رأي الحزب

النشرة البريدية

تسجيل دخول محرر الموقع

مواقع صديقة

لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية

المكتب السياسي لـلحزب الشيوعي السوري الموحد: المساعدة الروسية تتوافق مع السيادة الوطنية والقانون ال

إنهاء الأزمة السورية سلمياً على قاعدة مكافحة الإرهاب أولاً الدفاع عن الوطن شعار السوريين المخلصين

عقد المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري الموحد اجتماعه الدوري بتاريخ 3/10/،20145 واستمع إلى تقرير حول الأوضاع السياسية والاجتماعية، ألقاه الرفيق حنين نمر، الأمين العام للحزب.

وأكد التقرير أن صمود سورية وشعبها وجيشها الوطني في مواجهة الإرهاب الذي تحول إلى خطر إقليمي ودولي، وسعي القيادة السورية إلى إنهاء الأزمة السورية على قاعدة مكافحة الإرهاب أولاً، كان الدافع إلى التوجه السوري بطلب المساعدة العسكرية الروسية.. لذلك فإن مهمة الدفاع عن سورية تعد شعاراً لجميع السوريين المخلصين.

وجاء في التقرير: إن هذا الطلب لا يتنافى مع مبدأ السيادة الوطنية التي يهددها الغزو الإرهابي الساعي إلى تفكيك الدولة السورية وتقسيمها، خاصة بعد فشل التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في إحراز نتائج ملموسة في خططها المعلنة لمكافحة الإرهاب، واستمرار المجازر التي يرتكبها الإرهابيون بحق المواطنين السوريين الأبرياء، كما أن هذه المساعدة العسكرية تجسد الموقف الروسي الذي يؤكد أولوية مواجهة داعش والنصرة وشركائهما، واقتراحات القيادة الروسية بتشكيل تحالف إقليمي ودولي فاعل لمكافحة الإرهاب.

إن تقديم المساعدة العسكرية الروسية لسورية ينسجم تماماً مع أسس القانون الدولي التي تبيح لأي حكومة شرعية طلب المساعدة من أي جهة كانت، كما ينسجم مع قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي المتعلقة بمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه، بخلاف القصف الجوي الذي تقوم به دول ما يسمى (التحالف) والذي لم يقترن بأي طلب من الحكومة السورية الشرعية ولا بأي قرار صادر عن الأمم المتحدة.

أما الذين يتباكون كذباً ونفاقاً على السيادة السورية، فقد كان من الأولى بهم ألا يستجدوا التدخل العسكري الأمريكي لضرب سورية، وهم أيضاً الذين لم يدافعوا عن استقلال سورية وسيادتها بوجه تسلل أكثر من 150 ألف مرتزق أجنبي من أكثر من مئة وثمانين دولة، ولم يستنكروا مذابحهم وإجرامهم الذي امتد على طول الخمس سنوات الماضية تجاه شعبنا رجالاً ونساء وأطفالاً، بل حمل الكثير منهم السلاح ضد الشعب السوري وأشاعوا الرعب في صفوف المدنيين، الأمر الذي دفع بأعداد هائلة من السوريين للهجرة خوفاً من إجرامهم.

ولاحظ التقرير محاولات الأمريكيين وشركائهم إجهاض أي مسعى سلمي لإنهاء الأزمة السورية، رغم التغير الذي طرأ على مواقف العديد من الدول الأوربية، كذلك الأمر بالنسبة للملف الأوكراني الذي تستخدمه الإدارة الأمريكية لتوتير العلاقات الأوربية الروسية، فجاء الرد الروسي سياسياً في مجلس الأمن، وعسكرياً في أوكرانيا وسورية، ليعلن بأن العالم لم يعد عالم القطب الأوحد.

واستعرض التقرير الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلاد، خاصة بعد الارتفاع الذي طرأ على أسعار جميع السلع الأساسية للمواطنين، والذين آلم أكثر فأكثر الجماهير الشعبية، وخاصة الطبقة العاملة والعمال الزراعيين وجميع الكادحين، وأكد أن (عقلنة) الدعم الحكومي تعني توجيه الدعم إلى مستحقيه من الفئات الفقيرة، ولا يجوز إلغاء هذا الدعم لهذه الفئات التي تعدّ سند الصمود السوري في مواجهة الإرهاب.. وأكّد أيضاً أهمية توجيه جهود الحكومة إلى السيطرة على ارتفاع سعر الدولار، والرقابة المسؤولة على الأسواق، خاصة بعد زيادة الرواتب للعاملين في الدولة، واللجم الحقيقي للمحتكرين والمضاربين وأثرياء الأزمات.

ونبه التقرير إلى خطورة بعض التسريبات عن رفع أسعار الخبز ومواد أخرى، وأهمية إيجاد طريقة لحصول غير العاملين على الزيادات الطارئة على الرواتب.

وناقش الاجتماع بعد ذلك تقريراً عن التحضيرات الجارية في جميع منظمات الحزب استعداداً لعقد المؤتمر الثاني عشر.. وأقرّه، بعد أن أدخل عليه بعض التعديلات والاقتراحات.

دمشق في 4/10/2015

المكتب السياسي للجنة للمركزية للحزب الشيوعي السوري الموحد

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

تصريحات وبيانات وتقارير حزبية