رأي الحزب

النشرة البريدية

تسجيل دخول محرر الموقع

مواقع صديقة

لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية

الموقع الرسمي للحزب الشيوعي السوري الموحد

من عفرين إلى شرق الفرات

حكاية القمح السوري

كي لا ننسى.. كوزما كسيري.. مناضل لم تَلوٍه المحن

دور الكيان الصهيوني في تشكيل (الناتو) العربي الجديد

حمضياتنا في خطر فهل تسمع الحكومة؟!

في الذكرى الرابعة والتسعين لتأسيس الحزب الشيوعي السوري… تاريخ مجيد ونضال من أجل سورية الديمقراطية..

خطوة أمريكية متهورة

النواب الشيوعيون في مجلس الشعب

أين نضخّ الاستثمارات؟

اقتصاد الفساد

المحتوى الحقيقي لخطاب ليبراليي العرب الجدد

القهر السوري عرّى الشرعة الدولية وحقوق الإنسان

تشاركية من جديد!

الجريمة الاجتماعيّة

كي لا ننسى.. محمود خالد هلال شيوعي ارتبط بالناس

القطاع العام.. إلى أين؟!

يوم أصبح المطر نقمة!

مظاهر الفساد المالي وأثاره الكارثية على المجتمع

الصين بعد 40 عاماً من الإصلاحات: من الاشتراكية إلى (الرأسمالية) إلى الاشتراكية

ومازلنا ننتظر الحكومة للإفراج عن حلول لمعاناة المواطن!

المتاجرون بالبشر.. حرّاس الإمبريالية

المطلوب بيئة استثمار حقيقية

الشباب الراغبون بالزواج ومشكلة السكن

… عن الإصلاح الإداري

قول في الأمركة

صرخة من حي التضامن بدمشق

إصلاح إداري.. أم سياسي وتشريعي؟!

ما بعد إسقاط الـ(إيل 20) ليس كما قبله!

بيوت مدمرة تنتظر الترميم

هل حان وقت الانتقال من الأقوال إلى الأفعال أو سنبقى ندور في فلك التمنيات؟

هذا ما حدث

تهميش الريف… لماذا وإلى متى؟

سمير أمين.. الفكر المتوثب والعطاء الدائم اللحاق.. أم بناء مجتمع آخر.. تلك هي المسألة

عائد إلى اللاذقية

امتحان أم انتقام؟!

سورية في مواجهة الضغوط الإقليمية والدولية

التدمير الاقتصادي وادعاءات الإنسانية الزائفة

الأمن الاجتماعي والأمان الاجتماعي المفقود

كي لا ننسى.. نسيب الصالحي.. شهيد رصاص الغدر

أمريكا.. والمسرحية الكيميائية على الخشبة السورية!

تثقيف وفن في المخيم الشبابي الصيفي الثاني في مصياف

الحماية الفعّالة للصناعة الوطنية

كي تصبح المصلحة العامة قيمة مجتمعية عليا في سورية

الحكومة تغرّد بعيداً!

بيان منظمة الحسكة حول انتخابات الإدارة المحلية

المكتب السياسي للشيوعي السوري الموحد: الأهداف الحقيقية لقوى العدوان ضمان أمن اسرائيل

الحزب الشيوعي السوري الموحد: انتخابات الإدارة المحلية محطة نضالية لتعزيز الوحدة الوطنية

تمويل إعادة تأهيل الصناعة

بانتظار قرض (المكدوس)

بلاغ صادر عن اجتماع المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري الموحد

»حارس« التجارة العالمية.. أين العدالة؟!

الفقر وبصمتــه عــلى أطفـــال ســوريــة

الفساد...كلّ معالجة لا تعني الاستئصال قاصرة

كي لا ننسى الدكتور محمد طالب.. وداعاً!

حنا مينه

كي لا ننسى حيـاة غنيّـة للشابّة الشيوعية عائشة قنطار

التقرير السياسي المقدم لاجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوري الموحد.

تقرير موجز حول أهم مستجدات الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية

اللقاء اليساري العربي يدعو لمواجهة مؤامرة (الدولة القومية للشعب اليهودي)

الإعمار والتدريب

كي لا ننسى.....كامل عياد

مؤتمر فرع دمشق لاتحاد الشباب الديمقراطي السوري

بدون مؤاخذة- اسرائيل تقونن حقيقتها

تصريح المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي: نعم لمطالب الناس العادلة.. لا للقمع

خسارة الاقتصاد العالمي بسبب حرمان الفتيات من التعليم

بيانات وزارية.. لمن؟!

كي لا ننسى ربيع محبّك.. مناضل لا يلين من أجل العدالة

أزمـة أرهقتنـا.. ووعــود اختبرهـا!

تحرير الجنوب يمهّد لانطلاق العملية السياسية

هل اليسار السوري "عاقر" إلى هذه الدرجة؟

اقتصاد الخـمس الثـري

أحمد سعدات يكتب: بالوحدة الوطنية الديمقراطية ننتصر على صفقة القرن

"الاشتراكية الدولية" تتبنى حركة المقاطعة (BDS) وتدعو لفرض الحظر العسكري على إسرائيل

"أوتشا": استشهاد 6 فلسطينيين وعمليات هدم واسعة في الضفة الغربية

التحضير للقاء اﻷممي اﻠ20 للأحزاب الشيوعية والعمالية

التصنيع الزراعي في خطر

على طريق إنعقاد المؤتمر الخامس لحزب الشعب الفلسطيني

134 شهيدًا وأكثر من 15 ألف مصاب منذ بداية مسيرات العودة

اللقاء اليساري الثالث "من أجل وحدة اليسار"

يـــد الحــــكومـة وعقــلهـــا...

أسماء الصالح سليلة المجد والنضال!

بيان صادر عن المجلس الاستشاري للحزب الشيوعي العراقي

فليتـســـيا لانغــر.. الشــيوعيـة الإنســانـة

كيان الاحتلال الإسرائيلي يعتدي بصاروخين على محيط مطار دمشق الدولي

إحباط هجوم للإرهابيين على نقاط عسكرية في القنيطرة.. الجيش يقضي على مجموعة من إرهابيي “داعش” في عمق ب

وفاءً لتضحيات شعبنا وجيشنا ضد الإرهاب كل الجهود لمواجهة التطرف الديني والطائفي

حزب الشعب يدين قمع مظاهرة رام الله ويطالب بمحاسبة المسؤولين عن ذلك والإفراج الفوري عن المعتقلين

تصريح صحفي صادر عن الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات

الملتقى الدولي للاحتفال بالذكرى المئتين لميلاد ماركس ومرور 40 سنة على الإصلاح الاقتصادي في الصين

بيان من الحزب الشيوعي الأردني

بيان

بيان من الحزب الشيوعي السوري الموحد

بيان إلى الشعب السوري العظيم

بيان إلى الشعب السوري العظيم

بيان من الجلاء الأول: نيسان 1946 حتى الجلاء الثاني: نيسان 2018

بلاغ

بيان إلى الشعب السوري الكريم

بيان

دعوة عامة

بيان

من عفرين إلى شرق الفرات


إقرأ المزيد: %s

حكاية القمح السوري


إقرأ المزيد: %s

كي لا ننسى.. كوزما كسيري.. مناضل لم تَلوٍه المحن


إقرأ المزيد: %s

دور الكيان الصهيوني في تشكيل (الناتو) العربي الجديد


إقرأ المزيد: %s

حمضياتنا في خطر فهل تسمع الحكومة؟!


إقرأ المزيد: %s

في الذكرى الرابعة والتسعين لتأسيس الحزب الشيوعي السوري… تاريخ مجيد ونضال من أجل سورية الديمقراطية..


إقرأ المزيد: %s

خطوة أمريكية متهورة


إقرأ المزيد: %s

النواب الشيوعيون في مجلس الشعب


إقرأ المزيد: %s

أين نضخّ الاستثمارات؟


إن أي اقتصاد ينقسم إلى عدة قطاعات، أهمها هو قطاع الاقتصاد الحقيقي، وهو القطاع الإنتاجي، الذي يتوقف على تطوره سائر القطاعات الأخرى، كقطاع الاقتصاد المالي، وقطاع الاقتصاد الخدمي وقطاع الاقتصاد التجاري. ولابد هنا، كي يبقى الاقتصاد في حالة من التوازن، من تحقيق توازن بين تلك القطاعات كلها.
إن المنطق الاقتصادي يؤكد أن القطاع الإنتاجي هو الذي يخلق القيم الإضافية الحقيقية بالدرجة الأولى، إنه القاعدة والركيزة التي يقوم عليها أي اقتصاد، وهو يشمل الصناعة والزراعة والبنية التحتية وغيرها.
وإذا ما أخذنا النتائج الاقتصادية والاجتماعية للحروب بالحسبان وما تخلق من دمار وتخريب، فإنه يمكننا القول إن إعادة بناء القطاع الحقيقي هي الأولوية التي لا بديل عنها.
لقد دمرت الحرب في سورية البنية الصناعية والتحتية بمختلف أنواعها، وأصبح الاقتصاد السوري بحاجة ماسة إلى إعادة تلك البنية، ومع أفول الحرب وبدء ظهور ملامح التعافي الاقتصادي، لابد من إعادة التركيز على القطاع الاقتصادي الحقيقي وتحديداً قطاعي الصناعة والزراعة. إلا أن الذي حدث ويحدث هو العكس تماماً، فقد اتجهت رؤوس الأموال الخاصة في معظمها إلى الاستثمارات في القطاعات الخدمية والتجارية، كالتجارة الخارجية أو الداخلية والمطاعم والمولات وتجارة السيارات وغيرها. كما وُظف قسم آخر منها في عمليات التهريب والاقتصاد غير المنظم أيضاً.
ويبدو من السهل على المستثمرين السوريين الجدد، أي حديثي الثروة والسابقين منهم، إعادة ضخ أموالهم في قطاع الخدمات بدلاً من استثمارها في الصناعة والإنتاج، فدورة الرأسمال في هذا القطاع أسرع والربح أكبر، والمخاطرة أقل. ومع ظهور فئة من أثرياء الحرب الجدد بثرواتهم مشبوهة المصدر، فقد زادت تلك الظاهرة ازدياداً كبيراً، فهؤلاء الأثرياء لا خبرة ولا تاريخ استثمارياً لهم، وكل ما يريدونه هو تضخيم ثرواتهم بأسرع طرق ممكنة. وأسرع الطرق الممكنة في ظروف ما بعد الحرب هو قطاع اقتصاد الخدمات، لا قطاع الإنتاج الذي يتطلب خبرة وصبراً في الاستثمار، الأمر الذي يفتقده حديثو الثروة تحديداً.
لقد قلبت الحرب موازين الثروة الاجتماعية في سورية، فالكثير من الصناعيين ورجال الأعمال العريقين في هذا الاقتصاد، إما أنهم قد أفلسوا نهائياً، وخسروا ثرواتهم كلها بسبب خسائرهم لمنشآتهم الصناعية بما فيها، وإما أنهم غادروا بثرواتهم خارج البلاد ولم يعودوا وربما لن يعودوا، في الوقت الذي أفرزت فيه الحرب أثرياء جدد يفتقدون تماماً إلى ثقافة الاستثمار وتنمية الثروة بالإنتاج، ويعمل القسم الأكبر منهم على تكديس الثروة المجمّعة لديهم في المصارف من دون إعادة تدويرها. وقد دخل قسم كبير من هؤلاء الأثرياء الجدد في حالة محمومة من الإنفاق التفاخري الاجتماعي لتحقيق الذات الاقتصادية والفردية. ولإثبات أنهم أثرياء المجتمع وقادته الاقتصاديون، لكنهم في الحقيقة هم من المساهمين الجدد في تخريب التنمية الحقيقية وإفسادها، فالثروة التي يبنيها الخراب لن تبني اقتصاداً.
الاقتصاد السوري في أمسّ الحاجة إلى الاستثمار في قطاع الاقتصاد الحقيقي، كي ينهض، وتحديداً الصناعي والزراعي منه، وهو في أمسّ الحاجة أيضاً إلى إحياء العقل الاستثماري التنموي، سواء عند القطاع الخاص أو عند القطاع العام أيضاً، ولكن بطرق ابتكارية متجددة، لأن هذا العقل هو الوحيد القادر على انتشال سورية من دوامتها الاقتصادية القادمة، وهو الوحيد القادر على خلق تنمية وطنية شاملة، فلا تنمية مستقبلية من دون تصنيع حقيقي وبنية تحتية إنشائية حقيقية.. وكل ما تبقى بعد ذلك هو تحصيل حاصل، ومن واجب السياسة الاقتصادية الحكومية أن تلعب الدور الأكبر في عملية إحياء ذلك العقل التنموي، فمصلحة الحكومة لا تقل أهمية عن مصلحة المستثمرين والمواطنين في إعادة ضخ الاستثمارات في القطاع الحقيقي.
إن أمام الحكومة فرصة تنموية جديدة يجب عليها أن تستثمرها بصورة بناءة ومسؤولة تجاه شعبها.
23/ 10 / 2018
النور




