رأي الحزب

النشرة البريدية

تسجيل دخول محرر الموقع

مواقع صديقة

لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية

الحل الســياســي المنشود يوقف نزيف الـدم السـوري ويؤكد استقلال سورية وسيادتها الكاملة وقرارها الوطني

الإصغاء إلى مطالب الجماهير الشعبية الـتي تئن من الغلاء

 

عقد الحزب الشيوعي السوري الموحد مؤتمره العام الثاني عشر في الفترة من 29-30 تشرين الأول ،2015 في مبنى الاتحاد الرياضي العام بدمشق، تحت شعار (الدفاع عن الوطن ومكافحة الإرهاب). وتصدرت قاعات المؤتمر لافتات تحمل شعارات منها: (حرية المواطن ومصالح الجماهير)، (تحرير الجولان والأراضي العربية المحتلة)، (عودة المهجّرين إلى ديارهم)، (نستر شد بالماركسية- اللينينية وبمنهجها المادي الجدلي، وبمنجزات الفكر التقدمي العربي والإنساني)، (الحفاظ على القطاع العام وتطويره) وغيرها.

 

وقد حضر المؤتمر 137 مندوباً أصيلاً، من الرفاق والرفيقات الذين انتخبوا في مؤتمرات اللجان  المنطقية وفق اللائحة الانتخابية، وتغيّب 37 مندوباً لم يتمكنوا من الحضور نتيجة الظروف الأمنية وتقطّع الطرق. كما حضر المؤتمر 17 رفيقاً ورفيقة بصفة مراقبين، و11 رفيقاً ورفيقة بصفة ضيوف دائمين.

ناقش المؤتمر مشاريع التقارير المقدمة، وقد تطرق التقرير السياسي للأوضاع الصعبة التي تمر بها البلاد، والمؤامرة الاستعمارية الإرهابية التي تتعرض لها، والتي تستهدف كيان الدولة السورية الوطنية وشعبها وجيشها ومؤسساتها، وخلص إلى الاستنتاج بأن المهمة الأساسية والمركزية الآن هي الدفاع عن الوطن في مواجهة الإرهاب والعدوان، بكل الإمكانات والطاقات التي يملكها شعبنا، كما أكد المؤتمر أن الحل السياسي المنشود هو الحل الذي يوقف نزف الدم السوري، ويؤكد الحفاظ على استقلال سورية وسيادتها الكاملة غير المنقوصة على كامل أراضيها، وعلى قرارها الوطني المستقل، وعدم التدخل في تحديد مستقبلها وآفاق تطورها إلا من قبل السوريين أنفسهم.

وهذا يتطلب من جميع أعضاء الحزب الارتقاء بأوضاعه التنظيمية إلى مستوى المهام الجسيمة التي تقع على عاتقه، ومن أهمها تقوية الشعور بالالتزام، وترجمة شعار الحزب وأهدافه إلى الواقع العملي وفق أقصى الإمكانيات المتاحة، وتوسيع العمل بين الجماهير، والدفاع عن مصالحها.

ثمّن المؤتمر عالياً المساعدة الروسية لسورية في مواجهة الإرهاب التكفيري.

* ناقش المؤتمر تقريراً عن الوضعين الاقتصادي والاجتماعي في البلاد، والصعوبات البالغة التي تمر بها نتيجة الحصار الاقتصادي الجائر ونقص موارد الدولة التي تسبب بها العدوان الإرهابي، وأشار إلى الدور السلبي الذي يلعبه الفساد وسوء الإدارة في العديد من مفاصل الدولة، وأكد أن الإصغاء إلى مطالب الجماهير التي تئن من الغلاء، هو حاجة ضرورية لاستمرار الصمود.

* ناقش المؤتمر تقريراً عن عمل الحزب بين المؤتمرين الـ11 والـ.12.

* استمع المؤتمر إلى مداخلات باسم منظمات الحزب والمكاتب المركزية ومداخلات نوعية وفردية، نقلت نبض الجماهير الشعبية ومعاناتها وتطلعاتها.

* بعد مناقشة مسؤولة للتقارير المقدمة، أقرها المؤتمر وكلف الهيئات القيادية الجديدة بإدخال الملاحظات والاقتراحات عليها وطباعتها ونشرها.

* انتقل المؤتمر إلى النقطة الأخيرة في جدول الأعمال وهي انتخاب الهيئات القيادية في الحزب، فانتخب لجنة مركزية جديدة مؤلفة من 75 عضواً.

* اجتمعت اللجنة المركزية مباشرة وانتخبت الرفيق نبيه جلاحج، رئيساً لهيئة رئاسة اللجنة المركزية، وأعضاء الهيئة، ثم انتخبت اللجنة المركزية الرفيق حنين نمر، أميناً عاماً للحزب، بالإجماع، وانتخبت مكتباً سياسياً جديداً مؤلفاً من 12 رفيقاً ورفيقة.

وانتخب المؤتمر أيضاً لجنة الرقابة والتفتيش المالي من 11 رفيقاً، اجتمعت وانتخبت الرفيق عبد الله صالح أحمد، رئيساً لها، وانتخبت مكتباً لها.

* وقد وجه المؤتمر رسالة تحية إلى سيادة رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الأسد، كما وجه تحية إجلال لشهداء الوطن وتحية إلى الجيش العربي السوري.

* ووجه المؤتمر تحية إلى أبطال الانتفاضة الفلسطينية الثالثة، وتحية إلى أهل الجولان الصامدين في مواجهة الاحتلال الصهيوني، ووجه المؤتمر تحية خاصة إلى المرأة السورية، كما وجه تحية إلى الشعوب الصديقة.

دمشق 30/10/2015

 

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

مقالات مختارة