رأي الحزب

النشرة البريدية

تسجيل دخول محرر الموقع

مواقع صديقة

لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية

رحيل الرفيق الدكتور عمر وصفي مارتيني

تنعى اللجنة المركزية للحزب الشيوعي  السوري الموحد الرفيق الدكتور عمر وصفي مارتيني، عضو المكتب السياسي سابقاً، وعضو اللجنة المنطقية بحلب، الذي توفي صباح يوم الثلاثاء 12/5/2015، بعد معاناة مع مرض عضال ألمّ به، بعد حياة علمية وسياسية وحزبية واجتماعية حافلة. وقد شيع الفقيد الغالي إلى مثواه الأخير نجله جود وشقيقه الرفيق رضوان مارتيني، رئيس هيئة الرئاسة في الحزب الشيوعي السوري الموحد، وعائلته وعدد كبير من رفاقه وأصدقائه وزملائه ومحبيه.
وقد أمّ منزلَ الفقيد لتقديم واجب العزاء حشدٌ كبير من عائلة الفقيد ورفاقه وأصدقائه وزملائه وطلابه، وقد حضر أيضاً لتقديم العزاء أمينا فرعي المدينة والجامعة لحزب البعث العربي الاشتراكي وأعضاء قيادتهما، ورئيس جامعة حلب، ومدير الأوقاف بحلب، وعدد من أعضاء مجلس الشعب وقوى وشخصيات سياسية واجتماعية مختلفة، وعدد من رجال الدين، وممثلون عن مجلس المدينة والنقابات المهنية.
وقد أرسل لآل الفقيد عدد كبير من رسائل التعزية من داخل القطر وخارجه، ووصل إلى منزل الفقيد عدد كبير من الأكاليل، من بينها إكليل باسم الرفيق حنين نمر الأمين العام للحزب، وآخر باسم المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري الموحد، وإكليل باسم الدكتور حسيب شماس وزير الدولة لشؤون مجلس الشعب، وأكاليل باسم رفاقه في اللجنة المنطقية للحزب في حلب.

* سيتم استقبال المعزين بمكتب اللجنة المنطقية بحلب يوم الخميس 21/5/2015، من 3-6 مساء.

الرفيق الدكتور عمر وصفي مارتيني في سطور
•    ولد الفقيد في مدينة إدلب عام 1933. انتقلت عائلته إلى مدينة حلب عام 1948 لإتمام تحصيله العلمي. انتسب إلى الحزب الشيوعي السوري عام 1954، بعد أن شارك بنشاط في الحركة الطلابية في كلية الهندسة بحلب، وخاصة في المظاهرات الطلابية ضد دكتاتورية الشيشكلي آنذاك.
•    تخرج في كلية الهندسة عام 1955، وعمل في بلدية حلب فور تخرجه، وقد أحدث مع رفاقه وخاصة المهندسين الشيوعيين ثورة حقيقية في البلدية، وساهم في الإشراف على تنفيذ مجموعة من المشاريع.
•    في عام 1959 وفي خضم الحملة ضد الشيوعيين، لوحق مع رفاقه، فصدر قرار من الحزب بمغادرته البلاد تجنباً للاعتقال، فانتقل إلى لبنان وانخرط في العمل الحزبي هناك حتى تم إيفاده إلى جمهورية رومانيا الشعبية لمتابعة دراسة اختصاصية في الهندسة المعمارية، وحصل على شهادة الدكتوراه في تخطيط المدن.
•    بعد الانفصال مباشرة كان من أوائل من عادوا إلى البلاد، وبدأ عمله في جامعة حلب في كلية الهندسة المعمارية.
•    لوحق مجدداً في عام 1963، ثم عاد بعدها وتابع عمله في جامعة حلب، واستلم عدداً من المهام الإدارية إلى أن عيّن عميداً لكلية الهندسة المعمارية.
•    ناضل في صفوف حزبه وكان مثالاً للشيوعي الملتزم، انتخب عضواً في اللجنة المركزية في المؤتمر السابع الموحد ولعدة مؤتمرات بعده، وانتخب عضواً في المكتب السياسي بعد المؤتمر العاشر. وفقيدنا وهو في موقعه في قيادة الحزب لم يتخلّ عن دوره في بناء منظمة حلب وتطويرها وحمايتها، وبقي عضواً في لجنتها المنطقية ومكتبها حتى وفاته.
•    تعرض الرفيق الراحل لمحاولة اغتيال أكثر من مرة على يد عصابة الإخوان المسلمين، ونجا بأعجوبة في المحاولة الأخيرة عام 1980، وقد أطلق عليه رفاقه لقب (الشهيد الحي).
•    انتخب عضواً في مجلس الشعب عن مدينة حلب عام 1990، وكان صوتاً صادقاً جريئاً تحت قبة البرلمان مدافعاً عن سياسة حزبه، وكانت مداخلاته نموذجاً للشيوعي الملتزم بقضايا شعبه بالدفاع عن مطالب مدينته.
•    انتخب عضواً في مجلس مدينة حلب ومكتبه التنفيذي عام 2003، وساهم بخبرته المهنية في دراسة الأمور التي تهم المدينة التي أحبها ومتابعتها.
•    انخرط بشكل خاص في لجنة أنصار السلم في سورية، وشارك في عدد من المؤتمرات العالمية ممثلاً لسورية مدافعاً عن قضايا الوطن والشعب.

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق