رأي الحزب

النشرة البريدية

تسجيل دخول محرر الموقع

مواقع صديقة

لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية

الرفيق حنين نمر في افتتاح المؤتمر الـ12: الدفاع عن الوطن أولاً ندعو إلى مؤتمر وطني يرسـم مستقبل السو

أكد الرفيق حنين نمر، الأمين العام للحزب الشيوعي السوري الموحد، أن (المهمة الأساسية أمامنا هي الدفاع عن الوطن، واستكمال القضاء على الإرهاب). ودعا الرفيق نمر، في كلمته بحفل افتتاح المؤتمر الثاني عشر للحزب، إلى (توحيد جهود الشيوعيين السوريين، أساساً لتكوين جبهة أوسع من القوى التقدمية في البلاد).

 

وختمها بالدعوة إلى عقد مؤتمر وطني، قائلاً: (إن الحزب الشيوعي السوري الموحد يدعو إلى مؤتمر وطني عام لجميع السوريين، بهدف الاتفاق على ميثاق وطني يضع القاعدة لدولة ديمقراطية علمانية تقدمية، تقوم على أساس المواطنة والحرية وحقوق الإنسان).

 

وقد انطلقت أعمال المؤتمر، يوم الخميس 29/10/،2015 في مقر الاتحاد الرياضي العام بدمشق، تحت شعار (الدفاع عن الوطن ومكافحة الإرهاب)، بحفل افتتاح حضره عدد كبير من قيادات الأحزاب الوطنية وممثليها، ومن أعضاء القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي، ومن القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية، وعدد من الوزراء وأعضاء مجلس الشعب وممثلون عن السلك الدبلوماسي في دمشق، ووفود من الأحزاب الشيوعية العربية والفصائل الفلسطينية، وممثلو لجنة شؤون الأحزاب، وجمهور حاشد من الرفاق والأصدقاء.

وقد نقلت وقائع حفل الافتتاح عبر شاشات ضخمة في مدخل الاتحاد الرياضي العام، الذي جرى تزيينه بشعارات الحزب الشيوعي السوري الموحد إلى جانب علم الجمهورية العربية السورية، وهو نفسه علم الحزب.

بدأ حفل الافتتاح بالوقوف دقيقة صمت تقديراً لأرواح شهداء سورية، وترديد النشيد الوطني السوري، وهو نفسه أيضاً نشيد الحزب، ثم ألقى المشاركون في حفل الافتتاح كلمات نيابة عن الأحزاب والقوى التي يمثلونها في المؤتمر.

فقد شدد عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي، محمد شعبان عزوز في كلمته أن (انعقاد مؤتمر الحزب الشيوعي في ظل هذه الظروف إنما هو رسالة للعالم تؤكد استمرار السوريين بمسيرة البناء)، لافتاً إلى أن (سورية وصلت إلى مراحل متقدمة في التطور الاقتصادي والاجتماعي قبل الأزمة، ودخلت الحرب على الإرهاب وهي غير مدينة لأي جهة أو بنك دولي)، مطالباً بـ(الوقوف إلى جانب الجيش العربي السوري، وتعزيز صموده في محاربة الإرهاب).

وقدم نائب رئيس لجنة الإعلام في مجلس الدوما الروسي، فالنتين سيرغيفتش سورتشانوف، للأمين العام للحزب الشيوعي السوري الموحد، راية حمراء ترمز إلى علم أول دولة اشتراكية، علم الاتحاد السوفييتي منتصراً فوق الرايخستاغ بعد انتصاره على جيوش ألمانيا النازية، معرباً عن أمله في أن تكون هذه الراية (حافزاً للنصر القادم في سورية).

كما نقل سورتشانوف، في كلمته رسالة من اللجنة المركزية للحزب الشيوعي في روسيا الاتحادية، جاء فيها أن (صداقة شعبينا السوري والروسي لها تاريخ طويل في النضال ضد القوى الرجعية والإمبريالية، واليوم كما في السابق نحن في خندق واحد ونفتخر بأبناء وطننا الذين يخوضون جنباً إلى جنب معكم في هذه الحرب العادلة ضد الإرهاب).

