رأي الحزب

النشرة البريدية

تسجيل دخول محرر الموقع

مواقع صديقة

لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية

هل راعى تشميل توزيع الغاز بالبطاقة الذكية كل الحالات؟

ومرة أخرى يجد جهابذة الحلول في الفريق الاقتصادي الذي يمثل حكومة خميس الحل في توزيع مادة الغاز بمساعدة البطاقة الذكية، فتتوفر المادة بفضل انحسار فصل الشتاء وبرده ومطره، وبالتالي استغناء العديد من الاسر عن التماس الدفء باستخدام الغاز المنزلي .

المتابع لحلول الحكومة اللحظية يدرك بلا أدنى شك أن انتقاء هؤلاء الجهابذة كان وليد لحظة، وبالتالي تأتينا حلولهم لحظية دون الغوص في تفاصيل المشكلة الحقيقية ودراستها من كل الجوانب والأوجه .

وبالعودة إلى البطاقة الذكية التي أتخمونا بجدواها وبأنها المخلّص لنا من معاناتنا اليومية مع المحروقات سواء أكان المازوت أم البنزين أم الغاز، وكلنا نتذكر الإشكالات التي مرّت معنا هذا العام والعام الذي قبله بشكل خاص سواء من حيث التفعيل أو من حيث عدم قطع الكميات التي يتم تعبئتها فعلاً أو حتى من فقدان المادة وبالتالي خسارة مخصصات البطاقة كما حدث معي شخصياً .

وبعد أن أسعدتنا عودة أسطوانة الغاز إلى حضن البطاقة الذكية، لماذا لم يتم مراعاة مجموعة من القضايا التي قد تعترض المعتمدين أو الموزعين؟ ومن هذه القضايا والإشكالات: المدة التي حددتها وزارة النفط لاستهلاك أسطوانة الغاز وهي ٢٣ يوماً، وفي تعليقنا على هذا أود أن أسأل صاحب القرار بهذا الخصوص عن إمكانية صمود أسطوانة الغاز ما يقارب الشهر في المناطق الباردة في ريف طرطوس، كجرود القدموس وصافيتا والدريكيش أو حتى الشيخ بدر، فالزمن الذي يحتاجه لتر الماء ليسخن في طرطوس يجب ضربه بـ ٢ في الجرود المذكورة نظراً لبرودة الطقس وبالتالي برودة الماء، فإذا كانت أسطوانة الغاز تستطيع البقاء لمدة ٢٣ يوماً في طرطوس مثلاً فهي لن تستطيع الصمود أكثر من ١٥ يوماً في الجرود المذكورة سابقاً وخاصة في فصل الشتاء .

ومن جهة أخرى فإن ربط الحصول على طلب آخر ببيع كامل الطلب الذي يسبقه فيه بعض الإرباكات، فهناك مجموعة من الأسطوانات غير الجاهزة بسبب عطل الصمام أو انتزاع المسننات، فكيف سيتصرف المعتمد في هذه الحالة؟

أيضاً – كي لا أنسى – هناك كثيرون من طلاب الجامعات والمعاهد أو العمال الذين يسكنون بعيداً عن أهاليهم كيف سيتم التعامل مع حالاتهم؟ وهل من المعقول أن تصبح هذه الحالة باباً من أبواب الفساد، إذ يعمد البعض إلى تنظيم عقد إيجار بقصد الحصول على المادة وبيعها أو الاتجار فيها .

أخيراً

البطاقة الذكية حددت أرباحاً لأصحابها تفوق بكثير أرباح الدولة أو حتى صاحب المحطة، فهل تتقاضى الدولة الضريبة المستحقة أم أن ذلك غير ممكن بسبب الظروف وبأسباب اخرى؟!

 

رمضان إبراهيم

النور

7/ 05 / 2019

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

مقالات مختارة