إقرأ المزيد: %s

اقتصاد الفساد


يرى (أنجلز) أن: الدولة ليست سلطة مفروضة على المجتمع من الأعلى، وإنما هي ثمرة المجتمع ذاته في مرحلة معينة من تطوره.
والدولة بالمعنى الحديث هي شكل من أشكال النُظم السياسية التي لها هيكل مستقل للسلطة السياسية (كيوكاس)، فهي تتكون من منظومة من الهياكل الاجتماعية والسياسية (واتس)، التي تمتلك حقوقاً وسيادةً متأصلتين تمنحها سيادة على إقرار شؤونها الاقتصادية وحتى القضائية بنفسها (دريك).
نشأ القطاع العام في سورية مع بداية الاستقلال، على شكل نطاق محدود وضيق متناسباً مع الطبيعة الطبقية التقليدية في المجتمع السوري والتي قادت فيها البرجوازية الدمشقية والحلبية دور الدولة الاقتصادي وشكلها الليبرالي. لاحقاً مع نهاية الخمسينيات بدأ يتوسع القطاع العام نتيجة بروز دور الفئات التي تحمل إيديولوجيات ذات طابع قومي واشتراكي، والتي تأثرت بالتجربة الاشتراكية لعدد من دول العالم. في عام 1963 ومع استلام حزب البعث العربي الاشتراكي السلطة في سورية تقدم دور القطاع العام أكثر فأكثر، وبعد التأميم عامي 1964 و1965 طغى هذا القطاع على سورية، ليبلغ ذروته خلال عقد السبعينيات نتيجة جملة من الظروف المحلية والإقليمية. لكن مع بدء أحداث الإخوان المسلمين العنفية نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات، بدأ هذا القطاع بالانكماش، وبوادر حضور مشكلات بنيوية زادت عمقاً ووضوحاً بشكل تدريجي، ولم تستطع الحكومات السورية المتعاقبة حلها. وقد ضغطت هذه المشاكل بشكل متزايد على قناعة متخذي القرار في الدولة السورية إلى إعادة النظر في موقع القطاع العام في الاقتصاد السوري ومصيره.
هكذا وعقب نهاية حرب الخليج الأولى ومع وصول الغزل الأمريكي السوري إلى ذروته! وزيادة تدفق المساعدات الخليجية على دمشق؟ دخل النظام السياسي على خط الاقتصاد وسعى بشكل جدي نحو تقليص القطاع العام حجماً وتفتيته داخلياً عبر نظام التعيينات المؤدلج وتساوي أو تقدم أمناء الفروع الحزبية على المديرين أو رؤساء الشركات أو المؤسسات العامة، ما أدى بدوره إلى مشكلات تنظيمية وإدارية عميقة، وتراجع دور وأهمية القطاع العام، خصوصاً في مجالي الصناعة والتجارة الداخلية، لدرجة أن أحد الاقتصاديين سماها خصخصة بدون تخصيص. وتشير بيانات الحكومية إلى اتساع الفجوة بين الاستيراد والتصدير لصالح الاستيراد، فقد ارتفع العجز في الميزان التجاري من 7,91 مليارات ليرة عام 1980 إلى 9,94 مليارات عام 1988. وتراجعت مساهمة القطاع العام في الناتج المحلي الإجمالي من 43,6% عام 1985 إلى 4,31% عام 1999. كما تراجع نصيب القطاع العام من مجمل الناتج المحلي (بكلفة عوامل الإنتاج والأسعار الجارية) من 39% عام 1985 إلى 9% عام ،1999 ومن حيث المساهمة في الإنتاج كان نصيب القطاع العام من الإنتاج الصناعي 78% عام 1985 وتناقص إلى 65% عام 1999.
يمكن القول إنه حتى عام 1985 بلغت سيطرة القطاع العام أوجها وشملت مختلف مجالات الحياة الاقتصادية في سورية، إذ بلغت مساهمة القطاع العام في التكوين الرأسمالي 13,265 مليار ليرة مشكلاً 66% من إجمالي التكوين الرأسمالي على المستوى الوطني. ومنذ عام 1991 تراجع القطاع العام، على حساب نشاط القطاع الخاص الذي مُنح بعض الامتيازات، التي حُجبت عن القطاع العام، وتفاقمت عملياً معاناة القطاع العام مع تطور البيروقراطية وغرقه في الفساد وتحول هذه الظاهرة إلى ثقافة اجتماعية، ما سبّب المنافسة غير المتكافئة مع القطاع الخاص، الذي بدأ لاحقاً ومنذ دخول تكنولوجيا الاتصالات بالتحكم بشكل أو بآخر حتى في التوجهات الاقتصادية العامة للدولة، بما فيها الضغط التشريعي نحو تشريع التسهيلات للقطاع الخاص في مقابل طرح مصير شركات القطاع العام، ووقوع اعلى مراكز السلطة التشريعية بشكل أو بآخر تحت تأثير أو في فلك اسياد القطاع الخاص في سورية.
يمكن إطلاق مصطلح (اقتصاد الفساد) على النمط الاقتصادي السوري بين الفترة التي دخلت فيها تكنولوجيا الاتصالات وحتى عام 2011 إذ تميزت هذه الفترة بشرعنة الاقتصاد الخاص عبر انتقائية القرار الاقتصادي، بمعنى أن اتجاه التشريع -وفي غياب تطوير الأطر القانونية- كان يسير باتجاه الاستجابة لشخصيات معينة وليخدم أغراضاً محددة، إضافة إلى احتكار القرارات الاقتصادية من قبل مجموعة من الاقتصاديين الحكوميين بعيداً عن الشفافية والمساءلة، ومع اضمحلال الحيوية البرلمانية وحرية التعبير تم تكريس هذا النمط تحت بروباغندا إعلامية رسمية معنونة بشعار (التعددية الاقتصادية) و(اقتصاد السوق الاجتماعي). وفي الحقيقة فإن الاتجاه العام للاقتصاد السوري بدأ يتوافق مع تطلعات البرجوازية الحديثة الناشئة عن عقدين من الفساد، وبغياب تام للعملية الديمقراطية، وهذه البرجوازية هي في قسم كبير منها شريحة فاسدة وفوق القانون، تكونت بشكل اساسي من مسؤولين سابقين في القطاع العام أو ابنائهم أو تجار يرتبطون معهم، أو شخصيات عامة يحملون حيثية اجتماعية معينة. ونعتقد أنه في مرحلة غياب العملية الديمقراطية وتقييد الصحافة التي مرت بها سورية انتهزت هذه الشريحة الفاسدة الفرصة و(أطبقت) على الاقتصاد السوري، فهي وحدها تقريباً يملك رأس المال، بالتالي من البديهي أن تهيمن على السوق بكل تحمله هذه الهيمنة من تداعيات كارثية على العدالة الاجتماعية ونصيب الفرد والرفاه الاجتماعي، وهي كانت بشكل أو بآخر أحد مسببات اندلاع الأزمة السورية عام 2011.

23/ 10 / 2018
صفوان داؤد
النور

إقرأ المزيد: %s

المحتوى الحقيقي لخطاب ليبراليي العرب الجدد


إقرأ المزيد: %s

القهر السوري عرّى الشرعة الدولية وحقوق الإنسان


إقرأ المزيد: %s

تشاركية من جديد!

التشاركية مصطلح يدخل في جميع نواحي الحياة، إذ يمكن تطبيقه في الاقتصاد والسياسة والمجتمع والإعلام والاتصالات وفي الفضاء والعلوم والكمبيوتر والبرمجيات وفي كل ما يخطر بالبال.
ويمكن لهذا المصطلح أن يصنع المعجزات ويحقق السعادة والرفاهية لأفراد المجتمع، إذا استُخدم على نحو فعال وخلاق، وجرى تنسيق جيد بين الأطراف الداخلة في التشاركية. كالتشاركية بين القطاعين العام والخاص مثلاً، أو التشاركية بين الزوج والزوجة في تدبير شؤون الحياة وصنع القرار، والقيام بالأعمال المنزلية، والإنفاق والمشتريات والمصاريف وغيرها، وهذا بالتأكيد سيجعل زواجهما مثمراً وقابلاً للاستمرارية والديمومة.
لقد جرى الحديث عن التشاركية قبل الأزمة وسنوات الحرب كثيراً، والآن وقد أخذت الحرب تضع أوزارها والكثير من المناطق والأراضي السورية تحررت من سيطرة الإرهاب وعادت إلى كنف الدولة وسيطرتها، يجب إعادة تفعيل مصطلح التشاركية من جديد، للقضاء نهائياً على الإرهاب، ومن أجل إعادة الإعمار ومكافحة الفساد ومحاربة تجار الحرب ومحاسبتهم.
بات من الضروري إطلاق دعوات التشاركية بين المواطنين والحكومة، لإعادة بناء ما هدمته الحرب، وإطلاق حملات النظافة في المحافظات، بهدف الحفاظ على جمال المدن وحماية البيئة، إضافة إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي في المجتمعات المحلية، ومثل ذلك يفعل العمل التشاركي ويدفع إلى تعاون جميع الفعاليات الخدمية والمجتمع الأهلي والفعاليات الاقتصادية للاهتمام بواقع النظافة وتحسين واقع الخدمات في المدن والحد من التلوث، والتفكير الجدي بإقامة مصانع للقمامة للاستفادة منها بإعادة تدويرها مثلما تفعل الكثير من دول العالم.
ويمكن بهذا الخصوص أن تطلق وزارة الثقافة حملة تشاركية مع المفكرين والأدباء والمثقفين للتخلص من المخلفات الفكرية والفكر الظلامي المتطرف وأفكار التعصب والتجهيل التي أعادت المجتمع قروناً للوراء، وإطلاق حملات لنشر الفكر التنويري العلماني، لأن إضاءة العقول ونظافتها أهم من نظافة الشوارع.
ومهم جداً أن تقوم وزارة الداخلية بحملة ملاحقة للخارجين على القانون وللمطلوبين أصحاب السوابق، والفارين من وجه العدالة ومرتكبي جرائم القتل، ومشكّلي عصابات الإجرام والسلب والنهب وجميع من صدرت بحقهم مذكرات توقيف قضائية. ولا شك أن مثل هذه الحملات تلاقي الترحيب من المواطنين، لأنها حملات تنظيف البلد من كل هؤلاء الخارجين على القانون، ومهم جداً الاستمرار بها، لتأكيد أنه لا أحد فوق القانون، والأحكام التي يصدرها القضاء يجب أن تأخذ طريقها إلى التنفيذ من قبل الجهات المعنية، كما أن عدم تنفيذ هذه الأحكام سيؤدي إلى تهميش سلطة القضاء، وسيزيد من سطوة الذين يعبثون بأمن الوطن والمواطن.
ومن الضروري أيضاً استمرار الحملة على الفاسدين والمفسدين، وتفعيل المشاركة بين الحكومة والمواطنين في محاربة الفساد، والتصدي له على مختلف المستويات، وفضح كل الفاسدين والمفسدين، وذلك بتفعيل الدور الرقابي للمواطنين ولوسائل الإعلام، وأن يتحمل الجميع مسؤولياتهم في هذه الحملة.
 
23/ 10 / 2018
محمود هلال
النور

إقرأ المزيد: %s

الجريمة الاجتماعيّة

23/ 10 / 2018

إقرأ المزيد: %s

كي لا ننسى.. محمود خالد هلال شيوعي ارتبط بالناس


إقرأ المزيد: %s

القطاع العام.. إلى أين؟!


إقرأ المزيد: %s

يوم أصبح المطر نقمة!

23/ 10 / 2018

إقرأ المزيد: %s

مظاهر الفساد المالي وأثاره الكارثية على المجتمع

16/ 10 / 2018
جريدة النور

إقرأ المزيد: %s

الصين بعد 40 عاماً من الإصلاحات: من الاشتراكية إلى (الرأسمالية) إلى الاشتراكية

Last updated 16/ 10 / 2018
جريدة النور
غسان ديبة:
يُشدّد الكاتب على أن تحديد ماهية الاقتصاد الصيني اليوم، من أصعب الأمور في تحليل ما حدث في الصين في العقود الأربعة الماضية: هل هو اقتصاد سوق اشتراكي؟ أم هو اقتصاد رأسمالي؟ أم أنه رأسمالية الدولة؟ ويذهب في التحليل إلى أن مفهوم الصراع الطبقي الذي أُخِذَ إلى حدّه الأقصى هو الخطأ الأساسي الذي قاد الثورة الثقافية، وأن ما فعلته إصلاحات دينغ هو إعادة الاعتبار للنظرية الماركسية التي أساسها أن تطوّر القوى المُنتجة هو محرّك التاريخ وليس الصراع الطبقي
(إن التاريخ العالمي كان سيكون له صفة روحانية حادّة لو لم يكن هناك مكان للمصادفات. وهي تُصبح بشكل طبيعي جزءاً من المنحى العام للتطوّر، ويتمّ التعويض عنها بأشكالٍ أخرى من المصادفات)_ كارل ماركس
يبدو أن ترامب يستمع إلى مستشاريه. فأواخر الأسبوع الماضي، صعّدت الإدارة الأمريكية حربها التجارية مع الصين برفعها الرسوم الجمركية على أكثر من 200 مليار دولار من السلع الصينية المستوردة. وكان أشيع قبل ذلك أن بعض مستشاري ترامب ينصحونه بالاستمرار بهذه الحرب، وذلك لأن الصين في حالة تراجع اقتصادية مع تدني الاستثمارات والمبيعات الجزئية، ما يجعلها في حالة ضعف تجاه الولايات المتحدة. وأيضاً، لفترة خلت، كان هناك الكثير من الحديث عن أزمة اقتصادية أو مالية محتملة في الصين، وأكثره صدر عن جهات سياسية أو دولية لديها أجندة، خفية أو واضحة، تجاه صعود الصين الخارق نحو صدارة الاقتصاد العالمي. في المقابل، كشف نيكولاس لاردي، من معهد بيترسون للاقتصاد الدولي في واشنطن، أن نصائح مستشاري ترامب مبنية على ادعاءات غير صحيحة. فوفق المعطيات الموثوقة، شهدت الصين نمواً في الاستهلاك بأكثر من 7% سنوياً في النصف الأول من 2018، وساهم تراكم الرأسمال في ثلث النمو الذي بلغ 6.8%. طبعاً، ما دفع لاردي إلى أن يصحّح الانطباع العام، اعتقاده أن معرفة ترامب الحقيقة ستجعله يغيّر رأيه!
بغض النظر عن نجاعة هذا التكتيك وعلاقته الآنية بالسياسة العالمية، إلا أنه اليوم، بعد مرور أربعين عاماً على الإصلاحات التي أعلنها الحزب الشيوعي الصيني بقيادة الزعيم دينغ شياو بنغ آنذاك، لا بدّ من (جردة حساب) لهذه الفترة التي تحوّلت فيها الصين من قوّة سياسية، لكن ضعيفة اقتصادياً، إلى الاقتصاد الثاني في العالم بعد أمريكا. ويخاف العالم، وعلى رأسه الإدارة الأمريكية، أن تبدأ بسبب ذلك باستعراض عضلاتها السياسية إقليمياً ودولياً. في هذه الجردة بعض الأمور:
أوّلاً_ الأرقام تكاد تكون خيالية
لقد حقّقت الصين منذ 1978 نمواً كبيراً، ما أحدث نقطة تفريع كبرى شبيهة ببدايات الرأسمالية، فزاد الناتج إلى الفرد 20 مرّة في هذه الفترة، أي إن المواطن المتوسّط الصيني أصبح أغنى بعشرين مرة. كذلك زادت حصّة الصين من الاقتصاد العالمي من 1.8% في 1978 إلى 18.2% في 2017، وسيصبح الاقتصاد الصيني الأوّل في العالم بحلول عام 2030، أي سيربح السباق مع أمريكا. أمر أخير للتصوّر، كل سنة ينمو الاقتصاد الصيني بحيث يضيف إلى اقتصاده ناتجاً بحجم اقتصاد أستراليا!
ثانياً_ المادية التاريخية حلّت مكان الصراع الطبقي
يعتقد البعض (أو يريد أن يعتقد) أن الإصلاحات في الصين حصلت لأن القيادة الصينية آنذاك تخلّت عن الماركسية و/أو رأت أن الرأسمالية هي أفضل من الاشتراكية، وإلى ما هنالك من افتراضات تأتي من اليسار واليمين على حدّ سواء. طبعاً، يريد اليمين أن يبرهن أن هذا التحوّل هو جزء، ليس فقط من أزمة الشيوعية أو الاشتراكية المحقّقة (أي الاتحاد السوفياتي والمنظومة الاشتراكية في السابق)، بل جزء من أزمة الماركسية نفسها. لهذا، رأينا خيبة الأمل أخيراً بعد أن تأكّد أن الأمر ليس كذلك مع الحملة الإيديولوجية الواضحة للرئيس الصيني الحالي شي جين بينغ. ولكن لنعد إلى عام 1978: في ذلك الوقت كانت الصين أمام مفترق طرق. فالزعيم التاريخي ماو تسي تونغ توفي قبل ذلك بسنتين، ووقعت هزيمة عصابة الأربعة، وكان الاقتصاد الصيني في وضع حرج. وسياسياً، كانت الصين لا تزال تعاني من الآثار السلبية للثورة الثقافية التي امتدّت من 1966 إلى 1976. في هذا الإطار، كان مفهوم الصراع الطبقي الذي أُخِذَ إلى حدّه الأقصى هو الخطأ الأساسي الذي قاد الثورة الثقافية. ما فعلته إصلاحات دينغ أنها أعادت الاعتبار إلى النظرية الماركسية التي أساسها أن تطوّر القوى المُنتجة هو محرّك التاريخ وليس الصراع الطبقي. يقول جيرالد كوهين، وهو صاحب كتاب (نظرية التاريخ لدى كارل ماركس) إن (القول، كما يفعل بعض الماركسيين، إن الصراع الطبقي هو محرّك التاريخ لهو تخلٍّ عن المادية التاريخية). ولذلك أطلقت إصلاحات دينغ قوى السوق والملكية الخاصّة وحافز الربح ليس لحدّ ذاتها، بل لأن الحزب الشيوعي أدرك بعد التجربة التي امتدّت من 1949 إلى 1978، أن الصين لم تكن مستعدّة للتحوّل الاشتراكي بعد الثورة الصينية، وبالتالي إن إطلاق هذه القوى كان من أجل تصحيح المسار التاريخي لتطوّر القوى المُنتجة. ولقد كان هذا الرهان صحيحاً وناجحاً كما رأينا أعلاه.
 