وأشاد الأمين العام لحزب العهد الوطني، غسان عبد العزيز عثمان في كلمته، بعلاقات حزب العهد والحزب الشيوعي السوري في نضالهما نحو الاشتراكية، وموقفهما من الصراع ضد الاحتلال الفرنسي ومقاومة الظلم أينما وجد، مشيراً إلى أن (النضال على الصعيد الاجتماعي والدفاع عن الفلاحين في الريف السوري يحمل الرسالة الطبقية للحزب الشيوعي السوري)، مشيداً بـ(الإنجاز الأهم للحركة التصحيحية التي قادها القائد المؤسس حافظ الأسد، بإنجاز الجبهة الوطنية التقدمية والدور الريادي الذي تقوم به كحاضنة للعمل السياسي).

كلمة الأحزاب الشيوعية العربية ألقاها عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي الرفيق بسام خضير، أكد فيها أن (انعقاد المؤتمر يأتي وسورية تمر في ظروف صعبة بالغة التعقيد وتخوض حرباً ضد الإرهاب المدعوم من قوى أجنبية وإقليمية)، مطالباً الشعوب العربية بـ(أخذ دورها في النضال من أجل تحقيق المزيد من الحريات ونبذ العنف والتطرف والتوق نحو الديمقراطية)، مشيراً إلى أن (التعاون بين سورية والعراق وروسيا وإيران لمكافحة الإرهاب، يتوافق مع القانون الدولي وضروري من أجل مكافحة هذه الآفة العالمية).

بينما أكد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أبو أحمد فؤاد، أهمية (الدعم الذي تقدمه الدولة السورية للقضية الفلسطينية)، منوهاً (بمواقفها المبدئية والشجاعة في محاربة الإرهاب، والمؤامرة الأمريكية الصهيونية التي تهدف إلى النيل من وحدة الوطن والشعب السوري).

وطالب فؤاد، بـ(توحيد الصف الفلسطيني، وحشد التأييد الشعبي لدعم انتفاضته في وجه العدو الإسرائيلي، ووقف التنسيق الأمني وقطع جميع العلاقات مع الكيان الغاصب، وإنهاء الانقسام بين الفصائل الفلسطينية وخاصة حركتي فتح وحماس)، داعياً الشعوب العربية لانتهاج ما يفعله الشباب في بعض الدول الغربية وتنظيم مسيرات ومظاهرات في المحافظات والمدن للمطالبة بإغلاق السفارات الإسرائيلية، وطرد السفير الإسرائيلي، ودعم الانتفاضة الفلسطينية الثالثة بوجه الاحتلال).

جلسات المؤتمر

بعد استراحة قصيرة تلت حفل الافتتاح، بدأ المؤتمر الثاني عشر للحزب الشيوعي السوري الموحد أعماله، وترأس الجلسة الأولى الرفيق مشهور غريبة (أكبر الأعضاء سناً)، وساعده أصغر مندوبين في المؤتمر، الرفيقة ديمة حسن والرفيق يونس الخطيب. وجرى انتخاب هيئة رئاسة من 12 رفيقاً ورفيقة، وقُدّم تقرير الاعتماد، ومما جاء فيه: بلغ عدد المندوبين 176 رفيقاً ورفيقة، يمثلون منظمات الحزب في المحافظات، حضر منهم ،137 بينما غاب الباقون، لأن معظمهم لم يتمكنوا من الحضور بسبب الظروف والأوضاع الأمنية في محافظاتهم، وكان وسطي أعمار المندوبين 5,56 عاماً. أقر المؤتمر بالتصويت تقرير الاعتماد المتضمن شرعية المؤتمر، وناقش جدول الأعمال المقترح وأقره.

ثم جرى انتخاب لجان المؤتمر، وهي: لجنة الترشيحات، ولجنة التقرير السياسي، ولجنة التقرير الاقتصادي، ولجنة النظام الداخلي، ولجنة الإعلام، ولجنة التوصيات والقرارات.

وقدم الرفيق نجم خريط تقرير المكتب المالي، استعرض فيه قيمة الواردات والنفقات على مدار الأربع سنوات الماضية.

ثم قدم الرفيق عبدالله صالح  أحمد تقريراً عن عمل لجنة الرقابة والتفتيش الحزبية، وما قامت به من نشاطات وتحضيرات سبقت انعقاد المؤتمر، ومنها حضور المؤتمرات المنطقية لانتخاب المندوبين في المحافظات.. ثم جرى تحديد عدد أعضاء كل من الهيئات القيادية الجديدة، وفتح باب الترشيح لها.

الجلسة الثانية انعقدت بعد الغداء، وكانت مخصصة لمداخلات المنظمات والمكاتب المركزية، والمداخلات النوعية..

