتظرون بباصاتهم في الكراج أو عند نهاية الخط إلى الوقت الذي يمتلئ فيه الباص، فينطلق بعد ذلك في طريقه وهو غير قادر على استضافة راكب جديد، وعلى طول الخط يبقى الناس في حالة من انتظار يائس لفرصة قدوم باص يستطيعون التعلق به على بابه، ومن كان سعيد الحظ يستطيع الجلوس على مقعد جانبي في أحد السرافيس. وبين قلة الباصات المتحركة بسبب رغبة السائقين بالانطلاق من الكراج وهو ممتلئ، وانتظار الباصات على دور تعبئة المازوت في المحطات المخصصة لهم، يبقى المواطن حبيس الانتظار لوقت طويل أو التنقل سيراً على الأقدام لمسافات طويلة، وإلى اليوم لم نجد حلولاً ناجعة تنهي هذه الأزمة المستعصية، ولهذا نأمل أن تُوزَّع الباصات الجديدة على المحافظات بشكل يراعي حل أزمة المدن الكبيرة والخطوط المزدحمة، كما ننادي بتوفير مادة المازوت بكميات أكبر، وتخصيص محطات تعبئة جديدة تلبي الحاجة وتقضي على ساعات الانتظار الطويلة على طوابير تعبئة المازوت، وتخصيص مراقبين لتنظيم عملية انطلاق باصات النقل الداخلي في توقيت معين يراعي تخديم الخطوط لنقل المواطنين، وتخفيف حدة هذه الأزمة على المواطن السوري.

 

ولاء العنيد

النور

1/ 07 / 2019

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

مقالات مختارة