رأي الحزب

النشرة البريدية

تسجيل دخول محرر الموقع

مواقع صديقة

لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية

الحزب السوري القومي الاجتماعي يطلق وثيقته

بدعوة من الحزب السوري القومي الاجتماعي، حضر الرفيق حنين نمر الأمين العام للحزب الشيوعي السوري الموحد، الندوة التي أقامها الحزب يوم 23/1/2016 في دمشق لمناقشة مشروع الوثيقة الأساسية التي سيصدرها، والتي تتضمن رؤيته لسبل حل الأزمة السورية، وثوابت الحزب في مختلف القضايا.

وقد تحدث في هذه الندوة الرفيق حنين نمر، مشيداً بهذه المبادرة، التي يمكن أن تشكل سابقة وتقليداً جديداً لسبل تنشيط الحياة السياسية في البلاد على المستوى الشعبي وعلى مستوى القوى والأحزاب السياسية السورية، مقترحاً أن تتكرر مثل هذه الندوة في مقرات الأحزاب مداورة بين الأحزاب الراغبة، عارضاً أن يستضيف الحزب الشيوعي السوري الموحد الندوة القادمة.

وقال إن الوثيقة المزمع إصدارها هي مقبولة بشكل عام وتتضمن أفكاراً إيجابية، وأفكاراً خاضعة للنقاش، وتابع قائلاً إن الوثيقة لم تضع تصوراً واضحاً للقضية الاجتماعية ولا حددت ما هي هوية الاقتصاد السوري في المرحلة القادمة، وهل سنناضل من أجل اقتصاد وطني إنتاجي ومستقل، بعيداً عن التبعية، وعن سوء توزيع الدخل الوطني والثروة الاجتماعية، وبقيادة القطاع العام والدولة، وتشجيع القطاع الوطني الخاص المنتج، أم سنعيد تكرار الأزمة الاقتصادية التي سبقت الأحداث وأدت إلى تشوهات في بنية الاقتصاد الوطني وإضعاف دور الدولة في عملية التنمية واستقطاب في الدخول، فأصبح الغني يزداد غنى والفقير يزداد فقراً؟.

إننا نعتقد أن أي وثيقة أساسية تصدر عن أي حزب سياسي لا بد لها من أن تضع الأهداف الاقتصادية، والاجتماعية في المقدمة مع باقي الأهداف، وبشكل ملموس ومحدد.

ولابد من أن نلاحظ خلوّ الوثيقة من أي إشارة إلى أن سورية هي جزء من حركة التحرر الوطني العربية والأمة العربية الطامحة إلى التحرر من نير الإمبريالية والصهونية والاستعمار، ويجب أن لا ننسى أن مواقف سورية القومية هي في أساس العدوان الإرهابي الهمجي الذي يشن عليها منذ خمس سنوات.. وكان من أهداف هذا العدوان أيضاً تقسيم البلدان العربية تقسيماً جديداً يؤدي إلى جعلها 44 دويلة صغيرة على الأقل بدلاً من 22 دولة، وذلك من أجل إطباق السيطرة على ثرواتها وجعل إسرائيل الدولة السيدة والآمرة في المنطقة. وأضاف الرفيق نمر قائلاً إن هناك مزاجاً لدى بعض الأوساط الشعبية والسياسية للابتعاد عن الانتماء العربي لسورية، بذريعة أن العرب لم يقفوا مع سورية في هذه الأزمة، متجاهلين أن المقصود هو الحكام العرب الرجعيون وليس جماهير الشعب العربي التي تعاني من الهيمنة الغربية ومن تسلط النخب الاستبدادية والمشيخية العميلة وحكام البترودولار، إن ابتعادنا عن أشقائنا العرب، الشعبين، هو خسارة كبيرة لسورية، وذلك يجعلها في إطار العزلة إقليمياً ودولياً، ومن ثم يسهّل الإجهاز عليها، وهو بالضبط ما يريده الاستعمار.

المصدر:جريدة النور

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

News

مشاركة هذه الصفحة

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousLinkedinRSS Feed