رأي الحزب

النشرة البريدية

تسجيل دخول محرر الموقع

مواقع صديقة

لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية

السيد وزير النفط:العمال المياومون في تعبئة الغاز ببانياس يطالبون بحقوقهم

يبدو أن لعنة العقود المؤقتة مستمرة في العديد من المؤسسات الخدمية والاقتصادية، وهؤلاء ارتضوا العمل لتأمين قوت يومهم وحياة شبه كريمة، ولكن يبدو أن سنوات الخدمة الطويلة والعمل الشاق والمضني لم تشفع لعدد منهم.

بعد اتخاذ الحكومة الإجراءات الكفيلة بتثبيت العمال المياومين في أكثر من جهة خدمية، كمعمل الأسمنت وحاويات المرفأ وغيرها، وبعد أن تفاءل البقية بأن الدور سيصلهم، فوجئ عدد من العمال في وحدة تعبئة الغاز ببانياس بقرار فصلهم من الخدمة.

في اتصال جريدة (النور) مع هيثم خوري مدير وحدة تعبئة الغاز ببانياس أكد أن هؤلاء العمال منذ عام 2005 وهم يعملون وفق عقود مؤقتة لثلاثة أشهر، ثم يجري فصلهم ليوم واحد وتجدد العقود لهم، وأضاف بأنه في عام 2008 جرى تفتيش في وحدة تعبئة الغاز في بانياس، وقد أوصى التقرير التفتيشي بعدم قبول عقود كهذه لأن القانون يسمح بالتعاقد لمدة ثلاثة أشهر فقط في العام للشخص نفسه. وأكد التقرير أيضاً ضرورة إنهاء وضع هؤلاء العمال.

وأضاف: من هنا جاء القرار بفصلهم ونحن واتحاد العمال مع تثبيت هؤلاء لأن خدماتهم طويلة لأكثر من عشر سنوات وقد اكتسبوا الخبرة في العمل والقدرة على التحمل.

عدد من العمال الذين التقينا بهم أكدوا أنهم ملتزمون بالعمل رغم كل الصعوبات التي اعترضتهم خلال عملهم، وأضافوا بأنهم يلتمسوا من السيد وزير النفط والثروة المعدنية تسوية أوضاعهم أسوة بزملائهم في قطاعات إنتاجية أخرى.

رئيس اتحاد العمال بطرطوس عامر جداري أكد انه منذ حوالي الشهر وخلال الاجتماع مع السيد رئيس مجلس الوزراء وعدد من الوزراء، بحضور رئيس الاتحاد العام جمال قادري، كان هناك (تمنّي ملحّ) على السيد رئيس الحكومة للنظر بموضوعي تسوية أوضاع 4600 عامل مؤقت على مستوى سورية في السدود والمحروقات وغيرها إضافة إلى النظر في موضوع عمال المخابز وعدد ساعات العمل الطويلة قياساً بما يحصلون عليه من رواتب وتعويضات. وأضاف رئيس اتحاد العمال بطرطوس أن الاتحاد العام واللجنة الاقتصادية وافقوا على تسوية أوضاع كل العمال المياومين في سورية.

وبالعودة إلى موضوع وحدة تعبئة الغاز ببانياس فمن الجدير ذكره أن أعمالاً كهذه لا يمكن أن يقوم بها عمال لمدة ثلاثة أشهر، ثم نأتي بعمال جدد، وأعتقد أن الجميع يتذكر الحريق الذي حصل قبل سنوات نتيجة جهل العمال الجدد يومذاك بقواعد  تعبئة الغاز وشروطها.

نحن في جريدة (النور) نقف إلى جانب المطالب المحقة للإخوة العمال الذين أثبتوا خلال الأزمة أنهم يستحقون كل تقدير ويستحقون الحياة الكريمة، خصوصاً بعد سنوات عملهم الطويلة، فهل سنرى قريباً نهاية لهذا المسلسل الذي نتمنى أن تكون حلقاته غير ممتعة للحكومة؟!

 

المصدر: جريدة النور

 

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

News

مشاركة هذه الصفحة

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousLinkedinRSS Feed