ثالثاً_ هل الاقتصاد الصيني هو اقتصاد نحو الاشتراكية؟
لكن الإصلاحات عَنَت التخلّي عن النموذج الاقتصادي القديم أو الاقتصاد المُخطّط، وإطلاق ما سُمّي (اقتصاد السوق الاشتراكي). ربّما كان هذا التحوّل أصعب أمر في تحليل ماذا حدث في 40 عاماً، وخصوصاً إذا أردنا أن نحدّد ماهية الاقتصاد الصيني اليوم، هل هو اقتصاد سوق اشتراكي؟ أم هو اقتصاد رأسمالي؟ أم أنه رأسمالية الدولة؟ يحاول الاقتصادي باري نوتون، من جامعة كاليفورنيا، أن يجيب عن هذه التساؤلات في مقالة نشرت في عام 2017 بعنوان (هل الصين اشتراكية؟)، ويخلص إلى القول: (حتى الذين يعتقدون اليوم أن النظام الصيني غير اشتراكي، فإنهم يعتبرون أن المثال الاشتراكي لا يزال ذا تأثير، وأن النظام قد يتطوّر باتجاه مؤسّسات أكثر اشتراكية وأكثر توزيعية. وعندما يحدث ذلك، فإن النموذج الصيني للاشتراكية قد يبدأ بالانبثاق). إذاً، الصين هي في حالة دَفقْ. ولكن يمكن استخلاص أمرين: الأوّل، أن الصين بعد أن مرّت بفترة في التسعينيات أطلق عليها نوتون (رأسمالية الغرب المتوحّش)، ذلك أن السؤال عمّا إذا كانت الصين اشتراكية كان لا يعني شيئاً آنذاك، تمرّ الآن بمرحلة حيث الدولة والقطاع العام يزداد نفوذهما. وعلى الرغم من أن الصين لا تتوافق مع تعريف الاشتراكية على أنها (الملكية العامّة لوسائل الإنتاج)، إلّا أن ملكية الدولة قويّة في قطاع الرأسمال المكثّف (تصل إلى نحو 40%)، وفي قطاع الخدمات ذي الكثافة في الرأسمال البشري، وعلى رأسها القطاع المالي والنقل والاتصالات والتعليم والعلوم والخدمات التكنولوجية (تراوح بين 85% إلى الملكية الكاملة)؛ كذلك فإن الدولة تملك وحدها جميع الأراضي، حيث لا ملكية خاصّة. والخلاصة الثانية، أن سياسة الحزب منذ مجيء الرئيس شي جين بينغ هي باتجاه تأكيد المسار الأصلي للإصلاحات، وهو تطوير الاقتصاد من أجل الوصول إلى الاشتراكية، وليس البقاء في الرأسمالية، وهذا الأمر أكّده المؤتمر الـ19 للحزب في عام 2017.
 
رابعاً_ هل القيم الاشتراكية مُمكنة؟
اليوم، يركّز الحزب الشيوعي الصيني على إشاعة ما يسمّيها (القيم الاشتراكية الأساسية). وهنا يُمكننا القول إنه إذا كان تحديد ماهية الاقتصاد الصيني صعباً، فالأصعب من ذلك، هو الإجابة عن إمكان استحواذ الشعب أو الطبقة العاملة على القيم الاشتراكية. يحاول الحزب اليوم أن يركّز على الحرب ضدّ الفساد، لكنّها ليست حرباً تقليدية على الفساد، بل هي جزء من إنهاء ارتدادات مرحلة (رأسمالية الغرب المتوحّش). ويركّز على أهمية تعليم الماركسية ونشرها من خلال مؤسّسات الحزب، وأيضاً في الجامعات حيث يشنّ الحزب حملة إيديولوجية مضادة ضدّ الفكر الاقتصادي البورجوازي. المعضلة الأساسية هنا هي أن الإصلاحات أدّت إلى قيام (علاقات إنتاج رأسمالية) وانتشار الأسواق والاستهلاك والسعي إلى الربح وتعاظم عدد الأثرياء، وهذا يؤثّر مباشرةً بالبنى الفوقية للمجتمع (الفكر، الأيديولوجيا، القوانين، طرق الحياة، القيم،…) كما سمّاها ماركس. وبالتالي، إن المعركة التي يخوضها الحزب في مجال البنى الفوقية صعبة، بل صعبة جدّاً. وهذه المعضلة يمكن استشرافها من المشهد الآتي: ذكّر شانغ فولين (رئيس لجنة تنظيم المصارف أخيراً) القادة المصرفيين بأنهم (أعضاء حزبيون وسكرتيرون في الحزب أوّلاً، وهم رؤساء للبنوك ثانياً). وهذا الأمر أو المفارقة أصبح جزءاً من الاشتراكية ذات الخصائص الصينية.
في عام 1978 كان من الواضح على المستوى العملي استحالة الاستمرار بالنموذج الاشتراكي الصيني القديم، لأن الاقتصاد الصيني لم يتطوّر ليسمح بإقامة علاقات إنتاج اشتراكيّة. فماركس كان واضحاً جدّاً في (المدخل إلى المساهمة في نقد الاقتصاد السياسي)، عندما قال: (لا يختفي أي نظام اجتماعي إلّا بعد أن تتطوّر كامل قوى الإنتاج في طيّاته، ولا تَسْتبدل علاقات الإنتاج الجديدة الأكثر تطوّراً تلك القديمة إلّا بعد أن تكون قد نضجت الظروف المادية لانبثاقها في إطار المجتمع القديم). وهذه القوانين حتّمت الإصلاحات في 1978، وهي الآن تُخيّم على الحزب الشيوعي الصيني الذي يقود تجربة تاريخية لم تحصل من قبل، إذ يدير حزب شيوعي تطوّر قوى الإنتاج مع علاقات إنتاج رأسمالية نحو الاشتراكية. وهنا تكمن أهمية الفهم العلمي للمسار التاريخي وقوانينه الأساسية وفي تجلّيه عبر الصُّدف في بعض الأحيان.

إقرأ المزيد: %s

ومازلنا ننتظر الحكومة للإفراج عن حلول لمعاناة المواطن!

16/ 10 / 2018
جريدة النور

إقرأ المزيد: %s

المتاجرون بالبشر.. حرّاس الإمبريالية

9/ 10 / 2018
جريدة النور

إقرأ المزيد: %s

المطلوب بيئة استثمار حقيقية

9/ 10 / 2018
جريدة النور

إقرأ المزيد: %s

الشباب الراغبون بالزواج ومشكلة السكن

جريدة النور
ديمة حسن

يكاد لا يخلو تصريح أي وزير أو مسؤول ضمن الحكومة السورية من دعوات للسوريين عامة وللشباب خاصة للعودة إلى البلاد، كما لا تخلو التصريحات من دعوات للتمسك بالأرض والصمود لمن بقي في الداخل.
وبالطبع فإن هذه الدعوات هي دعوات مشروعة وواجبة وتصب ضمن المصلحة العليا للوطن في استعادة أبنائه وتثبيتهم.
ولكن هل تكفي دعوات شكلية  كهذه لإعادة من هُجِّر وهاجر؟! وهل تكفي للحفاظ على من بقي؟!
إن هذه الدعوات وكما يقول المثل الشعبي ( لا تطعم خبزاً)، فهي مجرد كلام مصفوف شكلياً، ولم تقترن فعلياً بأي قرار أو أي عمل حقيقي على أرض الواقع لإعادة الثقة الضائعة بين المواطن والحكومة.
ولعل الشرخ الأكبر في الثقة ناتج عن سوء الأوضاع المعيشية للمواطنين السوريين، بل ترديها، ووقوف الحكومة متفرجة، بل ومشاركة في كثير من الأحيان في زيادة الوضع المعيشي السيئ للشريحة المفقرة، وعدم تقديم أي حلول تعينها على بلائها من حرب قضت على آمالها في الحياة الكريمة التي يتمناها الإنسان، إضافة إلى وقوف الحكومة في كثير من الأحيان في صف المستغلين من تجار وأثرياء جدد يستبيحون ما يحلو لهم من قطاعات دون حسيب أو رقيب.
إن تردي الأوضاع الاقتصادية ينعكس على كل نواحي الحياة من مأكل ومشرب وملبس إلى التعليم والصحة وصولاً إلى السكن، هذه المشكلة القديمة الحديثة التي لم تغب عن الساحة السورية منذ عقود مضت، فهي ليست وليدة للوضع الحالي للبلاد، غير أن الأحداث الأخيرة قد فاقمت من حجمها.
فلطالما كان تأمين منزل صغير من أهم أحلام الشاب السوري، وعلى الرغم من أهمية السكن كعامل من عوامل الاستقرار للفرد والأسرة، وعلى الرغم من دوره في تحقيق التوازن والاستقرار للمجتمع، إلا أن هذا العامل لم ينل اهتماماً كافياً من الحكومات المتعاقبة على البلاد، فظل امتلاك السكن حلماً صعب المنال، ولم يُتعامل معه على أنه حق مشروع على الدولة أن تكفله لمواطنيها.
ثم أتت الأحداث وزادت الطين بلة، فالحلم الذي كان صعب المنال بات اليوم مستحيلاً حتى أن سقف طموحات المواطنين السوريين قد انخفض، فلم يعد أحد يبالغ في أحلامه الوردية بالتملك، واقتصر الحلم على إيجاد سكن بالأجرة بسعر مقبول.
ولكن حتى الإيجارات لم تعد مقبولة، فهي لا تتناسب أبداً مع دخل المواطنين المتدني، وفوق كل ذلك فإن عقود الإيجار تسجّل بمبالغ وهمية صغيرة غير تلك التي يتقاضاها مالك العقار، في سعي ناجح للتهرب الضريبي، أحد أهم أشكال الفساد في البلاد.
مشكلة السكن ليست محدودة بفئة الشباب الراغبين في الزواج وبناء أسرة فقط، بل يتعداها إلى ملايين السوريين الذي فقدوا منازلهم وممتلكاتهم خلال سنوات الأزمة السورية.
إن على الحكومة اليوم الخروج من قصرها العاجي والتواصل مع المواطنين، والعمل على إيجاد حلول حقيقية سريعة لمشاكلهم التي تتفاقم يوماً بعد يوم وخاصة فيما يتعلق بتأمين المأوى.
فإن كان الوزراء غير متضررين من هذا الموضوع باعتبار أنهم يحصلون على سكن مجاني في أجمل مناطق دمشق، فإن ذلك لا يعني وقوفهم متفرجين لا مبالين بهموم شعبهم الذي لربما ما يزال لديه شعاع أمل بحــــــكومة لم تــــــفده شيئاً حتى الآن.
وبالتأكيد فإن هناك الكثير من الحلول لمعالجة هذه المشكلة على الرغم من صعوبة الوضع الحالي للبلاد، ولكن الحل غير مستحيل، ونظراً لعدم قدرة معظم السوريين على شراء البيوت فقد يكون إنشاء مجمعات سكنية من قبل الدولة وتأجيرها بأسعار مدروسة ومراقبة تتناسب مع الدخل السيئ للأفراد، الذي تعرفه الحكومة حق المعرفة، قد يكون حلاً مقبولاً في الوقت الحالي.
ومما لا شك فيه فإن هناك الكثير من الوطنيين الشرفاء الذين يحاولون اقتراح حلول جيدة للكثير من المشاكل التي يعانيها المواطنون، ولكن باعتبار أن الحكومة قد أدارت أذنها الطرشاء دائماً باتجاه الشعب، فهي لن تسمع شيئاً ولن تصلها هذه المقترحات.والأجدر بها اليوم أن تركز اهتمامها في المشاكل الحقيقية للمواطنين السوريين، وتقدم حلولاً فعلية ملموسة، بدلاً من انشغالها بتشريعات من شأنها توسيع الهوة بينها وبين المواطن، وبين المواطنين أنفسهم من جهة ثانية، علها تجد في النهاية من يترحم عليها عند ذكرها يوماً في كتب التاريخ.


