رأي الحزب

النشرة البريدية

تسجيل دخول محرر الموقع

مواقع صديقة

لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية

الخارجية السورية: سورية تؤيد المبادرة الروسية حول مناطق تخفيف التوتر

بوتين: حل الأزمة في سورية يكون سياسياً فقط.. الخارجية السورية: سورية تؤيد المبادرة الروسية حول مناطق تخفيف التوتر

صرح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين بما يلي:
انطلاقاً من التزام الجمهورية العربية السورية بالحفاظ على حياة الشعب السوري ووقف سفك دمائه، وانطلاقاً من استعدادها على الموافقة على كل ما من شأنه أن يساعد على عودة الشعب السوري إلى الحياة الطبيعية قدر الإمكان، بما فيه إعادة تنشيط وتقوية الاقتصاد السوري ورفع المستوى المعيشي للمواطنين الذين عانوا الأمرّين بسبب هذه الحرب المفروضة على سورية. ومع تأكيدها المستمر على وحدة وسلامة وسيادة أراضيها، فإن الجمهورية العربية السورية تؤيد المبادرة الروسية حول مناطق تخفيف التوتر، وتؤكد التزامها بنظام وقف الأعمال القتالية الموقع في 30 كانون الأول 2016 بما فيه عدم قصف هذه المناطق.

إن الجمهورية العربية السورية تؤكد في نفس السياق استمرار الجيش العربي السوري والقوات المسلحة والرديفة والحلفاء حربهم ضد الإرهاب ومكافحتهم لتنظيمي داعش والنصرة والتنظيمات الإرهابية المرتبطة بهما أينما وجدوا على امتداد الأراضي السورية.

من جانبه أكد الرئيس الروس فلاديمير بوتين ضرورة الحفاظ على اتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية، من أجل ضمان تطور العملية السياسية، مشدداً على أن حل الأزمة في سورية يكون سياسياً فقط.

وقال بوتين خلال مؤتمر صحفي مع رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان في سوتشي:
(إن حل الازمة في سورية يكون بطرق سياسية فحسب.. لكن لكي تتطور العملية السياسية يجب علينا تأمين اتفاق وقف الاعمال القتالية)،
لافتاً إلى الجهود الروسية الإيرانية التركية المشتركة في التوصل إلى اتفاق وقف الأعمال القتالية خلال اجتماعات أستانا.

ورأى الرئيس الروسي أنه من الوسائل المتاحة للحفاظ على (نظام التهدئة ) في سورية إنشاء ما يسمى (مناطق وقف التصعيد) موضحاً أنه لمس أمس خلال مكالمته الهاتفية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن تدعم تلك الأفكار.

وقال بوتين:
(إن روسيا وبشكل مسبق أجرت مشاورات خاصة مع الحكومة السورية وإيران، ونعتقد جميعاً أنه من الضروري إنشاء الآليات التي ستضمن وقف إراقة الدماء في سورية وتشكل الظروف لبداية الحوار السياسي)، معتبراً أن (الموقف التركي الرسمي يتطابق بشكل كامل مع الموقف الروسي في هذا الشأن).

وأضاف بوتين:
(إننا نعتمد بشكل مباشر على أن أطراف الأزمة والمشاركين في اجتماع أستانا سيتخذون قراراً نهائياً لأن الأوضاع ستتوقف على موقفهم كما أن مصير دولتهم سيتوقف عليهم..ونحن- كدول ضامنة لوقف الأعمال القتالية روسيا وإيران وتركيا- سنبذل قصارى جهدنا لتطوير وتنمية هذه الآليات والحفاظ على فعاليتها، ونحن ندعم هذا الاقتراح).

وأشار الرئيس بوتين إلى أن غاية العملية السياسية في سورية هي الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وتعزيز الحكومة الموحدة في البلاد، موضحاً أن هذه الآليات يحددها الشعب السوري عبر الحوار.

وقال الرئيس بوتين:
(فيما يتعلق بالإرهابيين، فرغم إنشاء هذه المنطقة، سنواصل محاربة الإرهاب كتنظيمي (داعش ) وجبهة النصرة وأمثالهما وفروعهما وجميع التنظيمات التي تدرج على قائمة الأمم المتحدة).

وبيّن الرئيس بوتين أن تنفيذ فكرة تلك المناطق سيكون من شأن المفاوضات المستقبلية، مضيفاً:
(إن هذه الفكرة قد ولدت خلال المشاورات بشأن القضايا الحساسة مع إيران وسورية وتركيا، ونحن نتشاور أيضاً بشأن ذلك مع الولايات المتحدة، أما عن تسميتها فهذا ليس مهماً، فالمهم أن هذا الاتفاق سيتم احترامه وستكون هناك مراقبة لتنفيذه).

وقال بوتين: (فيما يخص طلعات القوات الجوية إذا كانت هناك منطقة (وقف التصعيد) فلن تعمل هناك قوات جوية، ولكن بشرط عدم تصعيد الأمور وعدم الوجود العسكري في تلك المناطق، فهي قضايا حساسة)، لافتاً الى أن وزراتي الدفاع الروسية والتركية تتشاوران بشأن ذلك دائماً.

وأشار الرئيس الروسي إلى أنه ناقش مع أردوغان مسألة مكافحة الإرهاب والأوضاع في الشرق الأوسط، مبيناً أن الجانبين اتفقا على تعزيز التعاون على مستوى الأجهزة الأمنية ووزارتي الدفاع ومواصلة المشاورات بشأن محاربة الإرهاب.


إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. PDFطباعةإرسال إلى صديق

News