رأي الحزب

النشرة البريدية

تسجيل دخول محرر الموقع

مواقع صديقة

لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية

جماهيرنا الشعبية.. ألا يكفيها الإرهاب؟!

لم يكن سهلاً على الفئات الشعبية تحمّل تداعيات الأزمة التي عصفت ببلادنا منذ ما يقارب الخمس سنوات، فإضافة إلى النزف والتهجير القسري ومجازر الإرهابيين، كان عليها الصبر على الآثار الاقتصادية والاجتماعية للحصار الذي فرضته قوى التحالف الدولي المعادي لسورية بزعامة الولايات المتحدة وشركائها الأوربيين والخليجيين والأتراك.. وبات تدبير لقمة عيشهم ودوائهم ودفئهم أمراً في غاية الصعوبة، في ظل سعي محموم لتجار الأزمات وأثرياء الحروب إلى استغلال هذه الظروف الصعبة، ومراكمة أرباحهم، وفي ظل توجه حكومي لـ(عقلنة) الدعم الاجتماعي للفئات الفقيرة والمتوسطة، والذي تبين أنه (تقليص) وانسحاب تدريجي للحكومة من الشراكة مع هذه الفئات دامت نحو أربعة عقود.

السؤال الذي يلحّ على ألسنة الجماهير الشعبية بعد أن زادت الحكومة مرات عدة أسعار المواد المدعومة: هل تداعيات الأزمة السورية الاقتصادية، وتراجع إيرادات الدولة هي السبب وراء هذه (العقلنة) التي آلمت المواطنين، أم هي سياسات اقتصادية باتجاه السوق الحر جرى تبنيها، واتفق على تنفيذها في هذا الوقت الصعب تمهيداً لتوجه اقتصادي عارضته جماهير الشعب وقواها السياسية الوطنية قبل نشوب الأزمة، وكان أحد أسبابها؟!

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

مقالات مختارة