إقرأ المزيد: %s

… عن الإصلاح الإداري

جريدة النور
د.سلمان صبيحة
Last updated 9/ 10 / 2018
بعد أن مرّ أكثر من عام على طرح المشروع الوطني للإصلاح الإداري، أضع هنا بعض الملاحظات والآراء في ضوء الدليل التعريفي للمشروع الوطني للإصلاح الإداري.
بداية أقول عندما أصدر السيد الرئيس بشار الأسد المرسوم رقم 281 للعام 2014 حول تحديد مهام وزارة التنمية الإدارية وأهدافها، اعتبرت في ذلك الوقت أن هذا المرسوم سيصبّ حتماً في الإصلاح الإداري. وكتبت وقتذاك: (لا ندري كيف ستتعامل وزارة التنمية الإدارية مع بعض العقليات والذهنيات المتخلفة التي تعشّش في مفاصل قطاعنا العام وشركاته ومؤسساته، والتي فصلت القوانين والأنظمة على مزاجها، فبالرغم من التطور الكبير الذي حصل في كل مناحي حياتنا اليومية وثورة التقانة والمعلومات والإعلام التي نعيشها، فنحن شئنا أم أبينا في خضم هذا التطور والتحول السريع والهائل الذي يجري يومياً على مستوى العالم والمنطقة.
تصادفك في دهاليز العمل العام هذه العقليات والذهنيات الغريبة والعجيبة المستندة إلى بعض الأنظمة والقوانين التي تكبل العمل وتمنع المبادرة وتدعم نظريات الموظفين العصمليين الذين مازال كثير منهم قابعاً في المفاصل القيادية لمؤسسات القطاع العام ووزارات الدولة.
ومنها: (ما دخلنا!
– لا.. لا تقترح.. دير بالك!
– لا.. لا توقّع!
– اربط الكرّ محلّ البقلّك صاحبه!).
والكثير الكثير من هذه الأقاويل والنظريات العفنة التي تخنق أي روح للمبادرة وللتطوير والتحديث، وتجعل دم الفساد والمفسدين يسري في شرايين مؤسساتنا ودوائرنا الوطنية، التي صمدت وأثبتت وجودها وأهميتها ووطنيتها، رغم كل الحرب الضروس عليها لإفراغها من محتواها وضربها لضرب الدولة السورية).
للأسف الشديد لم تقم وزارة التنمية بالدور المطلوب منها بأن تكون نواة للإصلاح الإداري، فاقتصر دورها على الكلام وقص بعض التجارب لبلدان لا تشبهنا، ولصقها. فتحولت اللقاءات والحوارات التي كانت تقيمها الوزارة إلى ما يشبه حوار الطرشان. ومارست دور الأستاذ والمعلم على خيرة كوادرنا الإدارية المشهود لهم بالكفاءة والتجربة الإدارية الكبيرة عبر برنامج الجدارة القيادية في القيادة الإدارية، وتوج بطريقة مجحفة وصغيرة بحق تلك الكوادر والكفاءات والقامات الإدارية المشهود لهم، بإخضاعهم لامتحان كطلاب المرحلة الابتدائية، فلا نعرف من سيمتحن من؟ ومن هو الأفهم والأجدر في مجال الإدارة؟ نحن الآن لسنا بصدد تقيم وزارة التنمية الإدارية ولا بقياس أدائها وعملها، لكن هذا يعطينا فكرة عن طريقة إدارة هذا الملف الهام.
ما هكذا تكون الإدارة. ولا بهذه الطريقة نصنع الكوادر الإدارية الوطنية. أسلوب التلقين والحفظ لا يصنع قائداً ولا مديراً. وما هذا الدليل التعريفي الذي قدمته وزارة التنمية للمشروع الوطني الكبير للإصلاح الاداري إلا دليل على تخبط الوزارة وعدم قدرتها على مواكبة المتغيرات والتطورات الدولية والداخلية، ولا هو في مستوى الآمال.
لقد كانت مؤسسات وشركات القطاع العام بعمالها وموظفيها ومازالت الدرع الذي حمى الوطن، إلى جانب الجيش العربي السوري البطل، وستروى الروايات والأساطير عن بطولات عمالنا وموظفينا كل في مكانه، من عمال الكهرباء إلى عمال النفط إلى المعلمين في مدارسهم وجامعاتهم وعمال النسيج والمطاحن، والسكك الحديدية والمطارات والمرافئ، إلى عمال النظافة… الخ.
بعد سبع سنوات من هذه الحرب الملعونة على سورية والتي فشلت بفضل هؤلاء الأبطال العمال والفلاحين الصامدين المقاومين الصابرين وأبنائهم الأبطال الميامين في الجيش العربي السوري. يجب أن تتغير العقليات والذهنيات والنظرة بشكل عام إلى القطاع العام ليأخذ دوره الوطني الكبير المنوط به في دعم الاقتصاد السوري وفي مرحلة إعادة الإعمار. لذلك، أرى أنه يجب تطوير الأنظمة والقوانين، والاهتمام بالموظفين والعمال ونشر ثقافة أخلاقيات العمل والإخلاص له، وتوطيد العلاقة والثقة بين الموظف والمدير.
إن المشروع الوطني للإصلاح الإداري ليس مشروعاً خاصاً بوزارة التنمية الادارية، بل هو مشروع وطني للجميع. المهمة الكبيرة والأساسية تقع الآن على عاتق جميع الوزارات والجهات من أجل العمل على تغيير العقلية والذهنية وتطوير القوانين والأنظمة وإعطاء مرونة للإدارة والعاملين لتطوير منشآتهم بما يحقق زيادة في الإنتاج والإنتاجية ويحقق قيمة مضافة تنعكس في تحسين أجورهم ورفع مستوى حياتهم المعيشية، وأن توضع آلية تشجع كل مبادرة أو اقتراح لتطوير العمل وتحسينه، وأن يتم التوصل إلى صيغة أفضل لعمل الجهات الرقابية والوصائية على العمل والعمال مثل هيئة الرقابة الداخلية أو الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش، التي وللأسف الشديد نجد أنها في كثير من الأحيان لا تمارس دورها الوقائي من أجل درء الاخطاء قبل وقوعها. يجب دعم المبادرين ومساعدتهم على إنجاح العمل، وتطبيق مقولة:
(من اجتهد وأصاب فله أجران، ومن اجتهد وأخطأ فله أجر واحد)، نأمل أن يطبق ذلك على الجهات العامة، وعندئذٍ سنرى هناك الكثير من الاقتراحات البناءة والتحف من الأفكار المدفونة في عقول أصحابها قد تظهر وترى النور.ألم يخطر في بال مسؤولينا سؤال بسيط جداً: لماذا بعض السوريون يبدعون في الخارج ويستفيد من أفكارهم واقتراحاتهم كثير من البلدان والشركات التي يعملون فيها؟! وكانوا في سورية مهمشين، منسيين، مبعدين، وإذا البعض منهم تجرأ أن يقترح أو يعمل تجد من يضع العراقيل في وجهه ويساهم في تطفيشه بشتى الأشكال والأساليب.
كم من العقول هاجرت وخسرناها، انشغلنا في الاستثمار وجلب الاستثمارات وابتعدنا عن أهم استثمار على الإطلاق ألا وهو الاستثمار في الموارد البشرية.
نأمل أخذ كل هذا بعين الاعتبار، ووضع أطر ونماذج حقيقية لإدارة الموارد البشرية وتحديث القوانين والإجراءات المتعلقة بها وعلى كل الصعد، بدءاً من التعيين وقوانين العمل في الإدارة ومعايير تقييم الأداء ونظم الحوافز والأمان للعاملين في الإدارة العامة وتنفيذ مهامها وأهدافها.
وللانتقال من الكلام الجميل النظري إلى الواقع العملي للتطوير الإداري قد يكون من المفيد إجراء ما يلي إضافة إلى ما ذكر أعلاه:
1- يجب التركيز على الأهداف والغايات.
2- دراسة الواقع الراهن لكل مؤسسة او شركة، تتضمن:- رؤية الدولة لهذا القطاع – ما هو توجه الدولة للمرحلة القادمة – أين نحن الآن من المتغيرات الخارجية؟ وربطه مع الواقع الداخلي.
3- بعد ذلك نركز على نظام إدارة الأداء، وعلى تخطيط الأداء. من هنا نأتي إلى مفهوم الهيكل التنظيمي لتنفيذ المهام. وهل هذا قادر على تلبية متطلبات تنفيذ المهام. وما هي أدواته؟ …الخ.
4- يجب علينا بناء القدرات، لا التدريب والتأهيل فقط، لأن من أهم معايير القياس هو الأهداف.
5- مراجعة الهياكل التنظيمية والأنظمة الداخلية. دراسة الموارد البشرية الموجودة وإجراء تحليل لواقع القوى العاملة والتوصيف الوظيفي وربطها مع الأداء وتقييم هذا الأداء. فنحن لا نعاني من نقص في الكوادر البشرية بل نحن نعاني من تمكين بشري.
6- العمل على مشروع إصلاحي متكامل تكون البداية فيه مباشرة من إصدار قانون جديد للعاملين وليس تعديله، يتحلى بالمرونة والوضوح يعطي لكل قطاع استقلاليته ويراعي طبيعة عمله ليكون قادراً على المنافسة والإبداع، يتحمل المسؤولية في حالتي الخسارة والربح، لينعكس ذلك على الرواتب والأجور.
7- وضع معايير اختيار القيادات العليا، بحيث تأخذ بعين الاعتبار المهارات الإنسانية والفكرية والتقنية، لنصل إلى مدير قائد وليس إلى مدير منقاد او مدير موظف يخشى اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب. المدير القائد هو الذي يكون في المقدمة، له مهارات استثنائية ويجعل موظفيه يعملون كفريق متجانس ومنسجم، القائد الأنجح هو الذي يستطيع أن يجعل عمل المؤسسة بغيابه كما في حضوره.
8- أتمنى أن لا نتقيد ونطبق تجارب الآخرين عندنا كقالب جاهز، فنحن خلال السنوات الماضية تعلمنا الكثير، فهذه المرحلة التي نمر بها وهذه الحرب الملعونة التي نخوضها أعطتنا الكثير من الدروس والعبر وكشفت لنا معادن الرجال. فنحن يجب أن نعطي الدروس والتجارب للآخرين. يجب علينا إعادة التموضع والثقة بالقيادات الإدارية والكفاءات الوطنية التي صمدت وبقيت في الوطن وعملت في أصعب الظروف ولم تتخاذل ولم تترك الوطن وتهرب رغم المغريات ورغم التهديدات.
9- يجب أن لا نقبل أن يأتينا مسؤولون من الخارج تآمروا جهاراً نهاراً على سورية وكانوا سبب أزمتنا ليقودوا عمل المؤسسات والشركات والوزارات في المرحلة المقبلة تحت أي مسمى، وخاصة من كان قبل الحرب مسؤولاً في إحدى المؤسسات أو الشركات أو الوزارات وكان يخرب ويتاجر بقوت الناس ويمارس كل الموبقات والفساد وينهب الدولة والشعب معا، وهرب إلى الخارج لينضم إلى جوقة المتآمرين.
10- أقترح ضم وزارة التنمية الإدارية أو دمجها مع هيئة تخطيط الدولة ومع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، لتصبح كلها وزارة التخطيط والموارد البشرية والعمل.
11 – تفعيل مديريات التنمية الإدارية المركزية في الوزارات والجهات العامة ودمجها مع مديريات أخرى تشبهها في عملها مثل المديريات الإدارية والتدريب والتأهيل والمعلوماتية وغيرها.

إقرأ المزيد: %s

قول في الأمركة

جريدة النور
9/ 10 / 2018
د. صياح عزام:
يتذكر كبار السن من أهالي العراق، ومنهم أهالي بغداد بالذات، (مركز الشرق الأوسط الأمريكي) في بغداد، بالقرب من السفارة الأمريكية القديمة، ذلك المركز الذي كان ذراعاً دعائية للولايات المتحدة في العاصمة العراقية، والذي كان يستقطب أبناء الذوات من أصحاب الثروات، زد على ذلك أن مثل ذلك المركز وأمثاله تحولوا إلى فضائيات للإعلان عن بعثات ودورات متخصصة إلى الولايات المتحدة.
وبالمناسبة كان الاستعماريون البريطانيون في الهند قد عمدوا إلى تكوين طبقة خاصة أطلق عليها اسم (المتأنجلزين)، بمعنى نخبة من الشباب والشابات الهنود الذين اتبعوا دورات دراسية أو تدريبات في بريطانيا، ليعودوا إلى بلادهم بعد اكتسابهم عادات وطرائق تصرف تحاكي حياة البريطانيين.
وكان الهدف من ذلك تشكيل طبقة من الشباب من أجل كسب قلوب بقية الفئات الشابة، ومن ثم البرهنة على تفوق الحضارة البريطانية على الحضارة الهندية ماضياً وحاضراً ومستقبلاً.
إن هذا النموذج البريطاني أوحى ب(الأمركة) في هذه الأيام، وتعمل على هذه الفكرة مؤسسات تمولها الدولة والقطاعات الخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية.
هنا يتذكر الجميع كيف كانت حكومة الولايات المتحدة تعمل بجد ونشاط على تكوين نخبة متأمركة في معظم دول العالم، وقد تجسد هذا العمل في المساعي لنشر وتعميم النموذج الأمريكي لحياة كلها لهو وملذات، على غرار فيلم (يا لها من حياة رائعة)، وقد سرقت هذه الموجة من الدعاية الموجهة والمبهرة ألباب ملايين الشباب والشابات في معظم الدول العربية والإسلامية، حتى ظهر نموذج من الشبيبة المتأمركة، بمعنى أن هؤلاء صاروا أمثولة تستحق المحاكاة من قبل أقرانهم الذين لم تتح لهم فرصة العيش في الولايات المتحدة الأمريكية لمدة طويلة على سبيل الدراسة أو اتباع دورات تدريبية، خاصة أنه قد تضاعف هذا التيار الثقافي الموجه إلى درجة إقدام الدوائر والمؤسسات الأمريكية المختصة على تأسيس برامج بعثات دراسية طويلة وقصيرة الأمد، إضافة إلى إحداث المزيد من المراكز الثقافية التي راح يرتادها أولاد وبنات الأغنياء والميسورين بعد أن تحولت إلى مراكز وفضائيات لعرض الأزياء والتباهي بنموذج الحياة الأمريكية الصاخبة بالملذات، وسبل الرفاهية، بما يملك الشاب من سيارات فارهة وزينة وسواهما من وسائل البذخ، ما يعكس الثروة الطائلة.
لكن هذه المراكز خفتت أصواتها بعد قيام الثورات والانقلابات في العديد من الدول العربية والإسلامية، لاسيما أن الانحياز الأمريكي الأعمى وغير المحدود لإسرائيل على حساب قضية الشعب العربي الفلسطيني العادلة، ساعد على إطلاق موجات العداء للولايات المتحدة الأمريكية، بل وتقويتها.
السؤال الذي يُطرح في هذا السياق: هل أقدمت الإدارات الأمريكية المتعاقبة على تغيير عاداتها وأساليبها في مجالات العمل على نشر نموذج الحياة الأمريكية وتكريسه بين الشعوب والدول العربية والإسلامية؟
الإجابة واضحة، أي لم تبدل شيئاً، بل مضت على طريق تأسيس جمعيات وروابط خاصة بالمتأمركين تستقطب الشباب والشابات العرب والمسلمين، بما يساعد على تشكيل تيار ثقافي مهووس بمظاهر الحياة الأمريكية وأشكالها وأهمية الاهتمام بها باعتبارها نموذجاً متفوقاً على غيره من نماذج معيشة الدول والشعوب الأخرى قاطبة، وكأن الحياة في الولايات المتحدة الأمريكية هي بمثابة جواز سفر لعالم النجاح في الحياة.
ختاماً، نعود للقول بل للتحذير من أساليب الأمركة هذه التي تستهدف فئة الشباب قبل كل شيء من أجل ترويضهم أو أدلجتهم، إن صح التعبير، ليكونوا أدوات بيد الإدارة الأمريكية ينفذون ما تريده لحماية مصالحها هنا وهناك، علماً بأن عمليات الترويض والأدلجة هذه تجري تحت يافطات وذرائع خادعة.

