رأي الحزب

النشرة البريدية

تسجيل دخول محرر الموقع

مواقع صديقة

لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية

الموقع الرسمي للحزب الشيوعي السوري الموحد

مخاطر ثلاثية الأبعاد: قاعدتها أمريكية وأدواتها قسد وداعش

رب خطأ يحرض أفكاراً بنّاءة ونافعة

تفاؤل ببدء العملية السياسية.. وتحرك مشبوه

نساء يرفضن المساواة

كارثة الاستثمار وتغيير الأسماء في محافظة دمشق

بين داعم للعقوبات ومقاوم لها

بعد الحرائق.. من ينصف الفلاحين؟!

الوداع للرفيقة آرليت إلياس (أم يارا)

المزارعون ضحايا والزراعة ضحية والمنقذ في نوم عميق.. والخسائر تزداد

حافة الهاوية.. مخطط أمريكي لاستمرار الهيمنة

الدولار يقفز.. ما العمل؟

أيتها الحكومة: ساعدونا لنستمرّ، فقد شارفنا على الإفلاس!!

باصات جديدة وخطوط مزدحمة

رسمياً.. روسيا والصين تطلِّقان الدولار.. بلومبرغ: دول عالمية تتخلى عن الدولار لصالح الذهب

ندوة في حلب بعنوان (مؤتمر البحرين وصفقة القرن)

إرهاق الدولة السورية واستنزافها.. أولوية أمريكية.. السوريون ينتظرون إجراءات تخفف همومهم المعيشية

أضرار جسيمة في زراعات طرطوس والفلاحون يطالبون بالتعويض فهل تستجيب الحكومة!؟

الحزب الشيوعي السوري الموحد يدين الاعتداءات الصهيونية

نوع جديد للاتجار بالبشر في سورية وعين الحكومة السورية نائمة

بيان مجموعة العمل للأحزاب الشيوعية والعمالية العالمية للتضامن مع الشعب السوري

لقاء في دمشق تضامناً مع الشعب السوري

حريّة المتاعب!

كي لا ننسى | عبد السلام جالا.. بوابات العالم مفتوحة له رغم السجن

(جودة الحياة) للبعض فقط!

معضلة زيادة الأجور

ترامب يطلب النصائح لتفادي الحرب مع إيران.. ظريف من بكين: لن تكون هناك حرب في المنطقة لأننا لا نريدها

الرفيق مخاييل حنا حداد (برزة).. وداعاً!

مـاذا تريـد واشـنطن ولنـدن من لبنـان.. ولمـاذا هـذا التدخـل السـافر بشـؤونـه؟!

الصين جادة في إحياء طريق الحرير التاريخي

أيـن القـانون والعقـوبـات.. أم اعتدنا على الوعود لتخدير المواطن؟!

هل يعالج التنظيم الفلاحي مبدأ التكافل والتضامن؟!

الحزب الشيوعي السوري الموحد: جميع المناطق الشمالية والشرقية ستعود إلى السيادة السورية

مجـالسـنا المحـليـة.. “ويـن هالغيبـة”!؟

لقــاء حـواري في منظـمـة جـرمـانـا

رمضان كريم!

انتقادات للحكومة في مجلس الشعب

الإدارة بالتجريب

هل راعى تشميل توزيع الغاز بالبطاقة الذكية كل الحالات؟

هل يصوم (الحيتان)؟!

بطاقة حبّ وأمنيتان إلى اتحاد الشباب الديموقراطي السوري في عيده السبعين!

الفوضى غير الخلاّقة وضياع المواطن السوري

مواقف الحزب من تطورات الأحداث في سورية

يا عمّال سورية يا أبناء الشعب السوري

شعبنا صامد.. ماذا عن متطلبات صموده؟!

بلاغ صادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوري الموحد عن اجتماعها المنعقد بتاريخ 21 ـ 22/ش

من الفساد المقنّع إلى الفساد المكشوف

بين جيل وجيل تضارب بالأفكار

شو عم يصير؟ | مخدّرات تعليمية (ممنوعة)

هل يستطيع وزير التربية إصلاح ما أفسده السابقون!؟

كي لا ننسى | سلمون سعد.. المناضل المجهول الذي يجب أن لا ينسى

دعم الاقتصاد الوطني في اجتماع المكتب الزراعي المركزي

الفساد.. إنه بلاء السوريين

مطالب يسارية في معظم الساحات المنتفضة… فهل سينهض اليسار؟

أيّ سياسات تصديرية؟

شكوى من العاملين في مديرية حقول الحسكة

تحديات الشباب في مواجهة الزواج وعقباته

عفوا سيادة الوزير .. استيقظ لو سمحت !!

الشعب الفلسطيني يواصل (مسيرة العودة)

اتحاد الشباب الديمقراطي السوري يتضامن مع فنزويلا

سوق سوداء واحتكار للغاز.. والمسؤول مجهول ومرئيّ!