وفي صباح يوم الجمعة، تابع المؤتمر أعماله، فقدم عدد من الرفاق والرفيقات مداخلات فردية، وفي الوقت نفسه بدأت اللجان أعمالها.. كما جرى تقديم عدد من التحيات الموجهة إلى المؤتمر، فألقى الرفيق نزار طرابلسي تحية الحزب الشيوعي التشيكي والمورافي، كما ألقى الرفيق بسام محيي خضير تحية الحزب الشيوعي العراقي، وألقى الرفيق مصطفى الهرش تحية الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني.. كما ألقيت تحيات واردة إلى المؤتمر من:

الحزب الشيوعي المصري، ومن الشيوعيين السوريين في تشيكيا، ورسالة من مقاتل شيوعي على جبهة القتال، ومن الحركة الوطنية الكردية للتغيير السلمي في سورية..

كما ورد إلى المؤتمر عدد كبير من برقيات التحية جرى تعدادها: من جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، وحزب العمل الكوري، ومن الرفاق في منظمات حلب ودير الزور والرقة وعفرين، ومن الأحزاب الشيوعية: اليوناني، والصيني، والهندي، والهندي الماركسي، ومن الحزب الشيوعي في بوهيميا وموارفيا وجورجيا وإسبانيا، ومن الحزب الشيوعي لشعوب إسبانيا، والشيوعي الأردني، ومن طلال الإمام في السويد، ومن الرفاق العاملين في دول الخليج. بعد الاستراحة والغداء قدمت اللجان تقاريرها، وقدم المندوبون ملاحظات واقتراحات وتعديلات، جرى إقرار مشاريع التقارير بالتصويت، على أن تُدخل عليها التعديلات والاقتراحات التي وافق عليها المؤتمر.

في الجلسة الأخيرة، قدم الرفيق عبدالله صالح أحمد تقرير لجنة الترشيحات، ثم جرى إقرار عدد أعضاء المركزية بـ75 رفيقاً ولجنة الرقابة بـ11 رفيقاً.

لجنة شؤون الأحزاب

حضر في المؤتمر وفد من لجنة شؤون الأحزاب ضم اللواء محمد سيفو، والأستاذ إبراهيم المالكي الذي ألقى كلمة في المؤتمر باسم اللجنة، أشار فيها إلى ملامح من قانون الأحزاب وعمل اللجنة، وأعرب عن تمنياته للمؤتمر بالنجاح، مشيداً بتنظيمه والأجواء الديمقراطية التي سادت أعماله.

جلاحج رئيساً لهيئة رئاسة اللجنة المركزية

بعد إعلان النتائج وانتخاب اللجنة المركزية المؤلفة من 75 رفيقاً، ولجنة الرقابة من 11 رفيقاً، انتخبت اللجنة المركزية بالإجماع الرفيق نبيه جلاحج رئيساً لهيئة رئاسة اللجنة المركزية، كما انتخبت الرفاق فؤاد البني وخليل داود وأحمد بوسته جي وعيسى العتمة وعلي ريا أعضاء هيئة الرئاسة، ثم انتخبت اللجنة المركزية بالإجماع الرفيق حنين نمر أميناً عاماً للحزب.

لجنة الرقابة

اجتمعت لجنة الرقابة وانتخبت لرفيق عبدالله صالح أحمد رئيساً للجنة، وفي عضويتها الرفاق:

عبد السلام عبدالله، مصطفى عيسى، لويزا عيسى، فواز إبراهيم، أديب حلبي، مشهور غريبة، بسام غريب، عيسى علي حسن، سامي أبو عاصي، جمال كريم.

المكتب السياسي

كما انتخبت اللجنة المركزية المكتب السياسي من 12 رفيقاً وهم: ملول الحسين، فؤاد اللحام، علم الدين أبو عاصي، نجم الدين خريط، وفيقة حسني، حسيب شماس، إسماعيل الحجو، محمود عفيف، إنعام المصري، عبد الرزاق درجي، عدنان كيزاوي، باسم عبدو.

نمر: سنواصل النضال من أجل قضايا الشعب والوطن

ثم ألقى الرفيق حنين نمر، كلمة في ختام أعمال المؤتمر، شكر فيها الرفاق على الثقة التي منحوه إياها، معاهداً على مواصلة العمل والنضال في الحزب وتطويره وتحسين أدائه وتوسيع صفوفه من أجل قضايا الوطن والشعب، كما هنأ الرفاق الفائزين بعضوية الهيئات القيادية الجديدة، متمنياً للجميع النجاح في أعمالهم.

 

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

مقالات مختارة