إقرأ المزيد: %s

صرخة من حي التضامن بدمشق

حريدة النور
9/ 10 / 2018
هو أحد أحياء دمشق، يقع في جنوب العاصمة، تأسس عام 1956 وأراضيه تابعة لبساتين الشاغور، يحدّه من الشمال حي الزاهرة، ومن الغرب مخيم اليرموك، ومن الجنوب يلدا، ومن الشرق سيدي مقداد وبيت سحم، معظم سكانه من كل المحافظات السورية ومن أبناء الطبقة الكادحة من عمال وفلاحين، وقد أسسوا حيّهم على حب العلم والتضامن فيما بينهم، ولذلك سمي بهذا الاسم فكان منهم القاضي والمحامي والمهندس والطبيب والمدرس والصحفي …الخ، ومعظم سكانه من ذوي دخل محدود من موظفين وعسكريين.. وقد طال الحي في الفترات السابقة بعض الإهمال من الدوائر الحكومية بتقديم الخدمات أو بناء المدارس والحدائق وعدم تنظيم المنطقة، مما أدى إلى انتشار العشوائيات أسوة بكثير من أحياء دمشق التي تتجاوز 70% من مساحة دمشق مع وجود بعض الخدمات كالماء والكهرباء والصرف الصحي والهاتف وضمن حدود. وفي سياق الأزمة التي مرت بها سورية من فوضى ومؤامرة اقتحم المسلحون هذا الحي الآمن المسالم، عام ،2012 وطردوا معظم أهله في القسم الجنوبي منه وأصبحت بيوت الحي عرضة للمعارك الحربية والنهب والتخريب، وصار أبناؤه عرضة للخطف والقتل، وانتشر أهل الحي الهاربين من جحيم المعارك في مدينة دمشق أو المناطق والمحافظات الأخرى، وتعرضوا لكثير من البؤس والشقاء والفقر والتهجير واستغلال تجار الحروب لهم، وقطنوا في منازل ذات أجرة عالية استنزفت مواردهم وأرزاقهم، وتعرضوا لضرر مادي ومعنوي كبيرين طيلة ست سنوات مرت وفي شهر أيار عام 2018 قام الجيش العربي السوري بتحرير حي التضامن وإخراج المسلحين منه وتسلمت قوات الدفاع الوطني زمام الأمور وقد بدأ سكان هذا الحي بالدخول إليه للاطمئنان على منازلهم، وتبين أن هناك منازل سليمة بشكل كامل بحدود 80% وأن المنازل المتضررة بحدود 20% فقط إضافة إلى تضرر بسيط في البنى التحتية ويمكن إصلاحها، ووجود بعض الخنادق التي لا تؤثر على حالة الأبنية في حال عودة السكان.
ولو أن محافظة دمشق قامت بإزالة الأنقاض في حينه لاستطاع الأهالي العودة إلى منازلهم وحياتهم الطبيعية. وهنا بدأت المأساة الحقيقية لهؤلاء المساكين الذين تعرضوا للمماطلة في إجراءات عودتهم من الجهات الرسمية كمحافظة دمشق، وللنهب والسرقة والتعفيش لبيوتهم من قبل عصابات الفساد ورغم مناشدة الجهات الرسمية كافة بذلك إلا أنهم لم يلقوا الاستجابة لمطالبهم.
شكلت لجنة من محافظة دمشق لدراسة الوضع، فزارت المنطقة وتعرضت للتضليل من قبل بعض المستفيدين من عدم عودة الأهالي، رغم أن وفداً من سكان المنطقة اجتمع مع المحامي فيصل سرور رئيس اللجنة ووضعه بالصورة الحقيقية مرفقاً بالثبوتيات من صور وأرقام ووعدوا خيراً.
إلا أنه بتاريخ 26/9/2018 صدر تقرير اللجنة المذكورة صادماً تنبعث منه رائحة العبث بحقوق المواطنين وأرزاقهم، فقد اعتبر التقرير أن 90 % من حي التضامن لا يصلح للسكن لدماره، وأن 10 % فقط يمكن أن تسلّم لمالكيها، وحددت 690 منزلاً فقط (من أصل أكثر من عشرين ألف منزل) وشمّعتها بالشمع الأحمر، علماً بأن هذه المنازل تقع في منطقة صغيرة محدودة على عقار مستملك أصلاً ولم يدخلها المسلحون وبقي معظم سكانها فيها، بينما السواد الأعظم من السكان (حوالي 250000) شخص رمي بهم على قارعة الرصيف بدم بارد لتزداد معاناتهم أكثر، فقد جاء القرار المذكور مجحفاً بحقوقهم معتمداً على أسس ومعلومات غير صحيحة تفتقد إلى أدنى حدود المصداقية، فضلاً عن تشكيل اللجنة الخاطئ، فلم يكن فيها ممثل واحد من أبناء المنطقة يعرف مناطقها ومنازلها وسكانها وحاجاتهم، رغم أن في مجلس المحافظة عضو من أبناء المنطقة، ورغم وجود لجنة حي من أهل التضامن، وقد جاء تشكيل اللجنة قاصراً مخالفاً لأبسط المعايير.
لقد جاء في متن القرار المذكور أن حي التضامن ستتم دراسة المخطط التنظيمي له عام ،2019 وستوضع خطة بناء خلال أربع أو خمس سنوات. وفي تصريح لرئيس اللجنة على الفضائية السورية أنه يمكن تنفيذ التنظيم خلال الخمسين سنة القادمة.
هذا التصريح يؤكد جهل هذه اللجنة، فكيف يبقى أكثر من 250000 مواطن كل هذه المدة خارج منازلهم التي قد يستفيد أحفادهم منها، إذا لم يحدث الاستيلاء عليها وفق ما يخطط له بعض الفاسدين.
هذه صرخة من حناجر هؤلاء المواطنين في وجه الظلم وضياع حقوقهم، يطلبون من الجهات المسؤولة استعادة حقوقهم بأسرع ما يمكن وتحقيق العدالة لهم وإنصافهم.
فهل من مجيب؟!
المحامي عثمان محمد العيسمي

** جريدة (النور)، إذ تنشر هذه الصرخة، تؤكد تضامنها مع أهالي حي التضامن ومطالبهم المشروعة.

إقرأ المزيد: %s

إصلاح إداري.. أم سياسي وتشريعي؟!

3/ 10 / 2018
جريدة النور
 

إقرأ المزيد: %s

ما بعد إسقاط الـ(إيل 20) ليس كما قبله!

3/ 10 / 2018

إقرأ المزيد: %s

بيوت مدمرة تنتظر الترميم

3/ 10 / 2018

إقرأ المزيد: %s

هل حان وقت الانتقال من الأقوال إلى الأفعال أو سنبقى ندور في فلك التمنيات؟

3/ 10 / 2018

إقرأ المزيد: %s

هذا ما حدث

3/ 10 / 2018

إقرأ المزيد: %s

تهميش الريف… لماذا وإلى متى؟

جريدة النور
25/ 09 / 2018

إقرأ المزيد: %s

سمير أمين.. الفكر المتوثب والعطاء الدائم اللحاق.. أم بناء مجتمع آخر.. تلك هي المسألة

جريدة النور
25/ 09 / 2018

إقرأ المزيد: %s

عائد إلى اللاذقية

جريدة النور
25/ 09 / 2018

إقرأ المزيد: %s

امتحان أم انتقام؟!

جريدة النور
25/ 09 / 2018

إقرأ المزيد: %s

سورية في مواجهة الضغوط الإقليمية والدولية

جريدة النور
25/ 09 / 2018

إقرأ المزيد: %s

التدمير الاقتصادي وادعاءات الإنسانية الزائفة

جريدة النور
25/ 09 / 2018

إقرأ المزيد: %s

الأمن الاجتماعي والأمان الاجتماعي المفقود

جريدة النور
25/ 09 / 2018

إقرأ المزيد: %s

كي لا ننسى.. نسيب الصالحي.. شهيد رصاص الغدر

25/ 09 / 2018
يونس صالح:

إقرأ المزيد: %s

أمريكا.. والمسرحية الكيميائية على الخشبة السورية!

25/ 09 / 2018
المحامي فؤاد البني:

إقرأ المزيد: %s

تثقيف وفن في المخيم الشبابي الصيفي الثاني في مصياف

جريدة النور
25/ 09 / 2018

ديمة حسن:
عام من الترقب والانتظار مضى على الرفاق والأصدقاء ممن شاركوا، في العام الماضي، في المخيم الصيفي الأول للشباب الذي نظمه مكتب الشباب والطلاب في الحزب الشيوعي السوري الموحد، حتى جاء موعد المخيم الصيفي الثاني. فقد عقد المخيم هذا العام أيضاً في مدينة مصياف الجميلة المضيافة، وبمشاركة أوسع من العديد من المنظمات من محافظات القطر، وقد كانت أيامه الثلاثة مليئة بالفعاليات والنشاطات المتعددة تثقيفياً، فنياً وترفيهياً.
 
محاضرات وتثقيف
نال العمل التثقيفي الحصة الأكبر من نشاطات المخيم، وقد تنوعت المحاضرات وورشات العمل، فتضمنت (موجزاً عن تاريخ سورية في الفترة ما بين عامي 1918-1920 موجزاً عن تاريخ الحزب الشيوعي السوري وتاريخ اتحاد الشباب الديمقراطي السوري، العلمانية، أشكال الدول وأنظمة الحكم، مرجعيات العمل السياسي في سورية، اتحاد الطلبة (الهيكلية والنشاطات)، دور الإعلام والصورة، الزواج المدني، كيفية إدارة الحوار الفعال، مناقشة لكتاب لينين (الإمبريالية أعلى مراحل الرأسمالية) في ذكراه المئوية. وجرى ذلك بمشاركة ومداخلات وأسئلة من قبل المشاركين، فأضفوا طابعاً حيوياً جميلاً. كما اغتنى المخيم بمشاركة رفاقية من قيادات حزبية قدمت عدة محاضرات، كالرفيق حسيب شماس (عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري الموحد)، والرفيق خالد ديوب (سكرتير منطقية حماة للحزب).
 
مشاركات وعروض
استضاف المخيم الشبابي الصيفي العديد من الرفاق والأصدقاء على هامش نشاطاته، وذلك بجهود وتنسيق من المنظمة المضيفة، فقد استضاف في يومه الأول الرفيق المخرج الشاب علي عبد الحميد طهور، والممثل الشاب باسل علو، وعدد من الفنيين الذين قدموا عرضاً مسرحياً بعنوان (ليلة التكريم)، تلاه نقاش للمسرحية مع الحضور. أما في يومه الثاني فقد استضاف المخيم الفنان الفلسطيني الأسير المحرر الرفيق محمد الركوعي، الذي قدم موجزاً عن نضاله وفنه، وأجاب عن أسئلة الرفاق والأصدقاء، إضافة إلى معرض مميز للوحاته.
أما اليوم الثالث والأخير للمخيم فقد كان مميزاً بمشاركة فرقة مصياف الفنية بقيادة الأستاذ موفق شحادة، واستمتع المشاركون بمجموعة من الأغاني التراثية والوطنية التي قدمتها هذه الفرقة، والتي باتت ركناً جميلاً لا نستطيع تخيّل مخيمنا الصيفي من دونها، وقد كان لها مشاركة مميزة أيضاً في المخيم الأول.
أضافت هذه الفرقة ألقاً بجمال العزف والغناء وبحس الفكاهة الجميل لأعضاء الفرقة، وقد بات الجميع يرددون كلماتهم الشهيرة (ومازلنا في الفقرات الأولى).
 
تنظيم وعمل جماعي
تميز المخيم بمشاركة للجميع في التنظيم وإدارة الأعمال اليومية، من إدارة المحاضرات والجلسات، إلى أعمال النظافة وإعداد الطعام والحراسة الليلية.
وأبدى المشاركون التزاماً بمبادئ العمل الجماعي والتعاون الذي جمع الرفاق والأصدقاء وطوّر للعلاقات الرفاقية فيما بينهم.
 
عروض وسهرات
امتاز المخيم الصيفي لهذا العام أيضاً بمجموعة من الفقرات الفنية التي قدمتها المنظمات، فقد قدم الرفاق وأصدقاؤهم في فرع دمشق لاتحاد الشباب الديمقراطي السوري فقرة مسرحية صغيرة بإمكانيات وتحضير بسيط، كما قدمت منظمة حلب مجموعة من الأغاني الملتزمة عزفاً وغناءً، وتفاعل الجميع تفاعلاً كبيراً مع هذه العروض. وتضمن المخيم أيضاً مجموعة من المسابقات الثقافية التي تميزت بتنافس عالٍ بين الفرق التي قسمتها إدارة المخيم.
كما كان هناك مشاركة يومية في السهرات لرفاق وأصدقاء من منظمة مصياف، التي قدمت كل ما تستطيع لإنجاح المخيم متمثلة بالرفيق المعطاء فواز إبراهيم وباقي الرفاق المضيافين، فكانوا خير مضيف وخير سند.

إقرأ المزيد: %s

الحماية الفعّالة للصناعة الوطنية

11/ 09 / 2018
فؤاد اللحام:

إقرأ المزيد: %s

كي تصبح المصلحة العامة قيمة مجتمعية عليا في سورية

11/ 09 / 2018
د. رفيق علي صالح:
تؤكد وقائع الحياة وما يسود في المجتمعات المختلفة أن الاهتمام بالمصلحة العامة (الملك العام – المال العام) هو أحد الأسباب الرئيسية لتقدم أي دولة ولتطور أي مجتمع في العالم. ونعرف حقائق عظيمة تسود المجتمعات المتقدمة، كالخجل من التهرب الضريبي، وتضييع الوقت حين أداء العمل، واستخدام وسائط النقل المخصصة لكبار الموظفين خارج أوقات العمل، والاهتمام بنظافة الشوارع والحدائق والمدارس وأماكن العمل، خصوصاً لدرجة اعتبار أن الإساءة للملك العام هي نوع من الخيانة للدولة والمجتمع.
إن احترام القوانين ومراعاة حقوق الآخرين والوصول إلى مرحلة تقديس كل ما يخص مصلحة المجتمع واجب مجتمعي عام يقع تنفيذه على الجميع دون استثناء.
ومن المؤكد أن مثل هذه المفاهيم تغيب عن أغلب مجتمعاتنا العربية، بل على العكس فعدد الناس الحريصون على المصلحة العامة محدود جداً.
إن تحويل اهتمام الناس وتغيير عقليتهم، باتجاه احترام وتقديس الملك العام والمال العام ومصلحة المجتمع، يحتاج إلى جهود كبيرة وبرامج علمية مدروسة تبدأ بالأسرة التي يقع على عاتقها عبئاً كبيراً في تربية الأطفال على حب واحترام الناس، والاهتمام بكل ما هو عام بدءاً بتوفير استخدام الكهرباء في المنزل، وعدم هدر أية قطرة ماء، لأن ذلك من حق الجميع، والحرص على النظافة في المنزل والشارع والحديقة والمدرسة والجامعة والمعمل وكل ما هو ملك للمجتمع.
والحرص على جعل ذلك جزءاً من تفكير الطفل، واقتناعه بأن له ولإخوته وأسرته حصة في كل ذلك.
ولا شك أن للمدرسة دوراً كبيراً في تطوير هذه المفاهيم، وأن على المدرسين أن يكونوا في البداية قدوة للتلاميذ في سلوكهم في الصف والمدرسة، والاهتمام بالزمن وبإعطاء المعلومات العلمية الصحيحة ومواكبة العلوم الحديثة، والاهتمام بجميع التلاميذ بدرجة واحدة وعدم التمييز بينهم.
ومن المفيد التفكير بأن يكون الاهتمام بالمصلحة العامة جزءاً أساسياً من مادة التربية الوطنية في مختلف مراحل التعليم، والتأكيد للأجيال القادمة أن ضمانة مستقبلهم هو الحفاظ على كل ما هو عام مستندين إلى عادات المجتمعات المتقدمة وأنماط سلوكها.
إن سلوك المدرسين الصحيح يمثل نموذجاً حياً للتلاميذ في مدارسهم وفي حياتهم اليومية.
ومن المؤكد أن هذا النهج ينطبق على الجامعات وعلى التربية التي يجب أن تكون مستمرة، وأن يبقى الأستاذ الجامعي المثل الأعلى لطلابه، من خلال حرصه الدائم على إيصال المعلومات العلمية الحديثة للطلاب، وفتحه مكتبه لاستقبال الطلبة والاهتمام بعلمهم وحياتهم، وترسيخ مفهوم المحبة والتعاون بين الجميع، وتأكيد أنهم رجال المستقبل الذين سيطورون بلدانهم في مختلف الاتجاهات.
إن تخريج جامعيين مفعمين بالروح الوطنية والحرص على مصلحة مجتمعهم وتطوير سورية إحدى ضمانات وطننا.
إن الاهتمام بالمصلحة العامة واحترام وتقديس كل ما هو ملك للمجتمع يحتاج إلى جهود كبيرة من قبل الجميع، الأهل والمدرسة والأحزاب والمنظمات الشعبية، ولكن الطرف الذي يتحمل المسؤولية الكبرى هو المعلمون في المدارس، إذ يمثل المعلمون أداة التعبير الرئيسية في المجتمع، ويمثّل الاهتمام بالمعلمين وأجورهم ورفع مستوى معيشتهم ودعم وزارة التربية مادياً ومعنوياً أهمية كبرى للدول التي تطمح إلى بناء مجتمعات علمية متقدمة.