انفتاح آخر..

هل تتشفى الحكومة من المواطن؟!

بيان مشترك لعدد من القوى والأحزاب السياسية في محافظة حلب: دخول الجيش العربي السوري إلى منبج مطلب أسا

الإنسان السوري يكافح لـيعيش

ارتفاع الأسعار سبباً رئيسياً للأمراض الاجتماعية (2)

التقارب السوري العراقي.. مصلحة قومية للعرب

طور التلاشي وما بعده في الأزمة السورية!

عن أي دعم تتحدثون؟

الفساد.. مفخخات بانتظار تفكيكها

هكذا تساهم الحكومة في إفشال الأمن الغذائي وإضعافه!

شيوعيو الحسكة: مع جميع الشرفاء لطرد المحتل التركي

الوضع المائي في سورية.. حلقة نقاش في جمعية العلوم الاقتصادية

من يسأل عن معاناة المواطن؟

طبقية الأحزمة من خضراء إلى سوداء ‍!

ما بين ثقة القيادة وثقة الشعب

الفساد ليس بالمسؤول فقط.. بل بالنظام المؤسساتي

ارتفاع الأسعار سبب رئيسي للأمراض الاجتماعية (1)

زادت الاعتمادات.. وارتفـع العجز.. وجيوب المـواطنين فارغة!

احتفال رابطة النساء السوريات بالذكرى السبعين لتأسيسها

كي لا ننسى.. طه الصواف.. الشيوعي المنسي الذي يجب أن لا يُنسى

الموازنات.. والصرفيات

انعكاس الأزمة على المرأة السورية

الشباب أمانة في أعناقنا

معسكر العمل الزراعي.. تقليد ثابت لاتحاد الشباب الديمقراطي السوري

معسكر العمل الزراعي.. تقليد ثابت لاتحاد الشباب الديمقراطي السوري

تطوير قانون العاملين الأساسي.. لبّ التطوير الإداري

حتى المساعدة قننت!

هل تستطيع مجالسنا المحلية الانطلاق في ظل الواقع الراهن!؟

وقفـة تضـامنية

وفاة القائد الفلسطيني خالد عبد الرحيم

زفاف بالأخضر.. سيارة بالأصفر أثارت حفلات الزفاف الباهظة ذات التكلفة الخيالية، التي أقيمت مؤخراً في

الفقر وتأثيره الكبير على المجتمع والعلم

ضرورة وجود الحزب الشيوعي واستمراره في عصر التوحش الرأسمالي

ضرورة وجود الحزب الشيوعي واستمراره في عصر التوحش الرأسمالي

في ظل غياب المحاسبة… هل يثق المواطن بالحكومة؟!

من عفرين إلى شرق الفرات

حكاية القمح السوري

كي لا ننسى.. كوزما كسيري.. مناضل لم تَلوٍه المحن

دور الكيان الصهيوني في تشكيل (الناتو) العربي الجديد

حمضياتنا في خطر فهل تسمع الحكومة؟!

مخاطر ثلاثية الأبعاد: قاعدتها أمريكية وأدواتها قسد وداعش

 


بين وقت وآخر تعود الإدارة الأمريكية إلى العزف على وتر ادعائها بأنه تم الانتصار على تنظيم داعش الإرهابي، وأن سحب القوات الأمريكية من منطقة شرق الفرات بات وشيكاً، ومن ثمَّ إبقاء تلك المنطقة تحت سيطرة قوات سورية الديمقراطية مع إدراك واشنطن أن (قسد) غير قادرة على إسقاط محاولات داعش الجديدة الرامية للعودة إلى تلك المنطقة والسيطرة عليها مجدداً، وخاصة مع معرفة واشنطن الأكيدة بأنه لاتزال لداعش خلايا نائمة يحاول التنظيم الإرهابي توظيفها، ما يؤكد النيات الأمريكية القديمة الجديدة، الرامية لإقامة (غيتو) كردي في تلك المنطقة الغنية بالنفط والغاز على حساب السيادة السورية عليها.



