رأي الحزب

النشرة البريدية

تسجيل دخول محرر الموقع

مواقع صديقة

لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية

مطالب من أهالي حمص

السيد وزير الاتصالات والتقانة...السيد مدير اتصالات حمص والسادة المعنيين...

لا داعي لأن نحيطكم علماً بأن حمص  من المحافظات الآمنة فكلنا نعلم ذلك، وما تحقق هذا إلا بهمة جيشنا الباسل وشعبنا المناضل الصابر على أوجاعه وأوجاع مدينته...وكله أمل بأن تنتشر عدوى الأمان إلى كل المحافظات السورية عن طريق الحل السياسي الجامع لكل أطياف المجتمع السوري.

نحمد الله على ما نحن فيه، ولكن...

هل لنا كمواطنين أن نعرف الأسباب التي تمنع مدينتنا وقرانا من الوصول ولو إلى نسبة 90% من الخدمات...؟

فالخدمات في حمص حطت الرحال في خانةٍ هي الأسوأ في أحوالها منذ أعوام، أي كما يقال بالعامية (عنها سكتة).

ولنستعرض لكم بعض أوجه الخدمات لدينا:

الكهرباء

عصب الحياة وفعلاً هو أدق وصف للكهرباء، فمن دونها لا نكون قادرين على فعل شيء...فهي الآن في حمص تحمل شعار(6بـ2)، أي (ست ساعات قطع مقابل ساعتين وصل).

الهاتف

إن خدمة الاتصالات الأرضية (الهاتف الثابت) تتصف بالجودة في بعض المناطق وفي مناطق أخرى هي على العكس تماماً، وخصوصاً في القرى والبلدات مثل (فيروزة وبعض قرى المحافظة) المعتمدة على الاتصالات بالكابلات الضوئية (الهاتف الضوئي) الذي يعتمد بشكل مباشر على الكهرباء التي ورد ذكر وضعها سابقاً.

و بالتالي إذا عرّضنا الواقع لمحاكمة عقلية بسيطة نستنتج أن خدمة الهاتف الضوئي الثابت تنقطع ست ساعات وتتوفر لمدة ساعتين فحسب...

أي أنها تختفي من الوجود 18 ساعة وتحضر بجمالها 6 ساعات فقط، ساعتان منها بعد منتصف الليل...

ومن النتائج المباشرة لهذا الوضع انقطاع خدمة الإنترنت...والسؤال هنا كيف للمواطن أن يستفيد من هذه الخدمات المدفوعة في ظل انقطاعها...؟

وهل يعقل أن نتمنى العودة للوراء؟ أي للخدمات القديمة في حين أن العالم والبلدان المجاورة بدأت باستخدام التقنيات الأكثر حداثة والتي أصبحت من البديهيات منذ أكثر من زمن...إننا الآن على وعي تام كم ستبلغ تكلفة صيانة هذه الخدمات وضمان استمرارية عملها بشكل دائم...ولكن نعي أيضاً أنها مهما بلغت القيمة المصروفة فإنها سترفد الخزينة بأضعاف تلك القيمة...

وفيما يتجه العالم نحو الطاقات البديلة لماذا لا نحذو حذوه ونستغل الطاقات المتجددة، كالألواح الشمسية والعنفات الريحية، من أجل المحافظة على خدماتنا وإطالة عمرها...والآن مع توافر الحلول والقدرة على تنفيذها نتساءل: لماذا هذا التجاهل لخدمات المواطنين؟ هل هو إهمال؟ أم شكل من أشكال الفساد؟....

وهل من المنطقي أن يدفع المواطن كل الرسوم والضرائب المستحقة مقابل خدمات مقطوعة؟

وإن كانت إعادة الخدمات بكامل كفاءتها هو أمراً غير ممكن، فلماذا لا تكون المحاسبة عادلة، أي فقط مقابل الساعات التي تتوفر فيها تلك الخدمات؟

ها نحن قمنا بدورنا ووضعنا هذه المشكلات بين أيديكم أيها المسؤولون... وننتظر على أمل إيجاد حل لها.

 

النور

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

مقالات مختارة