إقرأ المزيد: %s

الحكومة تغرّد بعيداً!

11/ 09 / 2018
ديمة حسن:
يبدو أن للحكومة السورية الأخيرة وجهة نظرها الخاصة حول حياة الشعب السوري، فهي بالتأكيد قلقة حيال رتابة حياته المملة الخالية من التشويق والإثارة، وبناء على ذلك فهي تصدر القرارات وتطلق التصريحات الجديدة كل فترة، آملة في إضفاء نكهة على حياة السوريين الرغيدة والهانئة والبعيدة كل البعد عن المشاكل والتعقيدات.
وللطلبة في سورية حصة جيدة من هذه القرارات، فبعد صدور قرار رفع رسوم التسجيل في الجامعات العامة قبل فترة، صدر القانون الأخير الخاص بطلاب الدراسات العليا، والذي اشترط حصول الطالب الموظف على إجازة بلا أجر خلال سنة دراسته الأولى في حال أراد متابعة تحصيله العلمي.
وبالطبع، فقد سعد الطلاب وفرحوا بهذا القرار الحكيم وبهذه الرؤية الثاقبة، وأقاموا الأفراح والليالي الملاح، احتفالاً بسداد رأي الحكومة التي أمّنت كل المتطلبات للطالب السوري الراغب بالدراسة العليا، فكفلت له معيشته ومعيشه ذويه، وطمأنته بأن مستقبله وتفرغه للبحث العلمي الرافع لاسم سورية وجامعاتها هو غاية الحكومة وأحد أسباب سعادتها ورضاها عن عملها، وما عليه سوى الاهتمام بالعلم وليترك أمور الحياة ومتاعبها على حكومته التي ترعى مصالح الشعب في كل الظروف وفي كل الأوقات.
ولكن، دعونا الآن نستيقظ من هذا الحلم الجميل، ونعود إلى الواقع الحقيقي، فقصتنا الخيالية هذه لا تشبه واقعنا سوى بصدور ذلك القرار المجحف، فالحكومة لم تعر الطلاب أيّ اهتمام، ولم تفكر للحظة في مصيرهم ومصير عوائلهم عند إصدار هذا القرار، فهي إما نسيت أو تناست أن غالبية السوريين اليوم قد باتوا من الطبقة المفقَرة التي تعاني ويلات الحرب الاقتصادية، فأتى قرارها الجديد كما قراراتها السابقة في نواحي الحياة المختلفة ليؤكد بُعدها عن الشعب السوري، ووقوفها ضد فئات الشعب المهمشة المفقرة، حتى لنظن في بعض الأحيان أن الحكومة تعيش في كوكب آخر ولا تعلم شيئاً عن واقع السوريين وأحوالهم.
فأيّ جرأة تلك التي يمتلكها وزير التعليم العالي ليصدر قراراً كهذا؟! وأيّ دعم يتلقّاه من حكومته التي لم تحرك ساكناً، بخصوص قرار سيظلم الآلاف من الطلاب المجدّين المؤمنين بجامعات بلادهم وبقيمة البحث العلمي فيها؟! هذا القرار الذي سيبعد أصحاب الكفاءات عن حلمهم في متابعة تحصيلهم العلمي، ليفسح المجال فقط لأبناء الشرائح ذات الدخل العالي ورؤوس الأموال الذين يعيشون بعيداً عن هموم المواطن المُفقَر.
أيكون سكوت السوريين عن القرارات المتتالية الجائرة بحقهم خلال سنوات الحرب هو ما دفع الحكومة للتمادي في هدر حقوقهم أكثر وأكثر، ضاربة بعرض الحائط مشاعرهم وهمومهم والصعوبات التي يواجهونها لاستكمال حياتهم؟!
لقد أدركت شريحة كبيرة من الشعب السوري (الشريحة الأكثر فقراً وعوزاً) مخاطر الأزمة التي تمر بها البلاد، فوقفت صامدة أمام كل التحديات، وقدمت الغالي والرخيص فداء لوطنها، وعمّدته بدماء أبنائها، ولكن الحكومة للأسف لم تدرك أن جميل هذا الشعب الصامد لا يرد بطريقة كهذه.
لم تدرك أن ما يجمع السوريين اليوم بات أكثر بكثير مما يفرقهم، فالتهميش السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي لن يعود نافعاً اليوم، وإدراك مخاطر هذا التهميش ومحاولة استدراك الوضع بقرارات صحيحة لهو خير ما تفعله الحكومة، إذا كانت ترغب بحفظ ماء وجهها ورد اعتبارها بأعين مواطنيها وتفادي الغضب الشعبي في الفترة القادمة من عمر البلاد.

إقرأ المزيد: %s

بيان منظمة الحسكة حول انتخابات الإدارة المحلية

Last updated 11/ 09 / 2018
يا أبناء شعبنا!
أيها الكادحون من عمال وفلاحين ومثقفين ثوريين في محافظة الحسكة!
يوم السادس عشر من شهر أيلول، نحن على موعد لممارسة حقنا الدستوري، لانتخاب ممثلينا في مجالس الإدارة المحلية في المحافظة، وتأتي أهمية هذه الانتخابات كونها تمسّ الحياة المعيشية والخدمية للمواطنين بشكل مباشر، وهؤلاء الممثلون هم الذين يملكون السلطة التشريعية والرقابية في المحافظة، بعد أن عانى شعبنا ووطننا ما عاناه طيلة سبع سنوات من أزمة عصفت بالبلاد على يد الإرهابيين وأسيادهم.. وها نحن على مشارف النصر النهائي، بفضل بسالة جيشنا الوطني وصمود شعبنا وتضحياته، ودعم أصدقائنا وحلفائنا الأوفياء، وبهذه المناسبة ندعو أبناء الجزيرة السورية المعطاءة بكل شرائحها ومكوناتها من عرب وكرد وآشور وسريان وغيرهم للتوجه إلى صناديق الاقتراع لممارسة حقهم الدستوري في الانتخاب، مؤكدين للعالم حيوية شعبنا، كما ندعوهم لاختيار ممثليهم من المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة، وليكن شعارنا جميعاً الوفاء للوطن والمواطن.
إن ممثلي حزبنا الشيوعي السوري الموحد يتقدمون ببرنامجهم الانتخابي الذي سيناضلون مع كل الشرفاء والوطنيين لتحقيقه:
* الدفاع عن القطاع العام وحمايته من النهب والسلب، ورفض السياسات الاقتصادية الليبرالية.
* رفع الأجور والرواتب بما يتناسب والغلاء الفاحش في الأسعار.
* ضرب مواقع الفساد واقتلاعه من جذوره وتجفيف منابعه عبر محاسبة جدية وصارمة.
* بناء معامل ومشاريع في المحافظة حيث تتوفر المواد الأولية، مثل معمل الورق والكونسروة والمحالج، بهدف إيجاد فرص عمل.
* الاستمرار بسياسة دعم القطاع الزراعي بشقّيه الحيواني والنباتي، عبر تأمين مستلزمات الإنتاج الزراعي بأسعار معقولة، ووضع أسعار مجزية للمحاصيل ولاسيما الاستراتيجية منها.
* تعويض الفلاحين في حالات الكوارث الطبيعية والجفاف.
* التوزيع النهائي للأرض على الفلاحين ومنحهم سندات تمليك.
* إلغاء أجور المثل كون الفلاحين قد سددوا قيمة الأرض.
* تأمين الأجهزة الطبية والأدوية اللازمة لمشافي الدولة في المحافظة.
* تفعيل مركز الأمراض السرطانية في القامشلي لتوفير عناء السفر والتكاليف الباهظة على المرضى.
* حل معضلة الكهرباء في المحافظة وإنهاء حالة التقنين التي تصل في بعض الأحيان إلى 23 ساعة.
* إجراء مسابقات لتعيين العمال في المحافظة بدل السفر إلى العاصمة.
*الإسراع بإصلاح خطوط السكك الحديدية لربط المحافظة مع المدن الأخرى.
* إنشاء جامعة في المحافظة.
* إعادة العمل بالبطاقة التموينية وزيادة المواد المشمولة.
* إعادة جهاز طبع البطاقة الشخصية (الهوية) إلى المحافظة لقطع الطريق على السماسرة.
* الاهتمام الجدي بقضايا الشباب لوضع حدٍّ للهجرة.
*اختيار المديرين بالاعتماد على مبدأ الكفاءة والنزاهة المهنية.
* العمل والنضال من أجل تحرير كل شبر من تراب الوطن وطرد الغزاة والمحتلين الأمريكان والأتراك وحلفائهم.
*العمل من أجل تفعيل دور الإدارة المحلية وأخذ دورها الكامل في خدمة أبناء المحافظة.
اللجنة المنطقية للحزب الشيوعي السوري الموحد في الجزيرة

إقرأ المزيد: %s

المكتب السياسي للشيوعي السوري الموحد: الأهداف الحقيقية لقوى العدوان ضمان أمن اسرائيل

Last updated 11/ 09 / 2018
عقد المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري الموحد اجتماعه الدوري مساء يوم السبت 1/9/،2018 بحضور رئيس وأعضاء هيئة رئاسة اللجنة المركزية، ورئيس لجنة الرقابة والتفتيش.
افتتح الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت حداداً على وفاة الرفيق الأديب الكبير حنا مينه.
بحث الاجتماع آخر المستجدات السياسية على الساحات السورية والإقليمية والعالمية، وأكد أنه كلما حققت سورية مزيداً من الإنجازات على صعيد محاربة الإرهاب والمجموعات الإرهابية المسلحة، وكذلك في التقدم على طريق الحل السياسي للصراع الدائر في سورية وحولها، بما يفترض أن يفسح المجال لتحقيق أهداف الشعب السوري في الحفاظ على استقلاله ووحدة وطنه أرضاً وشعباً والسير قدماً على طريق مجتمع الديمقراطية والتنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية، وكلما لاحت في الأفق تباشير الانتصار الناجز، أخذت القوى المعادية لمصالح شعبنا وأهدافه، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وحليفاتها فرنسا وبريطانيا بتصعيد حملاتها السياسية تجاه الدولة السورية معلنة على نحو سافر أن احتلالها لأجزاء من الأرض السورية مستمر حتى القضاء على بقايا داعش وإخراج إيران من سورية، حسب زعمها.
إن الأهداف الحقيقية لقوى العدوان هذه ليست خافية، فهي منذ بداية الحرب على سورية كانت تسعى ولا تزال تطمح لتحقيق مصالحها الجيوسياسية والنفطية في المنطقة بشكل عام، التي تشكل فيها سورية حجر الرحى من ناحية، وضمان أمن اسرائيل من ناحية أخرى.
وبالتوازي مع تصعيد التهديدات السياسية والتحضيرات العسكرية يتواتر النشاط السياسي الإقليمي والدولي حول الأوضاع السورية، بما فيها بذل الجهود للحيلولة دون شن عدوان عسكري جديد على سورية، الأمر الذي شكّل الملف الرئيس في جلسة مجلس الأمن التي انعقدت في 28/8/2018.
وفي السابع من شهر أيلول الجاري تعقد قمة ثلاثية روسية إيرانية تركية في إيران، مكرسة لبحث تطور الأوضاع السورية، وكما هي العادة قبيل القيام بأي عدون جديد على سورية تكررت التهديدات الأمريكية والأوربية ضد سورية تحت مزاعم استخدام الأسلحة الكيماوية. إلا أن روسيا اتخذت هذه المرة موقفا أكثر حزماً من أي وقت مضى تجاه هذه التهديدات، فهي فضحت بكل جلاء التحضيرات التي تقوم بها المجموعات الإرهابية المسلحة لإجراء تمثيلية استخدام الأسلحة الكيماوية وتصويرها من قبل ما يسمى (الخوذ البيضاء).
أما ميدانياً فقد كشفت الولايات المتحدة عن خطة لها لعزل مناطق شرق الفرات من خلال فرض حظر جوي وبري، وتعزيز قواتها في تلك المنطقة. وتشير الأنباء إلى أنها تمهد لعملية عسكرية لقوات التحالف مع (قسد) ضد بقايا داعش فيها. وهنا أيضاً حذر لافروف من أن النشاط الأمريكي هذا قد يسفر عن تقسيم سورية. ومما يؤسف له أن بعض القيادات الكردية لا تزال تناور في مواقفها، فهي من ناحية ترسل الوفود إلى دمشق للبحث في مستقبل المنطقة، وتستقبل من ناحية أخرى المبعوثين العسكريين الأمريكيين للتنسيق معهم، وتنسق عسكرياً مع قوات التحالف.
إن سورية التي صممت على تحرير كل شبر من الأرض السورية من بقايا داعش والمجموعات الإرهابية المسلحة الأخرى، حسمت أمرها لخوض معركة تحرير إدلب من هذه القوى، وهي تتخذ جميع الاستعدادات لخوض هذه الحملة التي تعد المعركة الأكبر من بين المعارك التي خاضها جيشها بعد تحرير الغوطة الشرقية ودرعا وريفها وريف القنيطرة بما فيها المتاخمة للمناطق المحتلة من قبل إسرائيل في الجولان، ودحر الهجوم الوحشي لعصابات داعش على محافظة السويداء. وقد أكد السيد الرئيس أننا سنحرر إدلب بالقوة أو بالصلح.
إن مجريات الأحداث في سورية، كما تتأثر بتطور الأوضاع في البلدان المجاورة وبعض الدول الإقليمية، تجد صدى لها هي أيضاً في تلك البلدان مثل العراق ولبنان وغيرهما من دول المنطقة. وأكد المكتب السياسي أن الظروف المعقدة التي تمر بها سورية والمنطقة يجب ألا تحجب عنا المخاطر التي تحيق بالقضية الفلسطينية، إذ تطرح الإدارة الأمريكية ما تسميه (صفقة القرن) وفحواها الرئيس هو إنهاء القضية الفلسطينية من خلال إلغاء حقوق الشعب الفلسطيني في حق العودة وإقامة دولته المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس. ويتم العمل لتنفيذ هذه المؤامرة الكبرى، بالتعاون والتنسيق مع العديد من الدول العربية، وخاصة السعودية ودول الخليج.
إن هذا الواقع يستدعي حشد جميع قوى المقاومة العربية وخاصة الفلسطينية منها لاتخاذ الإجراءات المناسبة لإفشال هذا المخطط الامبريالي الرجعي، وخاصة من خلال توحيد الفصائل الفلسطينية حول برنامج يؤكد على ثوابت الشعب الفلسطيني في حقوقه.
وفي الوضع الداخلي أكد الاجتماع أن التدابير المتخذة على الصعيد الداخلي لا ترتقي حتى الآن إلى مستوى ما تحقق ويتحقق في ميدان الإنجازات العسكرية، إذ يزداد التمايز الطبقي عمقاً واتساعاً، ففي مقابل حفنة من أثرياء الحرب وحيتانها، تعاني الأكثرية الساحقة من جماهير شعبنا من انخفاض مستوى المعيشة نتيجة انخفاض الرواتب والأجور والارتفاع الكبير في أسعار جميع مستلزمات الحياة الضرورية. ويزداد كذلك انتشار الفقر والبطالة على نطاق واسع. كما لم تشعر الجماهير بانفتاح ديمقراطي لجهة إنهاء سياسة الانفراد بالسلطة والسعي لإنعاش الحياة السياسية في البلاد بما فيها نشاط الأحزاب، سواء منها داخل الجبهة أو خارجها، ورغم ما يعلن حول التوجه نحو محاربة الفساد، إلا أنه لم يلاحظ اتخاذ تدابير محددة في هذا المجال حتى الآن. وعلى ضوء كل ذلك فإن مهامّ رئيسة تبقى في أولويات الشعب السوري:
1  متابعة المعركة التي يخوضها جيشنا الباسل لتحرير كل شبر من أراضي الوطن.
2 وبالتوازي مع ذلك السير قدما من أجل التوصل إلى حل سياسي يضمن استقلال البلاد وسيادتها ووحدة أرضها وشعبها.
3 السير على طريق إشاعة الديمقراطية والاهتمام بالقضايا المعيشية للجماهير الشعبية ودعم وتطوير الاقتصاد لما فيه مصالح هذه الجماهير ويحقق العدالة الاجتماعية.
4  زيادة الاهتمام بقضية محاربة الفساد، واتخاذ تدابير ملموسة في هذا الصدد تمنح الجماهير الثقة بمدى جدية العمل في هذا المجال.
5  إعادة بناء البنية التحتية وتأمين الخدمات الاجتماعية والإنسانية في المناطق المتضررة بغية تشجيع المهجرين على العودة إلى مناطقهم.
إن حزبنا مدعو للمساهمة مع جميع قوى شعبنا الطيبة للنضال من أجل تحقيق المهام المذكورة.
بحث الاجتماع عدداً من القضايا الحزبية مثل: ترشيحات منظمات الحزب لانتخابات مجالس الإدارة المحلية، وأهمية المشاركة الفعالة فيها والتصويت لقوائم الوحدة الوطنية وللمستقلين الجيدين. وبحث أيضاً المؤتمرات الانتخابية الفرعية والمنطقية في منظمات الحزب، والتحضيرات الجارية لعقد مؤتمر رابطة النساء، ومخيم الشباب، واتخذ القرارات المناسبة.
دمشق1/9/2018
المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري الموحد