على هذا الصعيد تتداول دوائر دولية مسألة بقاء عناصر فاعلة من داعش في منطقة غرب العراق المتاخمة للأراضي السورية، وعزم التنظيم على العودة مجدداً لخلط الأوراق وعرقلة أية مساعٍ صادقة للتوصل إلى تسوية سياسية، مع الإشارة إلى أن الجيش العراقي حسب خبراء عسكريين، لم يتمكن حتى الآن من إنهاء داعش على الأرض العراقية، الأمر الذي يدحض ادعاءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإنهاء داعش، وخاصة مع الأخذ بالاعتبار حسب متابعين لواقع التنظيم أنه لاتزال لديه مؤسسات مالية وإدارية وتنظيمية من شأنها المحافظة على قوته وتأثيره، والأخذ بالاعتبار أيضاً قدرته على تحريك أكثر من مليون دولار أسبوعياً وامتلاكه كتلة نقدية هائلة مودعة في المصارف التركية بصورة غير قانونية، وكميات كبيرة من الذهب تمكنه من شراء مجموعة كبيرة من العقارات والآليات، مايمكنها من مراقبة خطوط نقل النفط من الأراضي العراقية إلى سورية.
ما تقدم أمر يدعو إلى الحذر، وإلى أخذ جميع الاحتياطات الكفيلة بمنع داعش من العودة بالأزمة إلى مربعها الأول في شرق الفرات، في ضوء الاحتمالات المفاجئة التي قد يطلع الرئيس ترامب علينا بها حول ما يتصل بمستقبل الاحتلال الأمريكي لبعض الأراضي السورية سواء بربط انسحاب القوات الأمريكية بالإنهاء الكامل لتنظيم داعش، أو بنية البقاء في سورية بعد إنهاء داعش، أما الجديد الأمريكي، فهو عزم واشنطن على استقدام شركات أمريكية خاصة مهمتها تدريب عناصر محلية مرتزقة وحماية المنشآت النفطية وخطوط نقل النفط في الشرق السوري.
وإذا كان الشيء بالشيء يُذكَر، يبدو مفيداً الانطلاق من مقولة (من فمهم ندينهم) ونكشف خلافاً لما يعتقده البعض، ببراءة، ممن لايرون أبعد من أُنوفهم، الولايات المتحدة الأمريكية من صناعة تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام النقاب عن تفجير وزيرة الخارجية الأمريكية سابقاً هيلاري كلينتون مفاجأة من العيار الثقيل، باعترافها في كتابها الجديد (خيارات صعبة) أن الإدارة الأمريكية ذاتها التي قامت بتأسيس تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام/داعش كمقدمة لتقسيم منطقة الشرق الأوسط. فقد قالت في كتاب مذكراتها الذي صدر مؤخراً في أمريكا: لقد دخلنا الحرب العراقية والليبية والسورية، وكان كل شيء على ما يرام وجيداً جداً، وفجأة قامت ثورة 30/6 – 3/7 في مصر وكل شيء تغير خلال 72 ساعة، وأضافت كلينتون:  (تم الاتفاق على إعلان الدولة الإسلامية يوم 5/7/2013 وكنا ننتظر الإعلان لكي نعترف نحن وأوربا بها فوراً، وكنت قد زرت 112 دولة في العالم وتم الاتفاق مع بعض الأصدقاء على الاعتراف بـهذه الدولة الإسلامية حال إعلانها فوراً. وفجأة تحطم كل شيء، كل شيء كسر أمام أعيننا دون سابق إنذار، شيء مهول حدث)!
هذه هي الولايات المتحدة الأمريكية التي يمكننا القول بالفم الملآن إنها ومن خلال ما تمارسه من كذبٍ ونفاقٍ سياسي معتاد وعدوان عسكري غاشم، بدأت اللعب على المكشوف في تعاطيها مع الملف السوري، منذ أن أعلنت صراحة أنها لن تضع حداً لوجودها في سورية، بل إنها ستواصل احتلالها حتى إشعار آخر.
رزوق الغاوي
النور
23/ 07 / 2019

