رأي الحزب

النشرة البريدية

تسجيل دخول محرر الموقع

مواقع صديقة

لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية

أسماء الصالح سليلة المجد والنضال!

#جريدة_النور

#العدد819

#بقلم محمد أمين ابو جوهر

كنت والرفيقة أسماء، أم فرج، عضوين في منظمة الحزب الشيوعي السوري الموحد. وكان الخامس من أيار موعداً لاجتماع منظمتنا، وفوجئنا جميعاً بتوقف قلب الرفيقة أسماء عن الخفقان، وكانت قد سدّدت اشتراكاتها الحزبية لنهاية ،2018 وسددت أيضاً اشتراكها في الجريدة، فوقفنا دقيقة صمت حداداً على ذكراها.
طبعاً كنت أعرف الشيء الكثير عن سيرة حياتها وحياة أسرتها!
كان والدها زعيماً دينياً متنوراً! معروفاً على مستوى ريف حماة، والساحل السوري. شغل ذات يوم، مركز مدير ناحية، حدثني الرفيق مشهور غريبة، رئيس المؤتمر الثاني عشر للحزب، أنه لوحق من قبل قوات الأمن، في زمن إحدى الدكتاتوريات العسكرية التي مرت على سورية، فحماه والد أسماء، وأسكنه في بيته، فنجا مشهور من الاعتقال. سُرِّح شقيقها من الجيش السوري عام ،1959 بتهمة أنه شيوعي، وكان برتبة مقدم، فدرس ونال الإجازة في الحقوق، برتبة جيد، وشغل منصب مستشار سياسي لوزير الدفاع.
لأم الرفيقة ديوان شعر، باسم فتاة غسان، وخالها الشاعر السوري المعروف بدوي الجبل! وأحد أشقائها، يونس صالح، الذي ما زال يعمل بدأب وجلد باحثاً عن كل من بنى ولو لبنة في بنيان هذا الحزب! من خلال الزاوية التي يكتبها في جريدة النور تحت عنوان (كي لا ننسى)!!!!
اعتقلت الرفيقة أسماء سنة،1959 وعُذِّبت، فصمدت، واستمرت عضوة فعالة في صفوف الحزب الشيوعي السوري، وواعية لخطّه السياسي.
أدركت منذ اللحظة الأولى، الخطر والعدوان، الذي شنّته وتشنّه على سورية، أكثرُ من مئة دولة، جنّدت عشرات الألوف من المرتزقة، وعملوا على تقسيم سورية وتفتيتها!
أكبرت الرفيقة أم فرج، بطولات وتضحيات الشعب السوري وجيشه الباسل، وأيقنت، أن سورية لن تقسّم، ولن تجزّأ، ولن ينال من كرامتها، بفضل صمود شعبها وجيشها الباسل، وبصدق من حلفائها الأوفياء!
نعاهدك، أيتها الرفيقة أسماء الصالح، أننا سنظل مخلصين لذكراك، وأوفياء لمسيرة حزبك، ومدافعين مع كل المخلصين، والأحرار، للحفاظ على حضارة سورية، وصمودها وعزتها.

 

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

شخصيات شيوعية

مشاركة هذه الصفحة

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousLinkedinRSS Feed