إقرأ المزيد: %s

الحزب الشيوعي السوري الموحد: انتخابات الإدارة المحلية محطة نضالية لتعزيز الوحدة الوطنية

Last updated 11/ 09 / 2018
يا جماهير شعبنا الأبيّة!
في 16 أيلول الجاري، نحن جميعاً مدعوون للمشاركة النشطة في انتخابات أعضاء مجالس الإدارة المحلية.
لقد كانت تجربة الإدارة المحلية ولا تزال تجربة هامة في حياة البلاد، فعمل هذه المجالس ينصبّ على قطاعات هامة في معظمها يتعلق بحياة المواطنين اليومية، في الصحة والتعليم والماء والكهرباء والزراعة والصناعة والطرق والنقل وغيرها.
إن تقديم الخدمة الأفضل لأبناء شعبنا، والعمل من أجل تحقيق المطالب المحقّة، وخاصة في المناطق الفقيرة في القرى والأحياء، هي من المهام الأساسية لهذه المجالس.
ونحن، في الحزب الشيوعي السوري الموحد مع كل القوى الوطنية والتقدمية والشرفاء من أبناء بلادنا، نرى أن تكون هذه الانتخابات إحدى المحطات النضالية لتعزيز الوحدة الوطنية، وفاءً لأرواح الشهداء وآلام الجرحى، ولتهيئة الظروف التي تساعد النازحين والمهجرين على العودة إلى ديارهم، وتقديم كل التسهيلات للمنتجين الزراعيين والصناعيين لتسريع عملية الإنتاج، ومن أجل تحرير الجولان الحبيب وطرد الغزاة الأمريكان والأتراك من كل شبر من أرضنا، والعمل الجاد لإعادة الإعمار، ومن أجل بناء سورية دولة قوية موحدة أرضاً وشعباً، علمانية تعددية ديمقراطية، تسودها العدالة الاجتماعية.
إن شعبنا وجيشنا اللذين قدما التضحيات والشهداء لحماية بلادنا من رجس الإرهابيين والظلاميين وداعميهم، يستحقان منا جميعاً بذل كل الجهود من أجل إيصال المرشح الأكفأ والأكثر نزاهة إلى هذه المجالس، الذي يضع نصب عينيه مصالح الشعب والوطن، وليس مصالحه الأنانية الضيقة، وذلك من خلال وضع معايير لانتقاء مرشحي قائمة الوحدة الوطنية، على أساس التشاور والاتفاق بين أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية، وليس على أساس تشكيلها من طرف واحد.
الحزب الشيوعي السوري الموحد

إقرأ المزيد: %s

تمويل إعادة تأهيل الصناعة

فؤاد اللحام:

إقرأ المزيد: %s

بانتظار قرض (المكدوس)

مادلين جليس:

إقرأ المزيد: %s

بلاغ صادر عن اجتماع المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري الموحد

عقد المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري الموحد اجتماعه الدوري مساء يوم السبت 1/9/2018، بحضور رئيس وأعضاء هيئة رئاسة اللجنة المركزية، ورئيس لجنة الرقابة والتفتيش.

إقرأ المزيد: %s

»حارس« التجارة العالمية.. أين العدالة؟!

#جريدة_النور
#بقلم_بشار_المنير
#العدد827

إقرأ المزيد: %s

الفقر وبصمتــه عــلى أطفـــال ســوريــة

#جريدة_النور
#بقلم_يونس_الصالح
#العدد827
لم يترك الفقر بصمته على أحدٍ كما تركها على أطفال هذا العالم الذي نعيش فيه، فمع الأطفال يصبح الفقر أكثر وضوحاً وأكثر مأسوية. وبالرغم من أن العديد من بلدان العالم، ومن ضمنها سورية، قد سنّت قوانين تمنع عمل الأطفال وتلزم ذويهم بإرسالهم إلى المدارس، إلا أن ذلك لم يمنع ولم يحُل دون استمرار هذه الظاهرة السيئة والخطيرة والمتناقضة مع الروح الإنسانية.هناك في العالم أكثير من 150 مليون طفل، معظمهم في البلدان النامية، تتراوح أعمارهم بين الثامنة والخامسة عشرة حسب تقديرات منظمة العمل الدولية، يتوجهون كل صباح إلى أعمال خطرة لا تتناسب مع خبراتهم ولا سنوات عمرهم. بيد أن الأرقام الحقيقية العالمية هي أكبر من ذلك، والأعمال التي يقوم بها هؤلاء الأطفال لا يمكن أن يتصورها بشر. ففي بعض بلدان آسيا يمكن أن يباع الأطفال بأسعار رخيصة، كما يمكن ابتياع طفلة بثمن بخس كي يزجّ بها في بيوت الدعارة التي تشكل تجارة رابحة بالنسبة للكثير من سارقي قوت الشعوب. إن الأطفال يعملون في المصانع لقاء وجبات طعام، وفي ظروف صعبة جداً لا تتناسب مع سنّهم، فهؤلاء الأطفال يشكلون قوة عمل رخيصة جداً تتيح لأرباب العمل الضاربين عرض الحائط بكل القوانين أن يجنوا منها أرباحاً طائلة، والأطفال يخافون ويخضعون لتهديد المشرفين، ولا يمكنهم التجمع أو الاحتجاج لدى السلطات الرسمية، وليس هناك نقابة تدافع عنهم عندما يرهقون بالعمل أو يتقاضون أجوراً رخيصة، وقليل منهم يعرفون حقوقهم القانونية أو يملكون القدرة على الاستفهام حول ماهية الأجر، وأغلبهم شاكرون لأنهم يعملون ويجدون الفرصة لتناول وجبة يومية.إنها عودة أخرى إلى زمن الرقّ بشكل جعله العالم المعاصر أكثر بشاعة. ففي آسيا وجزر الباسفيك على سبيل المثال، يعمل الأولاد لساعات تتجاوز كل المقررات الرسمية، ثم ينامون في الليل على بلاط المصنع. وفي الهند يكوى الأطفال الصغار بحديد حام إذا أخلّوا بالتعليمات. وفي تايلاند يصب الحامض الحارق على وجوه بنات الهوى المراهقات القاصرات لتأديبهن. وهناك من يرى أن كل ما يحدث لهؤلاء الأطفال هو أفضل بكثير من جلوسهم جياعاً أو تجوالهم بلا عمل.ويقول تقرير لمنظمة العمل الدولية إن من غير الإنساني أن يجبر الصغار على القيام بدور الكبار، لأن هذا كفيل بقتل طاقاتهم الإبداعية وقدراتهم على السمو، بل إن قواهم العقلية تتبلد تماماً. ففي ظل يوم عمل يمتد إلى أكثر من عشر ساعات يومياً لا يمكن للصغير أن يلعب أو يذهب إلى المدرسة أو يفكر حتى فيما ينتظره في أيامه المقبلة. لقد دعت منظمة العمل الدولية في عام 1973 إلى أن تكون الخامسة عشرة هي السن الدنيا للعمل، ووقعت هذه الوثيقة معظم بلدان العالم، إلا أن المسؤولين في هذه البلدان يغضون النظر عن المساوئ والمظالم الواقعة على هؤلاء الأطفال، وبرغم أن التعليم في الصغر هو أمر إلزامي في كثير من الدول، فإن مجتمعات البلدان الأفقر مضطرة لاعتبار الكسب المادي أفضل بكثير من اكتساب العلم، وتؤكد المعطيات أن اليسير من العلم كفيل بتدبير مستقبل أفضل، ولكن كيف يتحقق هذا الأمر؟ إلا أنه وبرغم هذه الصورة المفزعة، وتنبه العديد من المنظمات الإنسانية لها، فلا مجال للتفاؤل. إن هذه الظاهرة منتشرة في كل مكان، وهي تتسع، موجودة في أمريكا اللاتينية، وإفريقيا، وآسيا، وكذلك في البلدان العربية، حتى تلك التي تعتبر غنية بفضل الوجود الكبير للثروات النفطية فيها.أما في سورية، فكيف انعكست الأزمة الطاحنة التي عاشتها البلاد على الأطفال؟ من الصعب الإحاطة بكل جوانب هذه المشكلة الاجتماعية الخطيرة التي تواجه المجتمع، بسبب غياب المعطيات الدقيقة، إلا أنه يمكن القول إن الكثير من العائلات التي افتقرت بسبب الأزمة، أخذت تعتمد بصورة أكبر على أطفالها، لتأمين معيشتها، بسبب غياب فرص العمل، والتهجير، وغير ذلك، عن طريق إما التسول أو الأعمال العارضة الرخيصة التي يقوم بها الأطفال، أو السرقة، أو بعض الأعمال الطفيلية الصغيرة مثل شراء ربطة من الخبز بسعر، وبيعها بسعر آخر، أو البغاء بالنسبة للفتيات الصغيرات... إلخ. وقد عانت المدرسة السورية نتيجة ذلك من تسرّب كبير للأطفال، وبدلاً من أن يذهب الأطفال إلى مدارسهم، التي تهدّم الكثير منها بفعل الإرهاب والحرب في أغلب المناطق الريفية في البلاد، كانوا مضطرين للذهاب إلى العمل في الحقول. ولا تتوقف الهجرة من الريف إلى المدينة لتضيف مزيداً من التعطل والحاجة إلى التكسب بأي أجر ووفق أي ظروف، وفي مثل هذه الحالات يعمل الأطفال قبل أن يعمل آباؤهم، لأنهم يقومون بالعمل نفسه ويتقاضون ربع الأجر الذي يتقاضاه البالغ تقريباً.إلا أن الأمر الأخطر الذي أفرزته الأزمة هو تعاطي الأطفال للمخدرات بصورة واسعة، وهي ظاهرة لم نكن نسمع بها من قبل. إن أبطال هذه الظاهرة هم أطفال فقدوا الحماية الاجتماعية بكل أنواعها، بدءاً بالأسرة ومروراً بالجهات التي يقع على عاتقها مسؤولية حمايتهم، وتالياً الحد من الظاهرة، وصولاً إلى القوانين التي من المفترض أن تنفّذ بعد تشريعها، لمكافحة الظاهرة الخطيرة، التي يقف خلفها تجّار سمح لهم انحطاطهم بأن يقحموا أطفالاً في تجارتهم القذرة دون أن يجدوا من يردعهم.وفي ظلّ تقصير الجهات المعنية كوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل عن معالجة هذه الظاهرة، هناك بعض المبادرات الفردية لجمع هؤلاء الأطفال وإعادة تأهيلهم نفسياً، لكن ذلك غير كافٍ. إن الحل يكمن بتجفيف منابع البيع، وسن تشريعات بهذا الخصوص، وإقامة مشاريع تهدف لتجميع أطفال الشوارع المعرضين للخطر والانحراف، واحتوائهم في مراكز صحية ونفسية مختصة بمعالجة الإدمان، تنفذ برنامجاً تأهيلياً يشمل كل الجوانب اللازمة لتنشئة أطفال أسوياء، إضافة إلى تغيير نظرة المجتمع إليهم باعتبارهم ضحية الظروف، والعمل على توفير مناخ أسري سويّ لهم تحت رعاية لجنة مصغرة ممثلة بمندوب عن كل وزارة مسؤولة.أخيراً يمكن القول إن ازدياد نسبة الفقر عندنا، وانعكاس ذلك على الأطفال بصورة أساسية مرتبط بمشكلة البطالة المقنعة منها أو السافرة، وضعف النمو الاقتصادي وبالتالي التنمية الاجتماعية، وضعف الخدمات الاجتماعية الأساسية أو حتى غيابها، وعدم وجود شبكة حماية اجتماعية، وكذلك التوزيع المخلّ بالعدالة للثروة، وزيادة النمو السكاني، والحروب والصراعات الداخلية والإرهاب المدمر، وهذا كله يطرح أمام البلاد وضع استراتيجية تتيح إيجاد الحلول المبتكرة التي تساعد على التخلص التدريجي من كل آثار هذه الأزمة الطاحنة التي عاشتها البلاد ونتائجها الكارثية.