إقرأ المزيد: %s

رب خطأ يحرض أفكاراً بنّاءة ونافعة


إقرأ المزيد: %s

تفاؤل ببدء العملية السياسية.. وتحرك مشبوه


إقرأ المزيد: %s

نساء يرفضن المساواة

 
كأن الزمن والجهد الذي استغرقه العمل النسوي والمطالبة بحرية وحقوق النساء منذ عصر سيمون دي بوفوار وحتى اليوم لم يمسَّ أسماع نساء العصر الحديث، أولئك اللواتي ما زلن يتشبثن بقيم ومفاهيم الموروث الديني والاجتماعي، إضافة إلى القيم والأعراف والتقاليد التي طغت في كثير من جوانب الحياة حتى على القانون، حيث صار للعرف مكانته الخاصة أثناء تشريع بعض القوانين، لاسيما تلك المتعلّقة بالمرأة.
وتتعمق الغرابة حين نجد أن هذه المرأة الغارقة في بحور التقاليد المجتمعية على قدر معقول من التعليم، أو حاصلة على شهادات جامعية من المفترض أن تؤهلها للأخذ بالمنطق العلمي والحقوقي والإنساني أكثر من المنطق التقليدي والقيمي المتجذّر بالذهنية الاجتماعية المُقيّدة لها عن كل انطلاق. فهناك نسبة لا يُستهان بها من نساء مؤمنات وبقناعة راسخة بحقوق الرجل الممنوحة له إن كان في الشرع أو حتى في التقاليد والأعراف الاجتماعية سواء في تعدد الزوجات، أو سيادة مبدأ القوامة والولاية عليهنّ مهما صغُرَ شأنه، أو حق السيادة المطلقة في الحياة الزوجية والأسرية، انطلاقاً من أن الرجل أكثر دراية ومعرفة ومقدرة منها على حمل مختلف أو بعض المسؤوليات.
وما يُثير الدهشة فعلاً، أن تتمثل امرأة منتجة ومتعلمة هذه المفاهيم، وأن تُمعن في دونيتها إلى هذا الحدّ بعيداً عن أهلية الرجل أو إمكاناته المادية والفكرية والثقافية، أو أن تُقلّص كيانها الإنساني إلى ضلع قاصر يحتاج لرعاية وحماية الآخرين مهما كان شأنهم، وربما هي المسؤولة عنهم مادياً، أليس في هذا المنطق استلاب مطلق واستغراق مقيت لعدم تقدير الذات وضرورة توكيدها من خلال التعليم والاستقلال المادي؟ ثمّ، ألا تعلم تلك المرأة أنها إن لم تكن قادرة بذاتها على حماية نفسها وصون وجودها وحقوقها، لا يمكن لأحد آخر حمايتها مهما بلغت سطوته وقوته؟
أمام هذا الواقع، وأمام ما تحمله أولئك النساء من أفكار ومفاهيم تحطُّ من قدرهن، وتُلغي إنسانيتهن قبل أنوثتهن، لا يسعني إلاّ أن أقول كم هو شائك وطويل مشوارنا في محاولة تحرير المرأة من قيودها التي فرضتها هي مثلما فرضها المجتمع عليها بتعزيز موروثه القيمي والاجتماعي والديني، وكم نحتاج من وقت وجهد للوصول إلى غايتنا من خلال وجود المرأة في مكانتها الطبيعية واللائقة جنباً إلى جنب مع الرجل، وبالتالي الوصول إلى المساواة الحقيقية التي ننشد.
 
إيمان أحمد ونوس
النور
9/ 07 / 2019

إقرأ المزيد: %s

كارثة الاستثمار وتغيير الأسماء في محافظة دمشق


إقرأ المزيد: %s

بين داعم للعقوبات ومقاوم لها


إقرأ المزيد: %s

بعد الحرائق.. من ينصف الفلاحين؟!


إقرأ المزيد: %s

الوداع للرفيقة آرليت إلياس (أم يارا)


إقرأ المزيد: %s

المزارعون ضحايا والزراعة ضحية والمنقذ في نوم عميق.. والخسائر تزداد


إقرأ المزيد: %s

حافة الهاوية.. مخطط أمريكي لاستمرار الهيمنة


إقرأ المزيد: %s

الدولار يقفز.. ما العمل؟


إقرأ المزيد: %s

أيتها الحكومة: ساعدونا لنستمرّ، فقد شارفنا على الإفلاس!!


إقرأ المزيد: %s

باصات جديدة وخطوط مزدحمة


إقرأ المزيد: %s

رسمياً.. روسيا والصين تطلِّقان الدولار.. بلومبرغ: دول عالمية تتخلى عن الدولار لصالح الذهب


إضافة تعليق

إقرأ المزيد: %s

ندوة في حلب بعنوان (مؤتمر البحرين وصفقة القرن)


إضافة تعليق

إقرأ المزيد: %s

إرهاق الدولة السورية واستنزافها.. أولوية أمريكية.. السوريون ينتظرون إجراءات تخفف همومهم المعيشية


إقرأ المزيد: %s

أضرار جسيمة في زراعات طرطوس والفلاحون يطالبون بالتعويض فهل تستجيب الحكومة!؟


إضافة تعليق

إقرأ المزيد: %s

الحزب الشيوعي السوري الموحد يدين الاعتداءات الصهيونية


إقرأ المزيد: %s

نوع جديد للاتجار بالبشر في سورية وعين الحكومة السورية نائمة


إقرأ المزيد: %s

بيان مجموعة العمل للأحزاب الشيوعية والعمالية العالمية للتضامن مع الشعب السوري


إضافة تعليق

إقرأ المزيد: %s

لقاء في دمشق تضامناً مع الشعب السوري


إضافة تعليق

إقرأ المزيد: %s

حريّة المتاعب!


إقرأ المزيد: %s

كي لا ننسى | عبد السلام جالا.. بوابات العالم مفتوحة له رغم السجن


إقرأ المزيد: %s

(جودة الحياة) للبعض فقط!


إقرأ المزيد: %s

معضلة زيادة الأجور


إقرأ المزيد: %s

ترامب يطلب النصائح لتفادي الحرب مع إيران.. ظريف من بكين: لن تكون هناك حرب في المنطقة لأننا لا نريدها


إقرأ المزيد: %s

الرفيق مخاييل حنا حداد (برزة).. وداعاً!


