رأي الحزب

النشرة البريدية

تسجيل دخول محرر الموقع

مواقع صديقة

لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية

فليتـســـيا لانغــر.. الشــيوعيـة الإنســانـة

#جريدة_النور

#العدد819 نقلت الأنباء يوم 22 حزيران (يونيو) 2018 وفاة المحامية اليهودية فليتسيا لانغر عن عمر يناهز الثمانية وثمانين عاماً.
وقد ذاع صيت المحامية الشيوعيّة فليتسيا لانغر منذ احتلال إسرائيل للأراضي العربيّة في حرب حزيران 1967 العدوانيّة، وانخراط آلاف الفلسطينيين في مقاومة هذا الاحتلال، ودفاع المحامية لانغر عمّن وقعوا منهم في الأسر.
والمحامية لانغر كانت في دفاعها عن موكلّيها تؤكد أنّهم أسرى حرب، وأنّ من حقهم مقاومة الاحتلال، وأنّ من تجب محاكمتهم هم قادة الاحتلال. 
لانغر التي تعادي الصهيونيّة تعاطفت بقوّة مع الفلسطينيين، وأصدرت كتابين عن المعتقلين هما: (بأمّ عيني)، و(أولئك إخواني)، فضحت فيهما ما يتعرض له الأسرى من عذابات. وتركت لانغر، هي وزوجها وابنهما الوحيد، العيش في اسرائيل وعادوا إلى ألمانيا وطنهم الأصلي، وذلك في بدايات تسعينيات القرن الماضي، واستمرّت لانغر في فضح السياسات الإسرائيلية، وبقيت تناصر الحق الفلسطيني وتدعو إلى كنس الاحتلال، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وقد أحسن الرّئيس أبو مازن صنعاً عندما منح المحامية لانغر قبل سنوات قليلة وساماً فلسطينياً رفيعاً، سلّمه لها السفير الفلسطيني في ألمانيا.
وها هي ذي فيليتسيا لانغر ترحل عن هذه الحياة تاركة ذكرى طيبة ستخلد اسمها مدافعةً عن حقوق الإنسان، ومناضلة من أجل حرية الشعوب.
فطوبى لها!

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

شخصيات شيوعية

مشاركة هذه الصفحة

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousLinkedinRSS Feed