إقرأ المزيد: %s

الفساد...كلّ معالجة لا تعني الاستئصال قاصرة

#جريدة_النور
#العدد827

إقرأ المزيد: %s

كي لا ننسى الدكتور محمد طالب.. وداعاً!

#جريدة_النور
#بقلم_يونس_الصالح
#العدد827

إقرأ المزيد: %s

حنا مينه

فضاءات ضيقة#العدد827 #بقلم_د_عاطف_البطرس #جريدة_النويا بحر.. منك العتابا ومنا الميجانا!

إقرأ المزيد: %s

كي لا ننسى حيـاة غنيّـة للشابّة الشيوعية عائشة قنطار

#جريدة_النور
#العدد825
#بقلم_يونس_الصالح

إقرأ المزيد: %s

التقرير السياسي المقدم لاجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوري الموحد.

#جريدة_النور
#العدد824

إقرأ المزيد: %s

تقرير موجز حول أهم مستجدات الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية

#الحزب_الشيوعي_السوري_الموحد
#جريدة_النور
#العدد824

إقرأ المزيد: %s

اللقاء اليساري العربي يدعو لمواجهة مؤامرة (الدولة القومية للشعب اليهودي)

#العدد823 #جريدة_النور

إقرأ المزيد: %s

الإعمار والتدريب

آخر تحديث: الخميس, 26 يوليو 2018 09:13

#العدد823 #بقلم_فؤاد_اللحام #جريدة_النور

إقرأ المزيد: %s

كي لا ننسى.....كامل عياد

#العدد823 #بقلم_يونس_الصالح #جريدة_النور

إقرأ المزيد: %s

مؤتمر فرع دمشق لاتحاد الشباب الديمقراطي السوري

#العدد823 #جريدة_النور

إقرأ المزيد: %s

بدون مؤاخذة- اسرائيل تقونن حقيقتها

جميل السلحوت

إقرأ المزيد: %s

تصريح المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي: نعم لمطالب الناس العادلة.. لا للقمع

يوم امس كان يوما مشهودا، يوم غضب شعبي عارم، وحضور متنوع حاشد احتجاجي حيث اكتظت الساحات والشوارع في بغداد ومحافظات الوطن بالناس باعداد كبيرة رددت الشعارات الرافضة للمحاصصة والفساد وللعنف ضد المتظاهرين والمطالبة بمحاسبة الفاسدين وتوفير الخدمات وفرص العمل والسير على طريق التغيير والاصلاح.

إقرأ المزيد: %s

خسارة الاقتصاد العالمي بسبب حرمان الفتيات من التعليم

#جريدة_النور
#العدد822

إقرأ المزيد: %s

بيانات وزارية.. لمن؟!

#جريدة_النور
#العدد822

إقرأ المزيد: %s

كي لا ننسى ربيع محبّك.. مناضل لا يلين من أجل العدالة

#جريدة_النور
#العدد821
#بقلم_يونس_الصالح

إقرأ المزيد: %s

أزمـة أرهقتنـا.. ووعــود اختبرهـا!

#جريدة_النور
#العدد821

إقرأ المزيد: %s

تحرير الجنوب يمهّد لانطلاق العملية السياسية

#جريدة_النور
#العدد821

إقرأ المزيد: %s

هل اليسار السوري "عاقر" إلى هذه الدرجة؟

عن دور (اليسار) في الأزمة السورية- هو عنوان المقال الذي نشره الرفيق مهند دليقان في جريدة (النداء) اللبنانية العدد 338 كما في صحيفة (قاسيون) الإلكترونية السورية.

إقرأ المزيد: %s

اقتصاد الخـمس الثـري

#العدد821 #جريدة_النور #بقلم_بشار_المنير

إقرأ المزيد: %s

أحمد سعدات يكتب: بالوحدة الوطنية الديمقراطية ننتصر على صفقة القرن

فلسطين - بوابة الهدف الاخبارية
إضافة تعليق

إقرأ المزيد: %s

"الاشتراكية الدولية" تتبنى حركة المقاطعة (BDS) وتدعو لفرض الحظر العسكري على إسرائيل

جنيف: تبنى مجلس "الاشتراكية الدولية" مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات (BDS)، في اجتماعه الذي عقد في مقر الأمم المتحدة في جنيف خلال الفترة من 26-27 حزيران المنصرم.
إضافة تعليق

إقرأ المزيد: %s

"أوتشا": استشهاد 6 فلسطينيين وعمليات هدم واسعة في الضفة الغربية

القدس المحتلة: استشهد ستة مواطنين بينهم ثلاثة أطفال، وأصيب نحو 700 مواطن آخرين
إضافة تعليق

إقرأ المزيد: %s

التحضير للقاء اﻷممي اﻠ20 للأحزاب الشيوعية والعمالية

بيان إعلامي
#جريدة_النور
#العدد820

إقرأ المزيد: %s

التصنيع الزراعي في خطر

#بقلم_فؤاد_لحام
#جريدة_النور
#العدد820

إقرأ المزيد: %s

على طريق إنعقاد المؤتمر الخامس لحزب الشعب الفلسطيني

نحو تعميق الوحدة الفكرية والسياسية والتنظيمية من أجل التحرر الوطني والاجتماعي

مسودة - البرنامج السياسي - المعدل
إضافة تعليق

إقرأ المزيد: %s

134 شهيدًا وأكثر من 15 ألف مصاب منذ بداية مسيرات العودة

1/7/2018

إضافة تعليق

إقرأ المزيد: %s

اللقاء اليساري الثالث "من أجل وحدة اليسار"

#جريدة_النور
#العدد819

إقرأ المزيد: %s

يـــد الحــــكومـة وعقــلهـــا...

#جريدة_النور
#العدد819

إقرأ المزيد: %s

أسماء الصالح سليلة المجد والنضال!

آخر تحديث: السبت, 30 يونيو 2018 08:57

#جريدة_النور
#العدد819
#بقلم محمد أمين ابو جوهر

إقرأ المزيد: %s

بيان صادر عن المجلس الاستشاري للحزب الشيوعي العراقي

#جريدة_النور
#العدد819

إقرأ المزيد: %s

فليتـســـيا لانغــر.. الشــيوعيـة الإنســانـة

#جريدة_النور
#العدد819

إقرأ المزيد: %s

كيان الاحتلال الإسرائيلي يعتدي بصاروخين على محيط مطار دمشق الدولي

دمشق-سانا
2018-06-26
إضافة تعليق

إقرأ المزيد: %s

إحباط هجوم للإرهابيين على نقاط عسكرية في القنيطرة.. الجيش يقضي على مجموعة من إرهابيي “داعش” في عمق ب

آخر تحديث: الخميس, 21 يونيو 2018 10:26

سانا
إضافة تعليق

إقرأ المزيد: %s

وفاءً لتضحيات شعبنا وجيشنا ضد الإرهاب كل الجهود لمواجهة التطرف الديني والطائفي

آخر تحديث: الأربعاء, 20 يونيو 2018 11:34

#العدد818 #جريدة_النور

إقرأ المزيد: %s

حزب الشعب يدين قمع مظاهرة رام الله ويطالب بمحاسبة المسؤولين عن ذلك والإفراج الفوري عن المعتقلين

حزب الشعب يدين قمع مظاهرة رام الله ويطالب بمحاسبة المسؤولين عن ذلك والإفراج الفوري عن المعتقلين
إضافة تعليق

إقرأ المزيد: %s

تصريح صحفي صادر عن الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات

آخر تحديث: الأربعاء, 20 يونيو 2018 11:08

التجاوزات بحق الجماهير ستضع شعبنا أمام فوهة بركان قد ينفجر في أي لحظة
 
القائد أحمد سعدات يدعو لدعم الحراك الجماهيري وتعميق مستواه ومداه الشعبي الديمقراطي
إضافة تعليق

إقرأ المزيد: %s

الملتقى الدولي للاحتفال بالذكرى المئتين لميلاد ماركس ومرور 40 سنة على الإصلاح الاقتصادي في الصين

 
الملتقى الدولي للاحتفال بالذكرى المئتين لميلاد ماركس ومرور 40 سنة على الإصلاح الاقتصادي في الصينجريدة_النور
العدد818
فؤاد_اللحــــام (*)

إقرأ المزيد: %s

بيان من الحزب الشيوعي الأردني

تستمر وتتسع جغرافياً الهبّة الشعبية في الأردن، معلنةً الرفض القاطع لسياسة حكومة الملقي الاقتصادية، وتمسكها بمشروع قانون ضريبة الدخل الذي يلحق الضرر بالاقتصاد الأردني ويعمّق أزمته، كما يهدد أوسع جماهير شعبنا بالجوع والفقر والبطالة.
إضافة تعليق

إقرأ المزيد: %s

بيان

آخر تحديث: الأربعاء, 16 مايو 2018 09:31

 
يا جماهير الشعب في الوطن العربي
استمراراً لنهجها الإجرامي الدموي، ارتكبت إسرائيل أمسِ مجزرةً بشعةً بحقّ المواطنين الفلسطينيين في قلب فلسطين

إقرأ المزيد: %s

بيان من الحزب الشيوعي السوري الموحد

آخر تحديث: الاثنين, 30 أبريل 2018 08:00

 
/1/ أيار رمز للكفاح المرير من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية
 
يطلّ علينا عيد الأول من أيار، هذا العام، وكفاحُ الطبقة العاملة، في العالم كلّه، في تصاعد مستمر رغم شراسة الإمبريالية التي تتخذ تدريجياً طابع التعسف الدموي ضد الشعوب، وخاصة شعوب البلدان النامية، بهدف الاستمرار في نهب ثرواتها والتحكم بمصير العالم كله.

إقرأ المزيد: %s

بيان إلى الشعب السوري العظيم

آخر تحديث: الاثنين, 16 أبريل 2018 10:22

 
فجر هذا اليوم (السبت 14/4/2018)، قامت الطائرات الأمريكية، بالاشتراك مع الطائرات البريطانية والفرنسية، بعدوان آثم على مواقع عسكرية علمية وبحثية ضمن الأراضي السورية، في تحدٍّ صارخ للقوانين الدولية ولشرعية الأمم المتحدة وللضمير العالمي وللقيم الأخلاقية الإنسانية.

إقرأ المزيد: %s

بيان إلى الشعب السوري العظيم

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:"Table Normal";
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:"";
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin:0in;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:"Calibri","sans-serif";
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:"Times New Roman";
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;
mso-bidi-font-family:Arial;
mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}


فجر هذا اليوم (السبت 14/4/2018)، قامت الطائرات الأمريكية، بالاشتراك مع الطائرات البريطانية والفرنسية، بعدوان آثم على مواقع عسكرية علمية وبحثية ضمن الأراضي السورية، في تحدٍّ صارخ للقوانين الدولية ولشرعية الأمم المتحدة وللضمير العالمي وللقيم الأخلاقية الإنسانية.

إقرأ المزيد: %s

بيان من الجلاء الأول: نيسان 1946 حتى الجلاء الثاني: نيسان 2018

آخر تحديث: الاثنين, 16 أبريل 2018 10:17

 
ملاحم بطولية مستمرة يسطرها الشعب السوري ضد الاستعمار والإرهاب
 
منذ أن نالت سورية استقلالها عام 1946، حتى اليوم، ما تزال المؤامرات والتهديدات تحيط بها من كل جانب، ساعيةً إلى مصادرة قرارها الوطني المستقل، وإخضاعها للهيمنة الاستعمارية الأمريكية تارةً، والفرنسية والبريطانية تارةً أخرى.

إقرأ المزيد: %s

بلاغ

آخر تحديث: الاثنين, 26 فبراير 2018 11:28

 
بلاغ صادر عن اجتماع اللجنة المركزية
للحزب الشيوعي السوري الموحد (22ـ23/2/2018)
عقدت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوري الموحد اجتماعاً دورياً لها يومي 22ـ23/2/2018 برئاسة الرفيق نبيه جلاحج (رئيس اللجنة) وهيئة الرئاسة، وبحضور الرفيق حنين نمر (الأمين العام للحزب)، والرفيق عبد الله أحمد (رئيس

إقرأ المزيد: %s

بيان إلى الشعب السوري الكريم

آخر تحديث: الاثنين, 16 أبريل 2018 10:11

بيان إلى الشعب السوري الكريم
 
بالأمس اقدمت السلطات التركية  على ارتكاب جريمة جديدة باعتدائها الوحشي على مدينة عفرين السورية ما أسفر عن وقوع عدد من الضحايا المدنيين بين قتلى وجرحى،  ومايزال القصف مستمراً حتى الآن، بذريعة ضرب  مواقع

إقرأ المزيد: %s

بيان

بيان إلى الشعب السوري الكريم
من الحزب الشيوعي السوري الموحد
استفزاز أمريكي صارخ ... وعدوان تركي على عفرين ومنبج

بعد أن أدركت أمريكا أن استمرار تراجعها في المنطقة سيؤدي إلى خسارة نفوذها بالكامل، بعد الفشل الميداني والسياسي لعملائها، إثر صمود سورية وسقوط مخطط إسقاط الدولة الوطنية، لجأت الإدارة الأمريكية إلى اشهار سلاح التهديد والتخويف، الذي تجسّد بالإعلان عن تشكيل ما سُمِّي 

إقرأ المزيد: %s

دعوة عامة

آخر تحديث: الاثنين, 18 ديسمبر 2017 11:26

 
القدس كانت وستبقى العاصمة الأبدية لفلسطين
الحزب الشيوعي السوري الموحد، وبمشاركة الاحزاب والقوى الوطنية السورية والفلسطينية
 
يدعونكم للمشاركة:
إضافة تعليق

إقرأ المزيد: %s

بيان

آخر تحديث: الاثنين, 16 أبريل 2018 10:15

 
بيان من الحزب الشيوعي السوري الموحد

ياجماهير شعبنا ؛
لقد أقدمت الإدارة الامريكية بشخص رئيسها دونالد ترامب على ارتكاب عدوان موصوف على شعبنا الفلسطيني خصوصاً وعلى الشعوب العربية عموماً باعترافه بأن القدس عاصمة لاسرائيل دولة الاحتلال والاستيطان والاغتصاب

إقرأ المزيد: %s