إقرأ المزيد: %s

مـاذا تريـد واشـنطن ولنـدن من لبنـان.. ولمـاذا هـذا التدخـل السـافر بشـؤونـه؟!


إقرأ المزيد: %s

الصين جادة في إحياء طريق الحرير التاريخي


إقرأ المزيد: %s

أيـن القـانون والعقـوبـات.. أم اعتدنا على الوعود لتخدير المواطن؟!


إقرأ المزيد: %s

هل يعالج التنظيم الفلاحي مبدأ التكافل والتضامن؟!


إقرأ المزيد: %s

الحزب الشيوعي السوري الموحد: جميع المناطق الشمالية والشرقية ستعود إلى السيادة السورية


إقرأ المزيد: %s

مجـالسـنا المحـليـة.. “ويـن هالغيبـة”!؟


إقرأ المزيد: %s

لقــاء حـواري في منظـمـة جـرمـانـا


إضافة تعليق

إقرأ المزيد: %s

رمضان كريم!


إقرأ المزيد: %s

انتقادات للحكومة في مجلس الشعب

سيطر الوضع المعيشي وارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية وملف المشتقات النفطية على معظم مداخلات نواب مجلس الشعب، في افتتاح الدورة العاشرة للمجلس، فأعرب العديد منهم عن امتعاضه من أداء بعض أجهزة الحكومة، وخصوصاً فيما يتعلق بالتصريحات المتضاربة الصادرة عن بعض المسؤولين في بعض الوزارات مثل التجارة الداخلية والنفط. وتضمنت العديد من مداخلات النواب نقداً شديداً للحكومة، وأعرب عدد منهم عن امتعاضهم واستيائهم من الأداء الحكومي، وخصوصاً فيما يتعلق بإطلاق الحكومة وعوداً لم تنفذ.
 
النور
14/ 05 / 2019

إقرأ المزيد: %s

الإدارة بالتجريب


إقرأ المزيد: %s

هل راعى تشميل توزيع الغاز بالبطاقة الذكية كل الحالات؟


إقرأ المزيد: %s

هل يصوم (الحيتان)؟!


إقرأ المزيد: %s

بطاقة حبّ وأمنيتان إلى اتحاد الشباب الديموقراطي السوري في عيده السبعين!


إقرأ المزيد: %s

الفوضى غير الخلاّقة وضياع المواطن السوري


إقرأ المزيد: %s

مواقف الحزب من تطورات الأحداث في سورية


إقرأ المزيد: %s

يا عمّال سورية يا أبناء الشعب السوري

آخر تحديث: الثلاثاء, 30 أبريل 2019 10:02

من عامٍ إلى آخر، يلتفّ أحرار الدنيا حول الشعار المضيء والخالد (يا عمال العالم اتّحدوا!)، وهذا الشعار لا يخصّ أحزاباً بعينها أو دولاً بذاتها، بل كلّ العاملين بعرق جبينهم وكدّ يمينهم في أنحاء العالم. وقد أخذت الطبقة العاملة تعي وجودها الطبقي

إقرأ المزيد: %s

شعبنا صامد.. ماذا عن متطلبات صموده؟!


إقرأ المزيد: %s

بلاغ صادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوري الموحد عن اجتماعها المنعقد بتاريخ 21 ـ 22/ش


إقرأ المزيد: %s

من الفساد المقنّع إلى الفساد المكشوف


إقرأ المزيد: %s

بين جيل وجيل تضارب بالأفكار


إقرأ المزيد: %s

شو عم يصير؟ | مخدّرات تعليمية (ممنوعة)


إقرأ المزيد: %s

هل يستطيع وزير التربية إصلاح ما أفسده السابقون!؟


إقرأ المزيد: %s

كي لا ننسى | سلمون سعد.. المناضل المجهول الذي يجب أن لا ينسى


إقرأ المزيد: %s

دعم الاقتصاد الوطني في اجتماع المكتب الزراعي المركزي


إقرأ المزيد: %s

الفساد.. إنه بلاء السوريين


إقرأ المزيد: %s

مطالب يسارية في معظم الساحات المنتفضة… فهل سينهض اليسار؟

 

إقرأ المزيد: %s

أيّ سياسات تصديرية؟


إقرأ المزيد: %s

شكوى من العاملين في مديرية حقول الحسكة


إضافة تعليق

إقرأ المزيد: %s

تحديات الشباب في مواجهة الزواج وعقباته


إقرأ المزيد: %s

عفوا سيادة الوزير .. استيقظ لو سمحت !!


إقرأ المزيد: %s

الشعب الفلسطيني يواصل (مسيرة العودة)


إقرأ المزيد: %s

اتحاد الشباب الديمقراطي السوري يتضامن مع فنزويلا


إقرأ المزيد: %s

سوق سوداء واحتكار للغاز.. والمسؤول مجهول ومرئيّ!


إضافة تعليق

إقرأ المزيد: %s

انفتاح آخر..


إقرأ المزيد: %s

هل تتشفى الحكومة من المواطن؟!


إقرأ المزيد: %s

بيان مشترك لعدد من القوى والأحزاب السياسية في محافظة حلب: دخول الجيش العربي السوري إلى منبج مطلب أسا


إضافة تعليق

إقرأ المزيد: %s

الإنسان السوري يكافح لـيعيش


إقرأ المزيد: %s

ارتفاع الأسعار سبباً رئيسياً للأمراض الاجتماعية (2)


إقرأ المزيد: %s

التقارب السوري العراقي.. مصلحة قومية للعرب


إقرأ المزيد: %s

طور التلاشي وما بعده في الأزمة السورية!


إقرأ المزيد: %s

عن أي دعم تتحدثون؟


إقرأ المزيد: %s

الفساد.. مفخخات بانتظار تفكيكها


إقرأ المزيد: %s

هكذا تساهم الحكومة في إفشال الأمن الغذائي وإضعافه!


إقرأ المزيد: %s

شيوعيو الحسكة: مع جميع الشرفاء لطرد المحتل التركي


إقرأ المزيد: %s

الوضع المائي في سورية.. حلقة نقاش في جمعية العلوم الاقتصادية


إقرأ المزيد: %s

من يسأل عن معاناة المواطن؟


إقرأ المزيد: %s

طبقية الأحزمة من خضراء إلى سوداء ‍!

في ظلّ الارتفاع الهائل لأسعار المنازل والإيجارات سؤالٌ يطرح نفسه وبشدّة: هل هناك خطة حكومية لاستيعاب مشكلة التمايز الطبقي الحاصل، ومعاناة الشباب وأحلامهم في الحصول على منزل بعدة أمتار يأوي عائلاتهم؟ وهل تلك المشاريع العملاقة لرفع مستوى المدن وخصوصاً دمشق كمشروع ماروتا أو باسيليا سيتي يترافق مع رفع مستوى المعيشة؟ أم أنها كالعادة مشاريع عملاقة للأغنياء والمستثمرين لن تعود على المواطن الفقير إلا بالألم كلما مرّ بجانبها يشاهد حلمه على الأرض ولا يستطيع حتى التفكير في النظر ؟! هل الخطط السكنية هي لإعطاء من يملك عشر منازل على الأقل منزلاً آخر أم أنّها يجب أن تكون جمعيات يستطيع المواطن من الطبقة الوسطى على الأقل الاكتتاب فيها؟ ثمّ ماذا عن أصحاب العشوائيات التي هدمت هناك أو الموضوعين حالياً على قائمة الرّعب بأن تُصفّى منازلهم أيضاً كغيرهم على أمل الوعود بإعطائهم شقق في هذه المنتجعات السياحية بتقسيط مريح ؟! وإذا كان سعر الشقة على الأقل ٤٠٠ ألف دولار، فبعد كم سنة ضوئية سيتملك هذا المنزل أم كالعادة سيضطر لبيع حصته بسعرٍ زهيدٍ لأنّ هذه الأماكن مخصّصة للأغنياء فقط؟!
لا أحد ضد التطّور العمراني وتزيين المدن والحضارة لكن بالمقابل بحزام آخر أقل جمالية بكثير لكنه يستوعب هذا الكم الهائل من الشباب العازف ليس فقط عن الزواج بل عن الحياة.لقد أصبحت الجمعيات حلماً وإن تجسدت واقعياً، نأتي إلى تمثيليات سحب الأسماء على التلفاز وآلات اليانصيب، وعلى فرض النزاهة لا تغطي تلك الجمعيات والتي أفضل تسمية لها جمعيات الصدفة أقل من 1/100000 من حاجة الشعب للمسكن. إذا كان خط الفقر العالمي يساوي 1.9 دولار باليوم بعد حساب مصاريف المواطن السوري الأساسية يتبين أن خط الفقر السوري يتدحرج إلى الأسفل.. إلى خط الفقر المدقع، أي أقل من دولار.
إلى متى هذا الإرهاب الاقتصادي الممارس على شعبنا؟ هل من ضير أن تعاد هيكلة وبناء سور ريف دمشق من المناطق المنكوبة بلا منتجعات وأسواق تجارية (مولات) ومسابح وما إلى ذلك من رفاهية أصحاب الأموال، إلى أبنية جميلة ورخيصة تتسع لأصحابها الأساسيين، ولأهالي الشهداء والجرحى والفقراء، بطريقة تتناسب مع الدخل المخجل للمواطن السوري! إن إعادة الإعمار فرصة لردم الشرخ الكبير في قدرة المواطن على امتلاك منزل إلا على المدى البعيد والذي هو من أساسيات الحياة وأدنى الحقوق للشعور بالأمان والمواطنة كي يشعر المواطن أن هناك وطناً يضمه، البيت هو الوطن، وخصوصاً من ضحى لإعادة هذا الوطن سيداً بعد غزو الإرهاب.
على أمل أن تكون التغييرات التي طالت وزارة الإسكان على قدر من المسؤولية وتحمّل الجهد للتغيير في هذا الملف المؤلم لدى غالبية الشعب. المدن تحتاج الرّقي والسياحة والتطّور، لكن ليس على حساب الغالبية العظمى من الشعب. إن كان من الصعب على الفقراء تحمل هذه التكلفة، أثناء بحثكم عن التطّور ابنوا لهم أبنية لائقة لا تضرّ بجمالية تلك المدن، على الجانب الآخر لا يهم خط الفصل الطبقي هنا، المهم أن تجد العائلة السورية مأوى وحائطاً تستند إليه وسقفاً يغطيها من ويلات ومشقات الحياة المعيشية، ليشعر المواطن السوري بعدها بأن سيادة الوطن.. وحق المواطنة ليست تعابير سيريالية، السيادة والمواطنة الحقيقية هي برفع مستوى معيشة الفقراء! أما (الجنة) فمباركة للأغنياء!
أعطوا الفقراء القليل من حقوقهم في هذا الوطن حتى لا يتحول هذا الحزام الأخضر إلى حزام أسود ناسف لآمال الفئات الفقيرة والمتوسطة. هنا لاتهمنا الألوان ما يهمنا هو حصول الفقراء على منازل تؤويهم..على حقوق متساوية،المنزلُ وطنٌ، لا يهمّ لون المحور أو مكانه حول المدن .الفقر في الوطن غربة ،غياب العدالة غربة ،غياب الحقوق غربة ، الظلم في الوطن غربة ، الفساد في الوطن غربة. أما آن لشعبنا الصابر أن يعيش في وطن يتسع للجميع؟!
المجد للشهداء
حماة الديار عليكم سلام
ريم الحسينالنور
 
11/ 12 / 2018

إقرأ المزيد: %s

ما بين ثقة القيادة وثقة الشعب


إقرأ المزيد: %s

الفساد ليس بالمسؤول فقط.. بل بالنظام المؤسساتي


إقرأ المزيد: %s

ارتفاع الأسعار سبب رئيسي للأمراض الاجتماعية (1)


إقرأ المزيد: %s

زادت الاعتمادات.. وارتفـع العجز.. وجيوب المـواطنين فارغة!


إقرأ المزيد: %s

احتفال رابطة النساء السوريات بالذكرى السبعين لتأسيسها


إضافة تعليق

إقرأ المزيد: %s

كي لا ننسى.. طه الصواف.. الشيوعي المنسي الذي يجب أن لا يُنسى


إقرأ المزيد: %s

الموازنات.. والصرفيات


إقرأ المزيد: %s

انعكاس الأزمة على المرأة السورية


إقرأ المزيد: %s

الشباب أمانة في أعناقنا


إقرأ المزيد: %s

معسكر العمل الزراعي.. تقليد ثابت لاتحاد الشباب الديمقراطي السوري


إقرأ المزيد: %s

معسكر العمل الزراعي.. تقليد ثابت لاتحاد الشباب الديمقراطي السوري


إقرأ المزيد: %s

تطوير قانون العاملين الأساسي.. لبّ التطوير الإداري


إقرأ المزيد: %s

حتى المساعدة قننت!


إقرأ المزيد: %s

هل تستطيع مجالسنا المحلية الانطلاق في ظل الواقع الراهن!؟


إقرأ المزيد: %s

وقفـة تضـامنية


إقرأ المزيد: %s

وفاة القائد الفلسطيني خالد عبد الرحيم


إقرأ المزيد: %s

زفاف بالأخضر.. سيارة بالأصفر أثارت حفلات الزفاف الباهظة ذات التكلفة الخيالية، التي أقيمت مؤخراً في





أثارت حفلات الزفاف الباهظة ذات التكلفة الخيالية، التي أقيمت مؤخراً في دمشق واللاذقية، سخط الشارع السوري، فمنها ما تراوحت تكلفتها بين مليون ومليونَي دولار، وآخرها منذ أيام حفل زفاف ضخم بلغت تكلفته 450 مليون ليرة سورية في محافظة اللاذقية، وما أثار استهزاء البعض تقديم رجل لزوجته سيارة بقيمة 100 مليون ليرة سورية، في مشهد استعراضي رآه البعض مثيراً للسخط والاستغراب في بلد دخلت الحرب فيه عامها الثامن، والدماء مازالت تنزف وآثار الخراب والفقر المدقع منتشرة ليس بعيداً عن تلك المناسبات الخيالية، بينما رأى قليلون أن من حق الأغنياء التمتّع بثرواتهم دون إزعاج الفقراء. واللافت انتشار حالة من الطبقية الواضحة خلفتها الحرب باتت واضحة أكثر من قبل، إذ تتوزع الثروات بأيدي قلة قليلة إما عن طريق الإرث والتجارة أي الأغنياء بالفطرة وزادتهم الحرب غنى، أو بأيدي أشخاص استفادوا من الحرب كما يطلق عليهم العموم اسم (تجار الحرب)، أو تجار الأزمات أو المستفيدين بطرق غير مشروعة (عصابات الخطف والفديات والسرقات وما إلى ذلك). ومن ذلك ما نسمعه من أخبار بيع السيارات الفارهة في بلد يمنع الاستيراد، وأخبار شراء الفيلات الفخمة وإنشاء المشاريع الضخمة، وكل ما يدور في ذهن المواطنين: (من أين لكم هذا؟).





من الجليّ أن الطبقة المتوسطة بدأت تضمحل، وهي كانت تشكل الشريحة الأكبر من الشعب السوري قبل الحرب. والنسبة الأكبر منها انتقلت إلى ما دون خط الفقر، مع العلم أنه في بلد مثل سورية يصعب تحديد معنى الطبقات بدقة، ذلك أن الطبقة المتوسطة هنا تعد في بلدان أخرى فقيرة، لكنها بالمجمل كانت تمتلك القدرة على تأمين منزل بعد عشرات السنوات، وأن يكفيك راتبك إلى نصف الشهر أو مجرد تقاضيك راتباً. أما الآن فقد أصبح المنزل لهؤلاء كالحلم، وبقيت آمالهم في أن لا تبلغ ديونهم أكثر من أجرهم الضئيل مقارنة بانخفاض القوة الشرائية وارتفاع الأسعار العام نتيجة التضخم الهائل.





ربما كان ينبغي لهؤلاء أن يعيشوا النعم (الإلهية)، بعيداً عن آلام الملايين التي أرهقتها الحرب بعيداً عن أهالي الشهداء الذين لا يتجاوز تعويض أرواح فلذات أكبادهم مليون ليرة، إن كان عسكرياً، بعيداً عن أوجاع آلاف الجرحى والمهجرين والذين سلبتهم الحرب كل ما يملكون، بعيداً عن صرح الجندي السوري هذا النصب الذي عُمّد بدماء الشهداء، أو ربما على هذا الشعب أن يتقبل تلك المظاهر دون شكوى، فلكل إنسان حرية التعبير عن فرحه وممارسة حقه في الحياة!





إن تراكم الثروة في قطب واحد من المجتمع يعني، في الوقت نفسه، تراكم الفقر والبؤس في القطب الآخر. قالها كارل ماركس.





إذاً، لماذا لا نقولها بالفم الملآن: إن ما جرى ويجري يخالف مضمون دستورنا الاشتراكي، وإن آثار الرأسمالية والليبرالية في كل المناحي بدأت بالظهور؟! وإن نقمة الفقراء على الأغنياء ومحدثي النّعمة باتت مشروعة!





هل هناك جهات، على الأقل في هذا البلد (الاشتراكي) تطبق الشعارات، أم أنها مجرد شعارات أكل عليها الزمن ومجرد إبر تخدير للشعب الفقير الذي يصفق خلف جلاديه في كل مناسبة؟! فهل سيأتي اليوم الذي توزع فيه الثروات بشكل عادل دون أن يُعفى الغني من الضريبة نتيجة (الرشوة)، ويدفعها الفقير مضاعفةً.





آلاف التساؤلات والملفات الشائكة في وجهها للانفجار، هل تدري الحكومة حقّاً درجة الغليان التي وصل إليها الشارع؟





إن كانت لا تدري فالمصيبة أعظم.


المجد للشهداء!


المجد للجيش المقدس السوري العظيم!


حماة الدّيار عليكم سلام!





ريم الحسين


النور



إقرأ المزيد: %s

الفقر وتأثيره الكبير على المجتمع والعلم


إقرأ المزيد: %s

ضرورة وجود الحزب الشيوعي واستمراره في عصر التوحش الرأسمالي


إقرأ المزيد: %s

ضرورة وجود الحزب الشيوعي واستمراره في عصر التوحش الرأسمالي


إقرأ المزيد: %s

في ظل غياب المحاسبة… هل يثق المواطن بالحكومة؟!


إقرأ المزيد: %s

من عفرين إلى شرق الفرات


إقرأ المزيد: %s

حكاية القمح السوري


إقرأ المزيد: %s

كي لا ننسى.. كوزما كسيري.. مناضل لم تَلوٍه المحن


إقرأ المزيد: %s

دور الكيان الصهيوني في تشكيل (الناتو) العربي الجديد


إقرأ المزيد: %s

حمضياتنا في خطر فهل تسمع الحكومة؟!


إقرأ المزيد: %s